Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»وزير التربية تابع من باريس موضوع الشهادات الجامعية المزورة بين لبنان والعراق
    ثقافة وفنون

    وزير التربية تابع من باريس موضوع الشهادات الجامعية المزورة بين لبنان والعراق

    نوفمبر 13, 2021آخر تحديث:نوفمبر 14, 20211 زيارة

    تابع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي من باريس، موضوع الشهادات المزورة المعطاة للعراقيين من عدد من الجامعات اللبنانية، وأجرى العديد من الاتصالات بالجهات العراقية الرسمية، وكلف الإدارة في الوزارة منذ اليوم الأول لتبلغه بالخبر، إجراء التحقق والمتابعة مع الجامعات المعنية، لجمع المعطيات الصحيحة العائدة لهذا الموضوع.
    ومن المقرر أن يكون هذا الملف في رأس اهتمامات الوزير الحلبي فور عودته من مؤتمر اليونسكو بدورته الواحدة والأربعين، المنعقد في مقر المنظمة في باريس، حيث تابع مع الجهات المانحة السعي للحصول على الدعم لتنفيذ الخطة الخمسية والعودة إلى المدارس.

    فضيحة الشهادات المدوية

    وضجت وسائل الإعلام مؤخراً بفضيحة الشهادات المزورة بين جامعات لبنانية ووسطاء من العراق قالت ان هناك 27 ألف شهادة جامعية مزوّرة منحت لطلاب عراقيين في لبنان وأن ثمن شهادة الماجستير المزورة بلغ 5000 دولار بينما بلغت تكلفة شهادة الدكتوراه 10 آلاف.
    وبحسب موقع “المدن” الذي سلط الضوء على قضية بيع الشهادات الجامعية العليا للطلاب العراقيين، والتي باتت في السنتين الأخيرتين تجارة رائجة، فإنه تم تحديد أحد المتورطين في هذا الملف الذي يظهر أن هناك شبكة لبنانية – عراقية تعمل على تحصيل الشهادات لبيعها لطلاب عراقيين من بينهم أبناء نافذون ومسؤولون ونواب.

    وفي التفاصيل، تبين أن الشخص المتورط في لبنان أستاذ متعاقد في إحدى الجامعات اللبنانية، لكنه يعمل على حسابه الخاص من خلال تأسيس “أكاديمية” في لبنان، كان الهدف منها عقد مؤتمرات بالتعاون بين جامعات لبنانية وعراقية وإجراء تدريبات وحوارات، وأنشطة ثقافية، وتحولت لاحقا إلى مكتب سمسرة وتسهيل خدمات للطلاب العراقيين للحصول على الشهادات الجامعية. ووظف هذا الشخص شخصين لتسهيل أمور الطلاب في وزارة التربية، لإجراء المعاملات نيابة عن الطلاب العراقيين، الراغبين في الفرار من الجامعات العراقية التي تلزم الطلاب بنسبة حضور بنحو 30%.

    إضافة إلى ذلك أقدم هذا الشخص على افتتاح مكتب في منطقة الكرادة في بغداد، يديره (م.ه)، وهو مستشار إعلامي في مجلس الوزراء العراقي، بالتعاون مع (ر.ت)، التي تشغل منصبا في لجنة المترجمين في مجلس الوزراء العراقي. وهي صلة الوصل بين نواب ووزراء ومسؤولين عراقيين، بالشخص اللبناني. حتى إن الأخير توسط للسيدة العراقية كي يقبل طلبها في لجنة الدكتوراه في إحدى الجامعات اللبنانية.

    وأفيد بأن العمولة التي يتقاسمها الشخص اللبناني مع مسؤولين عراقيين في بيروت تصل إلى نحو 5000 دولار عن كل طالب ماجستير، و10 آلاف دولار عن كل طالب دكتوراه.

    فقد استفاد هذا الشخص اللبناني من قربه من أحد الأحزاب اللبنانية لشبك علاقات مع مسؤولين في السفارة في لبنان، ومع مسؤولين عراقيين في العراق. وتوسط أحد المسؤولين له في شبك علاقة مع السفارة العراقية بغية تنمية الأنشطة الثقافية بين لبنان والعراق. لكن الأمر تحول إلى شبكة لبيع الشهادات، من دون علم هذا المسؤول اللبناني أو حتى الحزب الذي ينتمي إليه.

    ووفق المصادر، يوجد 3 جامعات متورطة في لبنان بشكل أساسي بهذا الملف، الذي بات يشكل فضيحة كبيرة للبنان والعراق.

    وتبين كذلك أن أحد العراقيين كان يقوم بتخليص معاملات الطلاب في وزارة التربية في بيروت. وعندما صدر قرار عن الوزارة توجب على الطالب العراقي الحضور شخصيا إلى لجان معادلة الشهادات في لبنان، وذلك بعدما ارتفع عدد الطلاب بشكل مهول، حاول هذا العراقي التوسط لدى مسؤولين في وزارة التربية لتسهيل المعاملات، وقدم إغراءات مالية، جوبهت كلها بالرفض.

    وأمام هذا الواقع أصدرت لجان المعادلات في الوزارة توصية لتشكيل لجنة في مجلس التعليم العالي للتحقيق مع الجامعات المتورطة. لكن المجلس كان معطلاً طوال الوقت.

    كذلك شكلت الحكومة العراقية لجنة تحقيق. وأرسلت السفارة العراقية في بيروت كتاباً إلى وزارة التربية تطلب فيها التحقيق مع موظفين يسيئون للعراق ولبنان، لأنهم يتعاطون بعنصرية مع ملف الطلاب.

    المصدر : جريدة المدن و وكالات

    اخترنا لكم العراق تزوير شهادات جامعية عباس الحلبي وزارة التربية والتعليم العالي وزير التربية والتعليم العالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة

    مارس 12, 2026

    أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات

    مارس 12, 2026

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter