Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “نصف عمري هناك” لجاسم بودي: 30 عاماً من عشق “الرأي”
    • سلام يردّ على جعجع… ماذا قال عن رجّي والإصلاحات؟
    • المخرجة هلا مراد تطلق “ميني صبحية”… من طرابلس إلى كل لبنان في رحلة قهوة وثقافة وسياحة
    • الوليد الحلاني أحيا مهرجان “روح بعلبك بقلب شتوره” في حفل جماهيري ضخم
    • حماية الأطفال رقميًا بين الحظر والتوعية: جلسة حوارية لـ “المركز العربي” و”سمكس”
    • لانا نصولي وسامر بو صعب يحتفلان بزفافهما في ضهور الشوير بحضور الأهل والأصدقاء
    • تدابير سير بتاريخ في محلّة كورنيش المزرعة وعلى طريق وزارة الدفاع
    • (بالصور )”سيدر وايفز”cedar waves رست في مرفأ صيدا التاريخي إنطلاقاً من جونيه برعاية وزارة السياحة
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»“نصف عمري هناك” لجاسم بودي: 30 عاماً من عشق “الرأي”
    ثقافة وفنون

    “نصف عمري هناك” لجاسم بودي: 30 عاماً من عشق “الرأي”

    سبتمبر 6, 20261 زيارة

    أصدر رئيس تحرير جريدة “الرأي” الأسبق، الناشر جاسم بودي، كتاباً يوثق فيه محطات مهمة من رحلته الإعلامية، منتقياً له عنوان “نصف عمري هناك”. ويختزل فيه مشواراً إعلامياً متميزاً في كتاب مكون من 17 فصلاً، موزعاً على نحو 430 صفحة من القطع المتوسط.

    ويأتي الإصدار بمناسبة مرور 30 عاماً على صدور العدد الأول لصحيفة الرأي، ويتضمن مراحل متنوعة وفصولاً مختلفة في بلاط صاحبة الجلالة، كما يشمل افتتاحيات متنوعة في السياسة والاقتصاد وفي شؤون الحياة الأخرى. تحت عنوان “ثلاثون عاماً… العشق” يستهل اجاسم بودي إصداره، ويقول ضمن هذا الإطار: “عزيزي القارئ، أشعر ببعض الغربة وأنا أتحدث معك عبر صفحات كتاب… لا في الصفحة الأولى من صحيفة الراي التي جمعتنا مدة ثلاثين عاماً”. وجاء في التقديم: “لم أرد لهذا الكتاب أن يجمع بين دفتيه افتتاحيات كتبتها فحسب، بل أردته كشفا لمسيرة الأعوام الثلاثين بدءا من الفكرة والتحضير والتنفيذ والانطلاق والصدور والتوسع نحو تأسيس أول تلفزيون في الكويت ومركز دراسات ومنصات اجتماعية. ومن الخاص إلى العام، وهذا الكتاب يعكس في الوقت نفسه صورة من المشهد السياسي الكويتي الذي سبحت “الراي” في بحره ورصدت عواصفه وأمواجه ورياحه وهدوء حركته”. وتابع: “اعتمدنا صيغة جديدة في النشر، فلم أتحدث بصفة الـ (أنا) كفرد، بل سكنت فيما تم تجميعه عني لأنني مصدر المعلومة بكل بساطة. هو عرض قدّمه وجمعه بعض من عملوا معي بعد تحفيز ذاكرتي بشكل أساسي وذاكرة من شارك المسيرة منهم، وشكّل الكتاب في النهاية عنوان منزل أقمت في غرفه وردهاته لأكثر من 30 عاماً ما بين الفكرة والتحضير والتنفيذ… أي نحو نصف عمري”.
    صُنفت فصول الكتاب بين محاور تتعلق بمسيرة المؤلف الشخصية ومسار العمل في الصحيفة وبآلية التعايش السياسية بين مؤسسات الدولة والدستور وأخرى تتعلق بالاقتصاد والتنمية والإصلاح والارهاب والمرأة والشباب والعلاقة مع الاميركيين والعراق وغيرها، سيجد القارئ نفسه تلقائيا في شرفة تطل على مناطق الجغرافيا السياسية في الكويت بكل سلبياتها وايجابياتها، وسيخرج سيرة “الراي” كصحيفة كويتية الى مسيرة الكويت في الأعوام الثلاثين الماضية، ثم سيكتشف أن السيرة والمسيرة فصول واحدة مجموعة في كتاب. فلولا الكويت ما كانت الراي”.
    وعن أهداف مشروعه الإعلامي، يؤكد بودي أن فكرة شراء صحيفة في نهاية عام 1994 كانت أشبه بمغامرة عند البعض، وخطوة غير محسوبة النتائج عند البعض الآخر. تزاحمت الأسئلة في زمن مليء بالاستقطاب حول مغزى المشروع وأهدافه، وربط كثيرون بينه وبين أدوار وجهات سياسية واقتصادية. وعندما جمعت فريق العمل الذي سألني بدوره عن توجُّه الجريدة ورسالتها أجبت: “توجّه الجريدة صناعة إعلامية بحتة هدفها الربح والاستمرار كما في أي صناعة أخرى”. ورسالتها؟ أجبت ببساطة أيضاً: “الرأي لصاحبه والخبر للقارئ”. وتابع: “بدأ العمل وصارت (الراي) مقرّ عملي الوحيد، فالبدايات تتطلّب تركيزاً وسهراً واختبارات وتجارب. أحياناً نربط الليل بالنهار للتمكن من الصدور في الموعد المحدّد وأخذ موقعنا في ساحات الزمالة… والتنافس. صدر العدد الأول كأنه المولود الأول بعد مخاض عسير صاحبته تحديات لا علاقة لها بالمهنة، وراكمت ثقلاً إضافياً على كاهلنا”. ويضيف بودي “تجاوزنا كل ذلك التعب ونحن نمسك بصحيفة هي نتاج جهد مشترك لأسابيع، وأبلغت زملائي، بصفتي رئيساً للتحرير آنذاك، أن ما بعد ذلك اليوم ليس كما قبله، ففي كلّ يوم ولادة جديدة، والتنافس يجب أن يتركز على ذواتنا، بمعنى أن نُقدّم باستمرار مُنتجاً أفضل مما سبقه، كما ذكرت عبارة من 3 كلمات طلبت من الزملاء حفظها جيداً”، “أصبت وأخطأت، تعلّمت وعلّمت، كانت الطريق مفروشة بالشوك أحياناً أكثر من الورد، ومع ذلك لم تزدني التحدّيات سوى الإصرار على التوسع في المشروع مُعتمداً على ما لمسته من القُرّاء الذين أعتبرهم الشركاء الأساسيّين لنا… ودَيْنُهم في رقبتي. كان دعمهم وتفاعلهم مُدهشاً، بل عنصر قوّة لي في المضيّ قُدماً”. وقال بودي: “أسّسنا (تلفزيون الراي) ومعه الموقع الإلكتروني ومنصّات التواصل الاجتماعي ومركز الدراسات. صارت الفكرة التي بدأت في رأسي وتقدّمت مع فريق عمل مُصغّر واتسع مداها مع مئات من الزملاء والتقنيين واحدة من أضخم المؤسسات الإعلامية في الخليج والعالم العربي”.
    وعن الصعوبات التي تواجه النشر اليومي، قال: “توالت التحدّيات والعثرات، لكن إرادة التقدّم كانت أقوى. أو كما قال عمر المختار: (الضربة التي لا تقصم ظهرك تُقوّيك)، لم تُحنِ أكتافَنا الضربات، بل زادتنا صلابة وقوة، إنما بقيت أقدامنا على الأرض ولم تُغرِنا النجاحات، رغم ارتفاع أرقام التصنيف أحياناً إلى درجة التحليق”. وتابع: “في كُلّ مقالاتي وتوجيهاتي إلى الزملاء أُكرّر وجوب استخدام العقل أكثر من العاطفة في التحليل ومقاربة الأمور. إنما إذا تحدّثت أنا شخصياً عن “الراي” فلا حبر أكتب به سوى حبر العاطفة، ولا أتصفّح أوراق مسيرتها إلا بنبض القلب. فهي المولود الذي احتلّ سنوات من عمري وأبعدني في غالب الأوقات عن أسرتي وأصدقائي، ولهؤلاء جميعاً أتقدّم باعتذاري الخاص، رغم أنهم يعرفون أنه لا جدوى من الاعتذار، لكون مهنة المتاعب تأسرك اجتماعياً وعائلياً، فإن ابتعدت عنها قليلاً لارتباط ما، فسيعيدك تصريح ناري لمسؤول أو حادث كبير أو انفجار أو حرب أو اغتيال أو انتصار.
    وأردف: “كَبُر المولود واستمرّ في حصد الشهادات والألقاب، 30 سنة نقصت من عمري إلى عمره، وشكّلا عمراً واحداً في النهاية إن أردت توصيفه بتقويم الصدور الأول حتى اليوم. عمر عنوانه الشغف والتحدي والإثارة والسبق والركض خلف الخبر والمقابلة والتحقيق. عنوانه بدايات صباحيّة صاخبة تموج بالأحداث والأفكار والمتابعات، ونهايات مسائيّة نُحاول ما أمكن فيها تقديم خدمة لمشاهد وقارئ تختصر تطوّرات النهار وتفتح لهم آفاق ما بعد الخبر العدد الأول كان كالمولود الأول بعد مخاض عسير صاحبته تحديات لا علاقة لها بالمهنة فصل الشغف والتحضير خلال هذا الفصل يسرد الكتاب حكاية بدء الفكرة ثم ترجمتها إلى الواقع، مروراً بالمشكلات والعثرات التي تعرضت لها الصحيفة قبل الإصدار، وعن فترة النزاع القضائي بين صاحب الجريدة الجديد والناشر القديم”.
    في الفصل الأول يتناول بودي بداية مشروعه الجديد، أي تأسيس صحيفة يومية، وإقناع مجموعة من الإعلاميين العرب بأنه شغف شخصي ومشروع ربحي عبر صناعة إعلامية، كما يتطرق بودي إلى منع الصدور والحديث عن مالك الرأي العام السابق عبدالعزيز المساعيد وشراء امتياز الصحيفة وفق صيغة تم الاتفاق عليها ليصدر العدد الأول من صحيفة “الرأي العام” بحلتها الجديدة في 14 مايو 1996، حاملا 3 رسائل الأولى داخلية عبر توجيه رئيس التحرير آنذاك جاسم بودي في افتتاحيته الأولى، والثانية حول السياسة الخارجية، والثالثة عن هوية المولود الجديد، ومفاجأة العدد الأول كانت مقابلة طويلة مع الزعيم السوداني الراحل حسن الترابي المعروف بمواقفه غير الصديقة للكويت.
    الانطلاق
    وفي الفصل الثاني “الانطلاق” يتناول بودي فترة رئاسته للتحرير والتي تسلمها لأكثر من 10 سنوات وحرصه على الدفع بفريق العمل نحو الابتكار خارج المألوف، فهو يتعامل مع الصحيفة كعاشق حقيقي مشرفا على أدق التفاصيل، إضافة إلى أسرار العناوين عند بودي حتى أصبحت عناوين “الراي” قصة تروى. وكذلك الملاحق كالملحق الانتخابي، وتكبير الصور ورسم الشخصيات السياسية والاجتماعية والفنية، واعتماد ألوان الصفحات لكل قسم، وإبراز لغة الكاريكاتير، والشعر الشعبي، وغيرها من إبداعات “الراي” التي وصلت للقراء على اختلاف توجهاتهم وأعمارهم.
    ويتضمن الكتاب في فصله الثالث “الانكسار” عشق جاسم بودي لأسرته، فابنته سارة “معزبته”، وتولي والدته السيدة شيخة الغانم تربيته بعد وفاة والده وهو في الثامنة من عمره ودخوله سوق العمل يافعا مع إغراقه بمقومات الحنان والمحبة كي تتوازن شخصيته؟
    أما الفصل الرابع فيتحدث عن الوفاء كجواز عبور لغسيل القلوب مع الجميع، وجاسم بودي لا يقطع خيط المودة مع أحد، ويحرص على تسليط الضوء على جزء من مآثر بعض رجالات الكويت وشخصياتها.
    وفي الفصل السادس يتحدث بودي عن موضوع حقل برقان واتصال مسؤولين في الخارجية الكويتية وفي السفارة الأميركية قائلين إن هناك وفدا من الكونغرس الأميركي يريد اللقاء به على عجل لحديث خاص يناقش الأوضاع في غرفة مغلقة، وكان الاجتماع مسجلا، وقالوا إنه لأرشيف الكونغرس فقط ويتم حفظه في إحدى مكتبات قنوات سي سبان التي تغطي التطورات التشريعية الأميركية ساعة بساعة.
    ولأنه كان يتطلع إلى إحداث ثورة حقيقية في الإعلام المرئي في الكويت بعد النجاح الكبير الذي حققته صحيفة “الراي”، أراد جاسم بودي أن يكون مالك أول تلفزيون خاص في الكويت عبر الأطر القانونية. واهتم جاسم بودي بالشباب الكويتي بشكل كبير، وفق ما جاء في الفصل الثامن من الكتاب، من كل 5 مقالات في مسيرة جاسم بودي الإعلامية التي امتدت إلى 30 عاما في الكتابة ومازالت مستمرة، لابد من التوقف في محطة الوحدة الوطنية، حيث استشعر خطر اللعب بالنسيج الاجتماعي الكويتي، معتبرا أنه معبر للتدخلات الخارجية، فالوحدة حصن الكويت وسورها ومن دونها لا بقاء للكويت، فكان يضع إصبعه على الجرح مباشرة.. وكذلك اهتم بـ”الإصلاح” بشكل واضح، إذ لم يترك شاردة أو واردة في قطاعات الدولة ويأتي فصل “الاقتصاد” بعد ذلك، والذي اهتم به جاسم بودي كثيرا فهو ابن بيته أساسا، فكتب الكثير عن الإصلاح الاقتصادي وطرح منذ بداية صدور الجريدة أفكارا غير تقليدية ضد سياسة الاستهلاك عند المواطن واللا سياسة اقتصادية عند الحكومات وغياب التخطيط والرؤية.
    للمرأة الكويتية خصوصا والمرأة بشكل عام مكانتها عند جاسم بودي فكتب عنها الكثير. ويفرد الكتاب في الفصل الخامس عشر موضوع الإرهاب الذي كان لجاسم بودي فيه اهتمام خاص، وركز على أن تبدأ مكافحة التطرف والإرهاب من أهل البيت لأنهم أدرى بما فيه وهي مسؤولية العرب والمسلمين قبل غيرهم، وأن إيكال هذه المسؤولية للغرب سواء بمدحه أو بانتقاده كان سببا في إطالة وصمة الإرهاب وتمديدا لمناخ التطرف. وجاء الفصل الـ 16 ليبرز قراءة جاسم بودي لكيفية التعامل مع بلد في الجوار فرضته الجغرافيا، فهو وإن كان ضد الديكتاتورية وسلوكيات التسلط والقمع لكنه سحب التاريخ والجغرافيا من سلطة البعث وأعاد النقاش إلى فطرته الأولى.
    وختام الكتاب أخيراً، كان في الفصل الأميركي، حيث يبين أن جاسم بودي كان الأكثر مناكفة للأميركيين وسياسة العم سام في المنطقة، وكيف كان يقول للأميركيين أنهم يقتربون من أطروحات بن لادن عندما يصنفون العالم إلى محور خير ومحور شر كما يصنف بن لادن العالم إلى فسطاط الكفر وفسطاط الإيمان.

    اخترنا لكم الراي الكويتية جاسم بودي كتاب نصف عمري هناك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    سلام يردّ على جعجع… ماذا قال عن رجّي والإصلاحات؟

    سبتمبر 6, 2026

    المخرجة هلا مراد تطلق “ميني صبحية”… من طرابلس إلى كل لبنان في رحلة قهوة وثقافة وسياحة

    سبتمبر 6, 2026

    الوليد الحلاني أحيا مهرجان “روح بعلبك بقلب شتوره” في حفل جماهيري ضخم

    سبتمبر 6, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • “نصف عمري هناك” لجاسم بودي: 30 عاماً من عشق “الرأي”
    • سلام يردّ على جعجع… ماذا قال عن رجّي والإصلاحات؟
    • المخرجة هلا مراد تطلق “ميني صبحية”… من طرابلس إلى كل لبنان في رحلة قهوة وثقافة وسياحة
    • الوليد الحلاني أحيا مهرجان “روح بعلبك بقلب شتوره” في حفل جماهيري ضخم
    • حماية الأطفال رقميًا بين الحظر والتوعية: جلسة حوارية لـ “المركز العربي” و”سمكس”
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter