لجنة الاشغال تابعت وضع الإهراءات في المرفأ وإمكانية تدعيمها

عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة ظهر اليوم، برئاسة رئيس اللجنة النائب سجيع عطية  المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، نقيب المهندسين في بيروت الدكتور عارف ياسين،الدكتور يحيى تمساح، نقيب مهندسي طرابلس بهاء حرب، ممثلين عن اهالي ضحايا انفجار المرفأ

 عطية

اثر الجلسة، قال عطية: “عقدت لجنة الاشغال جلسة في حضور وزراء الاشغال والاقتصاد والبيئة، وموضوعنا الاساسي هو مرفأ بيروت وتداعيات الحادث الاليم الذي حصل منذ سنتين وتأثيره على وجود الاهراءات، وبقائها. فكان حديث مطول تناول كل الجوانب البيئية والاقتصادية والفنية في حضور نقابتي المهندسين والمختصين”.

 اضاف: “وصلنا الى خلاصة، الكل متعاطف مع اهالي الشهداء ويستنكر هذه الجريمة، وكلنا مع خلق اطار تعاوني بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والمختصين لخلق مخطط توجيهي للمرفأ يحفظ مقوماته الطبيعية والاقتصادية، وان يكون شاهدا على هذه الجريمة، وذلك بأحدث وأحسن اسلوب ممكن لنبقى محافظين على صيغة تسوية تحفظ حق الجميع. وسنتابع الموضوع في جلسة نعقدها الاسبوع المقبل”.

سلام

بدوره، قال وزير الاقتصاد: ” نحن أمام اهراءات جزء منها متصدع وآيل للسقوط وهو الجزء الشمالي. أما في ما خص الجزء الجنوبي فقد طلبنا في اجتماع اليوم، من نقابتي المهندسين في بيروت والشمال، بعد أن صدر تقرير يقول انه بالامكان تدعيمها او ابقاء جزء منها، دراسة تقول بشكل واضح جداً، وبتوقيع نقابة المهندسين أنه بالإمكان التدعيم وتحديد الكلفة”.

ياسين 

من جهته، قال وزير البيئة: “الاجتماع المطول اليوم كان بمشاركة وزراء ونواب وممثلين عن أهالي الضحايا، نعود ونذكر بأننا نقف الى جانب أهالي الضحايا ونشدد على أهمية تحقيق العدالة وبأسرع وقت وعلى الشفافية المطلقة في هذا الملف”.

أضاف: “خلال الاجتماع عرضت الجانب الذي تقوم به وزارة البيئة بالتعاون مع الوزارات الأخرى لتفادي ضرر على البيئة او على السلامة العامة وسلامة العاملين في المرفأ والعناصر الموجودة فيه جراء تداعي أجزاء من هذه الصوامع. وتقدمت بتقارير نقوم بها بالتعاون مع  وحدة cbrn في الجيش اللبناني التي تجري الفحص الدوري بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت ومتخصصين، على نوعية الهواء وتسجل نسباً من انبعاث غازات ضمن المقبول وان كان يجب متابعة هذه الفحوصات التي نقوم بها”.

وتابع: “بالتأكيد هناك تلوث هواء في بيروت قد أثبتته وزارة البيئة عبر دراساتها واحصاءاتها منذ زمن وخاصة مع انتشار المولدات وانبعاث كل الغازات التي تنتج عن حرق الديزل والمازوت. “

وختم: “اما حول الحريق في القمح المتخمر فقد حصل نقاش وهناك رأي علمي بعدم رش مياه عليه كما حصل سابقاً لأنه يزيد من تخمرها واشتعالها.  المطلوب الاَن بعد انهيار الاجزاء الشمالية او ما تبقى من الجزء الشمالي من الاهراءات، معالجة كل الردميات والحبوب للقضاء على مصدر الاحتراق والتلوث الناتج من انبعاث يمكن ان يحصل من فطريات أو غيرها”.

المصدر : وطنية

لمشاركة الرابط: