إنضم الدكتور عامر محمد رمال (56 عاما) من بلدة الدوير الجنوبية، إلى قافلة الشهداء في معركة المواجهة المؤلمة ضد فيروس كورونا في أحد المستشفيات الإسبانية، حيث عانى من المرض منذ أكثر من شهر في غرفة العناية الفائقة.
وكان رمال بارعاً في عمله في أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية مدريد منذ أكثر من 35 عاماً، وفي طليعة الأطباء الذين تصدوا لتفشي وباء كورونا، وهو متزوج من إسبانية، ولديهما ولدان: إسماعيل (23 عاما) وديانا (28 عاما).
وسيتم نقل جثمانه الى لبنان ليوارى في الثرى في مسقط رأسه بلدة الدوير الجنوبية .
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
- كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
- مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
- السفارة اللبنانية في واشنطن: حزب الله وافق على مقترح أميركي لوقف الهجمات مع إسرائيل
- وزيرة السياحة”حماية تراث الجنوب وآثاره مسؤولية وطنية وإنسانية”.
- فيروز في شوارع باريس ما القصة؟؟
- على طريق النبطية.. المدنيون في خطر
- LAU تتسلّم هبة من راي دبانه لدعم مسيرتها العالمية وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
