Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    • واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
    • (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا  للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
    • جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»مؤتمر صحافي في نقابة المحامين عن قانون الإعلام الجديد بمشاركة نقيبي الصحافة والمحررين
    ثقافة وفنون

    مؤتمر صحافي في نقابة المحامين عن قانون الإعلام الجديد بمشاركة نقيبي الصحافة والمحررين

    أغسطس 19, 2026آخر تحديث:أغسطس 19, 202614 زيارة

    *مرتينوس تقدم باقتراحات: يتضمنُ إصلاحاتٍ مهمة من شأنِها تنظيم القطاع

    *الكعكي : لقانون ل”السوشيل ميديا” لإضرارها بالإعلام والصحافة

    *القصيفي : كان من الأجدر أن يكون قانونا مثاليا لو أخذ براينا

    عقد  نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس مؤتمرا صحافيا، في حضور نقيبي الصحافة عوني الكعكي والمحررين جوزف قصيفي، عرض  فيه قانون الإعلام الذي أقرّه مجلس النوب، والملاحظات الدستورية والقانونية بشأنه في حضور عدد من أعضاء النقابة المحامين، وذلك في مبنى بيت المحامي  في بيروت.

    بداية ألقى النقيب مرتينوس كلمة قال فيها: “ليس صحيحاً أن مجلسَ النواب أخطأ بحرفٍ فأقرَّ قانونَ اعدامٍ لا قانونَ إعلام. في هذا الكثيرُ من التجني. وليس صحيحاً أن القانونَ مجزرةْ رغم أنه ليس مفخرةْ. وليس صحيحاً أننا اجتمعنا لرجمِ القانونِ وطابخيه”.

    أضاف :”اجتمعنا اليوم وتداولنا في القانون، ما له وما عليه، وما كان ليكونَ أفضلَ لو أضيفت مادةٌ في مكانٍ وألغيت موادُ في أمكنةٍ أخرى.

    وهنا أتحدث باسمي كنقيبٍ للمحامين دونَ أن أُلزِمَ السادةَ النقباءَ الحاضرين. وأقول:

    لا شك في أن قانونَ الاعلامِ الجديد يتضمنُ إصلاحاتٍ مهمةْ من شأنِها تنظيمُ القطاع، وتعزيزُ الصناعةِ الاعلامية، وحفظُ الحريات.  بل هو أمّن السيادةَ التحريرية، من خلالِ حمايةِ الصحافي حتى من رؤسائِهِ، وحمايتِه في رفضِه المشروع تبني خبرٍ أو مادةٍ إعلامية حُرِّف مضمونُها أو عُدِّل فيه دون علمِه أو موافقتِه”.

    وتابع :”ولا شك، في أن القانون نقل الجزءَ الأوفر من نزاعاتِ التحريرِ والنشر، من العقوبةِ الجَزائية إلى المسؤوليةِ المدنية، فألغى الحبسَ قاعدةً وأبقاهُ استثناءً.

    ولا شك في أن القانون ألغى الإمتيازاتِ الخاصّة بالرؤساءِ والموظّفينَ العامين ووسّع مساحةَ النقد، من خلال تمكينِ المدعى عليه من إثباتِ صحةِ الخبر بتقديمِ بيّناتٍ أو قرائنَ على صحةِ المعلوماتِ المنسوبة. وتتولى المحكمة، عند الاقتضاء، استكمالَ الإجراءات بإلزامِ الإدارات، و/أو الجهة المدعية، بتقديمِ ما لديها من مستندات، وفق نص المادة 108  من القانون”.

    واستطرد النقيب مرتينوس :”لكن لا شك أيضاً في أن القانونَ يتضمن ألغاماً وأفخاخاً، مفرداتٍ وعباراتٍ لها مدلولاتٌ يمكنُ أن تَعنيَ الشيءَ ونقيضَه، ويمكنُ أن تُجَرِّمَ أو تُبّرِّئَ بحسب الطلبِ والطالبِ والمطلوبِ رأسُهُ.

    والمفرداتُ والتعابير غيرُ المحددة بدقةٍ قانونية في متنِ عددٍ من المواد، وفي مُقَدَّمِها المادة 104، هي مفرداتٌ واردة بشكلٍ عمومي مثلَ اختلاقِ أضاليلَ، والخبرِ المؤذي والمضر والمضلِل،  فهذه مصطلحاتٌ نشأت عبرَ صياغةٍ لا تستوفي مقتضياتِ الدقة التشريعية، وتَفتَـــقِرُ إلى التحديدِ والضبطِ اللازميْن ِقانوناً، وبالتالي فهي مفرداتٌ غيرُ مُلزِمة وغيرُ دالّةٍ قانوناً، ويقتضي تفسيرُها لمصلحةِ الصحافي. فالأصلُ في التشريعِ الجنائي أن يكونَ التجريم ُواضحاً ودالاً على الأفعالِ الجُرميةِ بدقةٍ وبشكلٍ قابلٍ للتوقُع،  وألا يتعرضَ الصحافي لعقوبةٍ سالبةٍ للحرية اتخُذتْ بناءً على تقديرٍ واسعٍ لعباراتٍ فيها حَمَّالةُ أوجه”.

    وأكمل مرتينوس :”إن المشرّع قفز في هذه المادة مباشرةً الى العقوبةِ الجزائية بدلَ المرورِ بالبدائلِ المدنية مثلَ تصحيحِ الخبرِ المسيءِ أو الكاذب، والتعويضِ عن الضررِ اللاحقِ بالشاكي…

    وقد استقر اجتهادُ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان CEDH على أن القيودَ على حريةِ التعبير يجب إثباتُ ضرورتِها وتفسيرُها تفسيراً ضيقًا. وهنا أقول إن ما أعطيَ للصحافيينَ من حريةِ التعبير سُلب منهم في المادتين الشهيرتين 104  و105. وما أعطي لهم بالغاءِ اختصاصِ المحكمةِ العسكرية والتوقيفِ الاحتياطي، سُلب منهم بعقوبةِ الحبسْ أمام المحاكمِ العادية.

    ولا شك ايضاً في ان المادة 115 ليست بريئةً فهي تُجيزُ تأسيسَ نِقاباتٍ وانضمامَ الصحافيين اليها بحرية.

    هذه مادةٌ خطيرة من شأنِها تكريسُ التعددِ النِقابي، وتفتيتُ التمثيلِ النقابي وإضعافُ القدرةِ الوجوديةِ للنِقابات”.

    وعملياً، إقترح النقيب مرتينوس، الآتي:

    أولاً:إلغاء الفقرتين «ب» و«ج» من المادة 104 اللتين تنصانِ على سَجنِ الصحافي واستبدال السجن بتشديد الغرامة وتوفير البدائل الصالحة مثل حق الرد والنشر والتصحيح.

    ثانياً: تعديل الفقرة “هـ” من المادة 115، بشطب عبارة “يتمتع الصحافيون، دون تمييز، بحق تأسيس نِقابات أو الإنضمام إليها بحرية”.

    ثالثاً:استبدالُ عبارة “جرائم نشر” حيثُما وَرَدَت في القانون لتُصبحَ “مخالفات نشر”.

    رابعاً: إضافة موادْ تنَظِّمُ وسائلَ الإعلامِ العام بعدَ إلغاءِ فصلٍ كامل بهذا الشأن. فهل هذا الإجراء يُنذِرُ بخصخصةِ القطاعِ أو إلغائِه أو فقط تحييدِه عن قضايا الفساد واساءةِ استخدام السلطة، كي لا يكونَ الاعلامُ الرسمي شريكاً مع الاعلامِ الخاص في كشفِ الفاسدينَ الرسميين.

    خامساً:تفعيلُ الهيئة الوطنية المستقلة من خلال منحِها صلاحية التدخُّل الفوري والضبط.

    سادساً:نشر الشكاوى الواردة إلى الهيئة، والقرارات الصادرة بشأنِها، خاصةً عندما يتعلقُ الأمرُ بقضايا ذاتِ إهتمامٍ عام، وعدمْ الاكتفاء بنشرِ تقريرٍ سنوي يصبحُ لزومَ ما لا يلزَم بعد انقضاءِ عامٍ على الحدث”.

    وأكد ان “موقِفَ نِقابةِ المحامين في بيروت واضح”. وقال :” نحن ضدَ عقوبةِ الحبس المستخرَجَة من أفعالٍ جرمية ينقُصُها الوضوحُ القانوني، من دونَ أن يعنيَ ذلك منحَ الصحافيين حصانةً مطلقة في كتابة ما يشاؤون أو انتهاكِ الخصوصياتِ والكرامات، بل تَظلُّ مسؤوليتُهم الأدبية قائمةً كافرادٍ عاديين لا كصحافيينَ محميينَ ومتمايزين”.

    وختم مرتينوس :”نعم، إن هذا القانون أبقى في مكانٍ ما الاعلامَ في حالةِ خوفٍ دائم وفي وضعِ تبعيةٍ وخدمةٍ للسلطة.

    إن مهنةَ المتاعب يَليقُ بها ان تكونَ سلطةً رابعة”.

    النقيب القصيفي

    وكانت كلمة للنقيب القصيفي، شكر في مستهلها نقيب المحامين مرتينوس، وقال : “تلقيت بارتياح هذا البيان والذي هو يتقاطع مع مطالب اتحاد الصحافة اللبنانية لا سيما في البنود 104 و 105 وأيضاً البند 115 .

    وهنا أحذر ما ورد في البند “هاء” من المادة 115 واخشى أن تكون عملية ممنهجة مع نقابتي الصحافة والمحررين لتنسحب على نقابات المهن الحرة وذلك من خلال مخطط واضح ومدروس لضرب العمل النقابي في لبنان”.

    وأضاف : “هناك بعض التفاصيل التي قد تكون موضع نقاش بيننا وبين نقيب المحامين وأعضاء مجلس النقابة ولكن اعتبر هذا القانون هو إعدام للصحافة والصحافيين. هم ألغوا  قانون الإعدام وهم يحاولون إعدام العمل الإعلامي والذي يشكل مجزرة بحق الصحافيين وهم لم يستمعوا إلينا رغم تحفظاتنا وكان من الأجدر أن يكون قانونا مثاليا لو أخذ براينا”.

    النقيب الكعكي

    وأعقبه النقيب الكعكي بكلمة حيا فيه نقابة المحامين والنقيب مارتينوس الذي عبر عن “مطالب وأمنيات وايضاً مشاكل الإعلام والصحافيين”، وقال : دائما كنا نفتخر سابقا في الاعلام اللبناني بأنه من أهم الاعلام في العالم لجهة الحريات والديموقراطية. وهذه الميزة لا يجب أن نخسرها أو نتخلى عنها وكيف سمح السادة النواب لأنفسهم أن يغوصوا في اتخاذ قرارات عشوائية، هل هي للانتقام من الصحافة؟ “.

    وقال النقيب الكعكي :”لذلك نشدد نحن ونقابة المحامين واحد ونتكامل مع بعض، وهنا نجدد شكرنا لنقابة المحامين وباقي النقابات التي تقف معنا ولأن النقابة تشكل حماية لكل عامل يعمل في الاعلام”.

    وختم “نحن بأشد الحاجة لقانون ل”السوشيل ميديا” والتي هي مصيبة كل المصايب في لبنان وهي تضر بالإعلام والصحافة وأيضاً لأنها تعطى تراخيص من علم وخبر من دون خبرة إعلامية أو صحافية وهي بالتأكيد تؤذي الإعلام بشكل عام”.

    المصدر وطنية

     

     

     

     

     

     

    اخترنا لكم قانون الاعلام نقابة المحامين نقابة المحررين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”

    سبتمبر 10, 2026

    المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter