أمسية شعرية وتوقيع ديوان “بين هذا وذاك” في بيت ثقافة وفنون – شبعا

المصدر_خاص
نظّم بيت ثقافة وفنون – شبعا أمسية شعرية للشاعر وليد حسين الخطيب، تلاها توقيع ديوانه بين هذا وذاك، الصادر عن دار الفارابي، مطلع العام الحالي، لحاضري الأمسية.
يُذكَر أن وليد حسين الخطيب أكاديمي وصحافي وشاعر لبناني، وبين هذا وذاك هو ديوانه الثاني بعد ورد وأرض، وبعد كتاب عن لغة الجسد من إعداده صدر في العام 2018، عنوانه ماذا تقول أجسادنا.
جدير بالذكر أن الخطيب شارك في الكثير من الأمسيات الشعرية بين لبنان ومصر. وله قصائد منشورة في مواقع كثيرة منها “النهار العربي”. ويُشار إلى أنّ العنوان بين هذا وذاك يحمل معاني عدّة، وفيه تحفيز من الشاعر للقارئ والسامع لاكتشاف المقصود من خلال مضمون قصائده.


حضر الأمسية والتوقيع حشد من المثقفين والفنانين والصحافيين… حيث ألقى الخطيب بعضًا من قصائد الديوان وقصائد جديدة لم تُنشَر بعد. أما موضوعاتها فكانت: “الغزل، الحب، العمر، التفاؤل والتشاؤم، المدح والهجاء…”، إضافة إلى بعض القصائد السياسية.
وإذا أنعمنا النظر في الغلاف الأمامي للديوان لوجدنا الصورة عليه توحي بالعنوان بين هذا وذاك، وهو ترك الماضي بما فيه والتطلّع إلى المستقبل بما يمثّل. أما الغلاف الخلفي فقد تضمّن جزءًا من إحدى قصائده، يقول فيه:
“أنت التي أقمت جدار روحي الذي أراد أن ينقضّ
ولم تأخذي عليه أجرا
أنت المرأة التي تشبهين الأمس
إن رحلْتِ فلن تتكرّري
كلّ عام وأنت كـ ’نار إبراهيم’
برد وسلام لعمري”.

في ديوان الخطيب، وجدنا جروحًا غائرة وآلامًا جمّة ووجدانًا راقيًا ومشاعر جيّاشة… مثّلتها الكلمات والمعاني والإلقاء ونبرات الصوت التي تناسبت مع كل لفظة بحسب موضعها وموضوعها.
يُذكَر أن موضوعات الديوان متعدّدة ومتنوعة، ونأمل أن يكون وجوده إغناء للمكتبة العربية وإضافة جديدة ومفيدة لها.

لمشاركة الرابط: