إنضم الدكتور عامر محمد رمال (56 عاما) من بلدة الدوير الجنوبية، إلى قافلة الشهداء في معركة المواجهة المؤلمة ضد فيروس كورونا في أحد المستشفيات الإسبانية، حيث عانى من المرض منذ أكثر من شهر في غرفة العناية الفائقة.
وكان رمال بارعاً في عمله في أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية مدريد منذ أكثر من 35 عاماً، وفي طليعة الأطباء الذين تصدوا لتفشي وباء كورونا، وهو متزوج من إسبانية، ولديهما ولدان: إسماعيل (23 عاما) وديانا (28 عاما).
وسيتم نقل جثمانه الى لبنان ليوارى في الثرى في مسقط رأسه بلدة الدوير الجنوبية .
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
- إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
