بعد بلوغ سعر البندورة البلدية حوالي 7000 ليرة في السوق، أكّد رئيس جمعية المزارعين أنطوان حويك
لـ”النهار” أنّه كان من المتوقَّع أن نشهد مشكلة لدى انتهاء موسم البندورة في البقاع والجبل وبدئه على الساحل. فسبب ارتفاع سعرها يعود إلى أنّ مزارعين كثُراً لم يستطيعوا زراعتها، لذا كمية البندورة البلدية متدنّية جداً، والطلب أكثر بكثير من العرض، لكن ما خفّض سعرها قليلاً هو دخول البندورة السورية إلى لبنان، ولولاها، لكان سعر كيلو البندورة 15 ألف ليرة”. وأضاف أنّ “اليوم سعر الجملة من كيلو البندورة يتراوح ما بين 3500 و4500 -5000 ليرة. وإذا ما خفّ دخول البضاعة السورية سيرتفع حتماً سعر البندورة كثيراً، فكمية محصول البندورة قليلة جداً، والمزارع لم يستطع تغيير خيم النايلون، لأنّ الخيمة الواحدة ثمنها ألف دولار، أي 8 ملايين ليرة، وشراء البذور والأسمدة والتعقيم بالدولار، أي أنّ كلفة زراعتها مرتفعة جداً عليه”.
شريط الأخبار
- لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق
- الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
- تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل
- تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
- طلاب LAU يفوزون بجوائز نموذج الأمم المتحدة بجامعة هارفارد 2026
- تحرّكات إسرائيلية نحو وادي الحجير وجبل الشيخ اليكم البلدات التي تقع ضمن نطاق الخط الأصفر
- السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة
- “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم
