صدرت عن دار نلسن في بيروت رواية “مونداي مورنينغ” للروائي زياد كاج، يروي فيها بعضاً من مشاكل الصحافة اللبنانية وبخاصة الصادرة بالغة الأجنبية ، من خلال تجربته المهنية محرراً وشاهداً وعابراً في مجلة “مونداي مورنينغ”، كما جاء في كلمة الناشر سليمان بختي على الغلاف الخلفي للكتاب .
ومنها : “هي تجربة امتدت منذ أواخر الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات -أي زمن نهاية الحرب وتكوين السلطة بعد اتفاق الطائف – وجعلته يعاين بوادر انهيار المهنة ومصائر وخيبات أبطالها الذين حلموا بمستقبل أفضل من خلال انضمامهم إلى عالم الصحافة. وأن يرى بيروت في عز انقسامها بين شرقية وغربية، وأثر الحرب على النفوس والمواقف والممارسات.
رواية واقعية تؤرخ وتوثق لمرحلة دقيقة من تاريخ البلد بأسلوب ساخر وجذاب، ولكنها ترثي لأحوال وآمال شخصيات قلقة وحالمة بالجميل في مهنة جاحدة وبلد ممزق وعلاقات مضطربة”.
زياد كاج شاعر وروائي لبناني. يعمل في مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت. جميع مؤلفاته صادرة عن دار نلسن للنشر .
له في الشعر: “كان عليك أن تقلب السلم” (2003)، “أحبك أميركا، أنا لا أحبك” (2006)
له في الرواية: “أولاد الناطور السابق” (2008)، “الحياة كما قدمت لهم” (2011)، “ليالي دير القمر حرب الجبل” (2014)، “رأس بيروت صندوق في بحر، نار على تلة” (2015)، “محمود المكاري يتذكر حلونجي بيروتي، قصة الكلاج اللبناني” (2017)، “سحلب” (2018)، “أمر فظيع يحصل رواية واقعية عن مجزرة صبرا وشاتيلا” (2021) كان فيها الكاتب كاج متطوعاً في الصليب الأحمر اللبناني ومن أوائل الأشخاص الذين دخلوا الى مخيم صبرا في منطقة الطريق الجديدة بعد المجزرة البشعة مباشرة في 16 سبتمبر أيلول من عام 1982 .
الكاتب والروائي كاج من خريجي كلية لإعلام الفرع الأول في الجامعة اللبنانية في عام 1987 .
موقع nextlb.com يتمنى للزميل كاج النجاح في حياته المهنية والأكاديمية .
شريط الأخبار
- هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
- اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
- الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
- مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا
- إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
- أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
- مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
- جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
