Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    Next LB
    الرئيسية»بيئة»مربو النحل في لبنان : لإعادة النظر برش غابات الصنوبر والسنديان بالمبيدات الحشرية
    بيئة

    مربو النحل في لبنان : لإعادة النظر برش غابات الصنوبر والسنديان بالمبيدات الحشرية

    يونيو 2, 2020آخر تحديث:يونيو 2, 20202 زيارة

    طلبت جمعية “حماية وتنمية تربية النحل في لبنان” APIS في رسالة مفتوحة إلى وزير الزراعة عباس مرتضى والبيئة دميانوس قطار، “إعادة النظر بعملية رش “الدلتاميثرين” (Deltaméthrine) على غابات الصنوبر والسنديان وتقويم آثارها على النحل لعدة عوامل وأسباب إقتصادية زراعية وبيئية ولوجستية”.
    اضافت: “تبلغ النحالون في مناطق الجنوب والنبطية وجبل لبنان والشمال من خلال الإعلام والأجهزة الرسمية (دوائر الزراعة والبلديات…) بعملية رش غابات الصنوبر والسنديان بمادة الدلتاميثرين لحماية هذه الأشجار من حشرات البق (Punaise des pins – Leptoglossus) وما على النحالين سوى إقفال قفرانهم خلال عملية الرش بالطائرات وبعدها لمدة 5 ساعات حتى لا يتضرر النحل. ومن البلديات من أوصى بإقفال متتال لمدة 3 أيام”.
    وتابعت “حرصا منا على حماية النحلة ودورها في زيادة الإنتاج الزراعي، ودفاعا عن مصالح النحالين واستدامة مواردهم، وسعيا في سبيل توازن البيئة والحد من التلوث، عملت على دراسة الموضوع من كافة جوانبه وهي توضح أسباب طلبها هذا:
    – إن الدلتاميثرين هو مبيد حشري عالي السمية يبيد الحشرات من خلال الملامسة أو الجهاز الهضمي. وبالتالي لن ينحصر أثره على حشرة واحدة أو اثنين إنما يتعداهما إلى كل الحشرات الضارة والنافعة وصولا إلى العصافير التي تأكل الحشرات منها “Leptoglossus”.
    – إن مدة تفكك الدلتاميثرين – وفق الدراسات – تصل إلى 8 أيام على الأزهار وإلى 4 أسابيع (28 إلى 30 يوما) على الأوراق. وهذا يؤدي إلى تسمم رحيق الأزهار (Nectar) وحبوب الطلع (Pollen) وإلى تسمم إفرازات الأوراق، خاصة إفرازات المن على السنديان وهو ما نسميه الندوة العسلية (Miellat) وهذه جميعها يجنيها النحل ويتسمم بها.
    – إن إقفال المناحل لمدة 5 ساعات خلال الرش وبعده لن يحمي النحل من التسمم والموت، إنما يبعد الموت عن النحل السارح. وحين تفتح القفران وتعود العاملات للمراعي من جديد، سوف تنفق بعض العاملات في المراعي، ويجلب البعض الآخر رحيقا وندوة عسلية وحبوب اللقاح مسمومة تؤدي إلى آثار سيئة على اليرقات والحاضنات وإلى اندثار بطيء يستمر لمدة شهر على الأقل (مدة تفكك المبيد).
    – إن الإقفال المطلوب يبدأ عمليا خلال الليل ويستمر خلال النهار خمس ساعات بعد الرش مما يجبر النحل على توقيف عمله وتكاثره مع احتمال اختناقه. كما إن تكرار الإقفال لمدة 3 أيام متتالية يدفع خلايا النحل بالإضافة إلى ما سبق لإستهلاك خزينها من الغذاء. ويضطر النحال إلى تغذية إصطناعية مما يفقده الموسم المنتظر. وإذا نقلت القفران إلى أماكن بعيدة تراجع الموسم بشكل كبير”.
    – بينت الدراسات التي أجريت على “الدلتاميثرين” أنه يترك ترسبات في العسل وحبوب اللقاح المخزنة في القفير مما يؤثر على معايير جودته وإمكانية تسويقه. لذلك فإن العديد من الدول تمنع إستعمال هذا المبيد خلال فترات الإزهار وفترات الندوة العسلية.
    – إن تخفيض المقادير في عملية الرش إلى الثلث المستعمل في بعض الزراعات لا يلغي الضرر، إنما يخفف من آثاره المباشرة. وإذا تكرر الرش لثلاث مرات خلال الموسم الواحد تتضاعف الأضرار على الحشرات النافعة والعصافير المتنوعة ناهيك عن المياه الجوفية.
    – إن إستهداف أشجار السنديان بعملية الرش يعرض هذه الأشجار إلى الإندثار لأن حشرة المن، المسببة للندوة العسلية، تفيد هذه الأشجار وتساعدها للحد من تبخر نسغها أو سائلها الغذائي. فالمادة السكرية (الندوة العسلية) تقفل مسام الأوراق خلال الحر والجفاف وهذه آلية دفاعية للحد من التبخر. ولا تعتبر غابات السنديان بخطر ولا ضرورة لرشها.
    – لا تناقض بين مصالح النحالين واهتمامات البيئيين ومصالح أصحاب الصنوبر إنما هناك تكامل دائم إذا تم اعتماد حلول بيئية تحفظ مصالح الطرفين”.
    إقتراحات حلول بيئية مستدامة
    وتقدمت الجمعية بمسارات لحل مسألة تراجع إنتاج الصنوبر كالتالي:
    – إعتماد علاجات صديقة للبيئة منها تطوير حشرات أو كائنات حية تفتك بالحشرات التي تهدد ثمار الصنوبر وهو حل مستدام وبيئي. من هذه العلاجات على سبيل المثال لا الحصر إستعمال “باسيلوس تورنجينسيس” الذي أثبت فعاليته سابقا منذ حوالي سنتين”.
    – تشكيل لجنة علمية تطرح وتتابع وتقوم عملية المداواة بإشراف وزارة الزراعة ومشاركة الأطراف المعنية بالموضوع من وزارة بيئة ونحالين وغيرهم”.
    – وضع خريطة دقيقة للمناطق الحرجية المستهدفة بالمداواة مع رزنامة سنوية لعملية المكافحة بحيث يتحاشى النحال هذه المناطق ويبرمج عمله مسبقا بناء على الخريطة والرزنامة السنوية للمكافحة. مثلا ينخفض الضرر على النحالين إذا كانت المكافحة خلال شهر آب”.
    – حق النحالين بالمطالبة بتعويض عن الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي قد تلحق بالنحل أو الإنتاج جراء عملية الرش المعتمدة حاليا”.
    – تقويم أنواع الأدوية التي تستعمل لمكافحة حشرة الصنوبر “الليبتوغلوسوس” واستعمال الأقل ضررا على النحل والتوازن البيئي أو تلك التي لا تحدث ضررا”.
    ودعت الى “ضرورة تنظيم العمل بواقعية وتقويم الأثر البيئي والإقتصادي وتوجيه الإجراءات بما يتوافق مع مصالح الأطراف المعنية بهذا الموضوع”. ووضعت جمعية أبيس “إمكانياتها العلمية والبيئية والتطبيقية بتصرف الوزارة بما فيه مصلحة النحالين والمزارعين خاصة أصحاب بساتين الصنوبر”.

    المصدر : وطنية

    اخترنا لكم المبيدات الحشرية انتاج العسل في لبنان تربية النحل في لبنان مكافحة الحشرات وزارة البيئة وزارة الزراعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر

    مارس 13, 2026

    اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان

    مارس 13, 2026

    الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا

    مارس 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter