بدأت اليوم مفاوضات صندوق النقد الدولي مع الحكومة اللبنانية حول الخطة الإقتصادية التي اقرتها.
وأشارت أوساط سياسية لـ”السياسة” الكويتية إلى أن “الإحجام الخليجي عن مد يد العون للبنان بسبب ممارسات العهد والحكومة، سيحول حتماً دون تعافي البلد من أزماته، مهما قدمت الدول المانحة من دعم. إذا لا أحد قادر على إنتشال لبنان من مأزقه إلا أشقاؤه الخليجيون الذين كانوا دائماً مصدر دعم وقوة له. ولهذا فإن لبنان مطالب بأن يبيض صفحته مع دول مجلس التعاون الخليجي، قبل طلب المساعدة من أي جهة دولية، سواء كان الصندوق أو غيره.
وقد علم أن وفد لبنان الرسمي الى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي الذي يترأسه وزير المالية غازي وزني بات جاهزاً، وهو سيباشر المفاوضات ، اليوم، عبر “فيديو كونفرانس” أول الأمر بسبب إقفال مطار رفيق الحريري الدولي ولتعذر السفر في مطارات العالم.
وسيتم في الإجتماع الأول تحديد عناوين برنامج المفاوضات وماذا يريد الصندوق الدولي من لبنان، والأتفاق عليها، وبناء عليها تُستأنف المفاوضات حول سبل مساعدة لبنان والدعم المطلوب والمدى الذي يمكن أن يصل اليه الصندوق في الدعم.
على صعيد آخر، أكدت مصادر ديبلوماسية بارزة لـ”السياسة” حرص المملكة العربية السعودية على استقرار وسيادة لبنان، في مواجهة الأطماع الإيرانية التي تستهدفه ، مشددة على أن الرياض لن تتخلى عن لبنان العربي، ولا يمكن أن تتركه لقمة سائغة للأطماع الإيرانية في المنطقة، داعية المسؤولين اللبنانيين إلى وضع مصلحة بلدهم قبل أي مصلحة أخرى.
شريط الأخبار
- جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
- الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
- توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
- بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
- أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
- السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
- نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
- هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
