Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»إقتصاد»دراسة للمركز العربي: 85% من النازحين خارج مراكز الإيواء… و”خصخصة النزوح” تنقل أعباء الأزمة إلى الأسر اللبنانية
    إقتصاد

    دراسة للمركز العربي: 85% من النازحين خارج مراكز الإيواء… و”خصخصة النزوح” تنقل أعباء الأزمة إلى الأسر اللبنانية

    يونيو 12, 202626 زيارة

    أظهرت دراسة جديدة صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت بعنوان “خصخصة النزوح: كيف انتقلت أعباء إدارة الأزمة من المؤسسات إلى الأسر النازحة في لبنان” أن موجة النزوح الأخيرة في لبنان كشفت عن تحوّل عميق في طبيعة الأزمات الإنسانية وآليات التعامل معها، حيث باتت غالبية الأسر النازحة تدير شؤونها المعيشية والسكنية بنفسها، في ظل تراجع دور منظومات الإغاثة التقليدية ومحدودية الاستجابة الرسمية.

    وأوضحت الدراسة، الصادرة في 11 حزيران 2026، أن النزوح في لبنان لم يعد حالة إنسانية مؤقتة مرتبطة بمراكز الإيواء الجماعية والمساعدات الطارئة، بل أصبح حالة حضرية ممتدة تُدار بشكل متزايد عبر آليات السوق وشبكات الدعم الاجتماعي والتدبر الذاتي للأسر، أكثر مما تُدار عبر المؤسسات الرسمية والجهات الإنسانية.

    واعتمدت الدراسة على جلسات نقاش مركّزة مع نازحين يقيمون خارج مراكز الإيواء، إضافة إلى مشاورات مع خبراء وفاعلين في مجالات العمل الإنساني والسياسات العامة، لتخلص إلى أن نحو 85 في المئة من النازحين يعيشون خارج منظومة الإيواء الرسمية، معتمدين على استئجار منازل أو الإقامة لدى أقارب ومعارف، ما أدى إلى انتقال عبء تأمين السكن والمعيشة والحماية والخدمات الأساسية إلى الأسر نفسها.

    ولفتت الدراسة إلى أن السكن أصبح المدخل الأساسي لفهم واقع النزوح الحالي، بعدما تحولت سوق الإيجارات إلى المساحة الرئيسية التي تُعاد من خلالها صياغة الأزمة وتوزيع أعبائها. وسجّلت الدراسة ارتفاعات ملحوظة في بدلات الإيجار، إضافة إلى حالات تمييز في الوصول إلى السكن، واكتظاظ داخل المساكن، وفوارق متزايدة في قدرة الأسر على تأمين مأوى لائق.

    وأكدت أن السكن لم يعد مجرد حاجة إنسانية أساسية، بل بات الآلية التي تنتقل من خلالها كلفة النزوح وإدارته إلى الأفراد والأسر، في ظل غياب سياسات فاعلة لتنظيم السوق وتأمين بدائل مناسبة.

    وفي الجانب الاقتصادي، أشارت الدراسة إلى أن أعداداً كبيرة من النازحين فقدوا مصادر دخلهم المرتبطة بمناطقهم الأصلية، بالتزامن مع ارتفاع كلفة المعيشة في أماكن النزوح. وأمام هذا الواقع، اضطرت العديد من الأسر إلى استنزاف مدخراتها والاستدانة وتقليص نفقاتها اليومية، إضافة إلى الاعتماد على شبكات الدعم العائلية والاجتماعية.

    ورأت الدراسة أن هذه الاستراتيجيات قد تساعد الأسر على الصمود في المدى القصير، لكنها تؤدي إلى إضعاف قدرتها على التعافي والاستقرار على المديين المتوسط والبعيد، ما ينذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية متراكمة.

    كما سلطت الضوء على البعد الاجتماعي والإنساني للنزوح، مؤكدة أن تجربة النزوح لا تُقاس فقط بحجم المساعدات المتوافرة، بل ترتبط أيضاً بالكرامة الإنسانية والعلاقات الاجتماعية. وعلى الرغم من مظاهر التضامن التي شهدتها بعض المناطق المضيفة، واجه كثير من النازحين حالات من الوصم والتمييز والشعور بعدم القبول، ما جعل الحفاظ على الكرامة والخصوصية جزءاً أساسياً من معركة البقاء اليومية.

    واعتبرت الدراسة أن أبرز الإشكاليات على مستوى السياسات العامة تتمثل في اتساع الفجوة بين واقع النزوح الحضري ونماذج الاستجابة المعتمدة حالياً، إذ يتركز الجزء الأكبر من الدعم في مراكز الإيواء الجماعية، بينما تقيم غالبية النازحين خارجها، ما يحد من قدرتهم على الوصول إلى المساعدات ويعزز ما وصفته الدراسة بـ”خصخصة إدارة النزوح”.

    وفي خلاصة توصياتها، دعت الدراسة إلى الانتقال من مقاربة إنسانية طارئة ترتكز على الإيواء الجماعي إلى مقاربة حضرية متكاملة تربط بين الإغاثة الفورية وسياسات السكن والحماية الاجتماعية ودعم سبل العيش والتنمية المحلية وتعزيز التماسك الاجتماعي، مؤكدة أهمية تمكين البلديات والإدارات المحلية بوصفها الجهات الأقرب إلى المواطنين والأكثر قدرة على الاستجابة الميدانية.

    وحددت الدراسة خمس أولويات رئيسية للتعامل مع الأزمة، تشمل:

    • تنظيم سوق الإيجارات.
    • اعتماد مقاربة حضرية شاملة في الاستجابة.
    • دعم سبل العيش والقدرة الاقتصادية للأسر النازحة.
    • تعزيز دور البلديات والإدارات المحلية.
    • جعل الكرامة الإنسانية معياراً أساسياً في جميع برامج الاستجابة.

    وخلصت إلى أن استمرار إدارة النزوح عبر السوق والعلاقات الاجتماعية، من دون تطوير سياسات عامة أكثر شمولاً وفعالية، سيُبقي الأسر النازحة تتحمل الجزء الأكبر من أعباء الأزمة وتكاليفها، في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها

    اخترنا لكم المركز العربي للدراسات دراسة لبنان نازحين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter