Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»إمرأة»بالفيديو “قصص مريم”… مسرح الوجع العربي بعيون نسائه عروض مميزة في بيرورت الأيام المقبلة
    إمرأة

    بالفيديو “قصص مريم”… مسرح الوجع العربي بعيون نسائه عروض مميزة في بيرورت الأيام المقبلة

    يوليو 29, 2025آخر تحديث:يوليو 29, 20255 زيارة

    إكرام صعب
    في عمل مسرحي حديث يتقاطع فيه الفن مع المعاناة، تقف ثلاث شابات على الخشبة ليقدّمن “قصص مريم”: مسرحية وثائقية نابضة، تنبض بالحقيقة، وتستحضر وجع النساء العربيات في زمن الحرب واللجوء والقمع، بأسلوب يُجيد محاكاة الألم دون الاتجار به، وينقل الحكاية دون أن يصادر صوت صاحبتها.
    على مدى 49 دقيقة، تتناوب غالية صعب ،ميرنا الجردي، فرح كردي، وعلى أداء مشاهد تستعيد شهادات نساء من لبنان، سوريا، فلسطين، والأردن، في فضاء مسرحي بسيط من حيث الديكور، لكنه عميق من حيث الإضاءة والتعبير الجسدي. العرض الذي كتبته وأخرجته فرح ورداني، لا يقدم قصة واحدة بل مجموعة روايات متقاطعة، تُمثل مئات النساء اللواتي مررن بتجارب الأسر، العنف، التشريد، الفقد، والنضال.
    مريم… أكثر من شخصية
    “أنا مريم، أنا فنانة أعبّر عن وجعي ووجع ناسي”… تقولها إحداهن في مشهد يتقاطع فيه الأداء الجسدي مع صوت مكتوم لصرخة لم تنطلق بعد. لا تمثّل “مريم” امرأة واحدة، بل هي صوت جماعي لنساء كثيرات حملن هذا الاسم أو حملنه بالمعنى الرمزي: الأم، الأسيرة، اللاجئة، الزوجة التي ما زالت تفتّش بين الصور عن زوج مفقود منذ 15 عامًا، الشاهدة على تهجير متوارث من أرمينيا إلى فلسطين إلى سوريا ولبنان، وحتى انفجار 4 آب الذي لم يُمهلها.
    في العرض، تقول احداهن بشجاعة“خذوا عذريتي إذا كانت تعيد أرضي…”

    وتروي أخرى قصة أم باعها زوجها لداعش ليهرب إلى أوروبا، وثالثة تصرخ:
    “نحن الفلسطينيات منعلّم الحياة!”
    الوجع لا يُقدّم هنا كضحية، بل كأداة مقاومة. الجسد وسيلة تعبير، والصوت ناقل لذاكرة ثقيلة، أما النص، فيتجاوز البوح ليلامس نقدًا للهوية الثقافية، لنظرة الغرب للمرأة العربية، ولعنف الأنظمة والسياسات في آن.
    فرح ورداني: “العرض مساحة تفريغ ومواجهة وتوثيق لذاكرة نسوية”
    في حديثها لـموقع nextlb ، تؤكد كاتبة العمل ومخرجته فرح ورداني أن النص مبني على شهادات واقعية تم جمعها خلال برامج للعلاج بالفن في لبنان، الأردن، ومناطق أخرى. تقول“النساء اللواتي شاركن في هذه الورش هنّ ضحايا عنف جسدي أو جنسي أو نفسي، ناجيات من الحرب أو الأسر، أو لاجئات يعشن تداعيات النزوح اليومي.
    وتوضح ” تم عرض «قصص مريم» قبل اندلاع الحرب على غزة، لكن المصادفة جعلت عرضه الأول يتزامن مع ذروة المجازر هناك، وبعد أيام اندلعت الحرب على لبنان. قدّم للمرة الأولى في بلجيكا خلال مؤتمر أوروبي للعلاج بالفنون، بحضور 250 معالجاً، وحظي بتصفيق دام عشر دقائق. كُتب النص بالإنجليزية ليخاطب جمهورًا لا يعرف الكثير عن واقع نسائنا، ما جعل قصص الأسر والنجاة من داعش تُحدث صدمة لديهم.
    العرض مبني على قصص حقيقية لنساء لبنانيات، سوريات، وفلسطينيات، جُمعت خلال برامج علاج بالفن نُفّذت في لبنان والأردن. لا يقدّم رواية واحدة بل دمجًا لعدة شهادات حيّة، تُنسج في نص مسرحي واحد.
    موعد العرض
    في لبنان، يُعرض «قصص مريم» هذا العام في 31 تموز، و1 و2 آب في «استوديو لبن» – الصنايع، زسكو هاوس السبيرز  عبر الرقم الموجود على وسائل التواصل. العمل من إنتاج «لبن» من دون رعاية رسمية، ويأمل فريقه في عرضه خارج لبنان إذا توفر التمويل. العرض يتطرق إلى المجاعة كسلاح في الحرب، ويضيء على غزة كجزء من جرح جماعي أكبر.”
    تضيف ورداني ” القصص لم تُعرض حرفيًا، بل تم دمج أجزاء حقيقية من عدة روايات نسائية ضمن شخصيات مركبة، كل شخصية تمثل ما لا يقل عن عشر نساء، والهدف هو توثيق الواقع، لا تهذيبه أو تجميله”.
    وتضيف ورداني“العرض مساحة للتفريغ، المواجهة، والتوثيق الفني لذاكرة نسوية معذّبة ومقاوِمة. نحن لا نمنح الصوت للنساء، بل نخلق منصة ليسمع العالم أصواتهن”.
    الوجع بالأداء… والشفاء بالمسرح
    المسرح هنا ليس ترفًا فنيًا، بل فعل مواجهة. النص مكتوب بلغة شعريّة تقاطعت مع أغانٍ تراثية لبنانية ومصرية مثل “المعبد” لزياد الأحمدية، إلى جانب مقاطع مؤثرة كأغنية “خذوا مني عذريتي”، التي أدّتها المغنية السورية ليندا بيطار في فيديو صامت كان قد مُنع في فترات سابقة. وتُعرض في أحد المشاهد قصيدة “يا ظلم السجن” التي وُجدت منقوشة على جدار معتقل، ربما في لبنان أو فلسطين.
    الإضاءة في العرض حادة حينًا ومطفأة حينًا آخر، في تناغم مقصود مع فصول الذاكرة والوعي. أمّا الديكور، فرغم بساطته، يؤدي دورًا دراميًا حاسمًا في رسم فضاءات مشتركة بين السجن والمخيم والميناء والمنزل المهدوم.
    دردشة مع الممثلات الثلاث: “نحمل القصص في جسدنا وصوتنا”
    بعد العرض، كانت لنا وقفة قصيرة مع الممثلات الثلاث: ميرنا الجردي، فرح كردي، وغالية صعب، اللواتي أكدن أن التجربة لا تشبه أي عمل مسرحي تقليدي.
    تقول غالية صعب “ القصص اللي قدّمناها من لحم ودم. حسّيت إني عم بعطي صوت لبنت، أم، أخت… ممكن تكون رفيقتي أو أنا”.
    توضح فرح كردي“اشتغلنا بجسمنا، بصوتنا، وحتى بصمتنا”.
    وتعلق يرنا الجردي“شخصيًا، ما فيني أترك الدور على الخشبة. القصة بتضل معي بعد العرض. صارت جزء منّي”.
    “قصص مريم” ليست فقط عرضًا مسرحيًا. هي شهادة، وثيقة، وصلاة بصوت النساء العربيات اللواتي ما زلن يرفعن رؤوسهن رغم كل العواصف.
    نساءٌ… ملونات بكل تدرجات الغضب.
    ويلكن من غضبهن
    [email protected]

    اخترنا لكم غالية صعب فرح ورداني قصص مريم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter