Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    • خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
    • لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
    •  ليتها كانت كذبة..
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الموت يغيب الدكتور رامز عمار بعد صراع مع المرض
    ثقافة وفنون

    الموت يغيب الدكتور رامز عمار بعد صراع مع المرض

    نوفمبر 12, 2021آخر تحديث:نوفمبر 12, 20218 زيارة

    خاص – nextlb
    غيب الموت اليوم الدكتور رامز محمد عمار بعد صراع مع المرض، والراحل أكاديمي عريق عين عميداً لكلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في عام 2005 .
    درس د . عمار مواد الراي العام والدعاية في كلية الإعلام والتوثيق الفرع الأول في فترة الثمانينيات والتسعينيات ، وكذلك مواد القانون الدستوري في جامعة بيروت العربية ما بين عامي 1998 و2003 ، وفي كلية الحقوق – الجامعة اللبنانية ، وشغل كذلك منصب عميد كلية العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية.
    الراحل حائز شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في عام 1983 وله مؤلفات عديدة في القانون الدستوري والإعلام .
    وكان للراحل الدكتور عمار نشاط رياضي لافت في تاسيس نادي البرج الرياضي في برج البراجنة .
    وفي رثاء الدكتور عمار كتب وزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلاس على صفحته على الفيسبوك تحت عنوان :

    “مَوْتُ الصديق ، أَقسى أَزْمِنَةِ الضيق “
    رَمَّازٌ للأخلاقِ عَمَّارٌ لِلقِيَم
    قَبْلَ أَنْ يُغْمِضَ المرَضُ عَيْنّيْهِ على زَعْلَةِ الأيَّام ، نامَ العميد رامز عَمَّار نَوْمَةَ الأَبَد ، و ماتَ مَوْتاتٍ كثيرات ، مَرَّةً حُزْناً و مرَّةً يَأساً و مِراراً على رَجَاءِ أَنْ يَسْتَيْقِظَ على وَطَنٍ أرقى و عالَمٍ تَشيعُ فيهِ المَحَبَّةُ و تَستوي فيهِ العدالةُ و تَعُمُّ فيهِ الكرامة !
    عاش َ إبْنَ وجدانِهِ الأبيض و مَاتَ إبنَ فضيلة ، عَاضَّاً شّفَتَيْهِ على وَجْعَةِ الأيًّام. ، مُتَّكِئاً على دَهرِه الذي مشى إليه بالمقلوبِ ، مُتَكَفِّنَاً بعباءةِ المؤمنِ الذي تقرأ القرآن في سلوكه و تَفهمَ الآياتِ من خلال أخلاقِه .
    منذ شهورٍ قليلاتٍ َكتبتُ له وجدانيةً لطيفةً شَغَفَتْهُ و إستَرَقَتْ من عَيْنَيْهِ دَمعةً حَرَّاقةً بَرّاقةً ..وَاخَذْتُ نفسي على فِعلتي و خاجَلْتُها عَميقاً ، لأنَ رامزَاً لا يَسْتَحِقَّ أَنْ يدمعَ .
    هو صديقٌ عتيقٌ بالأُخُوَّةِ ، و زَميلٌ مَرْجِعٌ في الأكاديميات ، كَثيرُ الرُتَبِ على تَواضِعٍ ، وَفيرُ المعَارِفِ ، مَوْثوقُ المُدْرَكاتِ ، هادِئُ الطِباعِ …و أرفَعُ مَراتِبِهِ أَنَّهُ إِبنُ أخْلاقِهِ…و أَرْفَعُ الأَرْفَعِ أنه شَديدُ الأُبُوَّةِ ، شَفُّ الإنسانية حَنَّان
    كنا كُلَّما تحاورنا نتبادلُ الرؤى و نَسْتَذكِرُ حَلاواتِ أيَّام العَرَاقَةِ ، و كُلَّما تَهَامَمْنا نُخَفِّفُ عن نَفْسَيْنا بِتقَاسُمِ رَوَاسِبِ الأَحوالِ
    في زَمَنِيَّاتِ تَوَزُّعِ مغانِمِ الفَسادِ و تقاسُمِ قِطاعاتِ الهَدرِ ، و تَناسي (دَمِ بيروتَ ) ، والإكْثارِ المُنَظَّمِ من الإلهَاءَاتِ بِتَحويلِ العَيْشِ الى جَهَنَّمَاتٍ يَوْمِيَّةٍ مُنَوّعَة ، كثيراً ما نَتواصَلُ للإطمْئنانِ و تَخْفيفِ مُثْقَلاتِ الوَيلاتِ اليَوميَّة ، باحِثيَْنَ عَنْ قَبَسِ أَمَلٍ يُبقينا على قَيْدِ الوطن
    وكثيراً ما كُنَّا نَتَضَاحَكُ و نتَكاذَبُ على حالِنا و نَتَطامَنُ ، بأنَّ الفَرَجَ لا بُدَّ آتٍ ، غَصْباً عن القَدَرِ الذي حَكَّمَ الجَزَّارينَ بِرِقَابِنا نحنُ الغَنَم…فإْسْتَحْكَموا و نَحَروا و جَذَّروا
    مرَّةً نَتداولُ مُقاساةَ أحوالنا الحياتية ( أمّا الإقتصادية فمتروكة للتجَّار و مافيات الفُجَّار ) ؛ و ثانيةً نَخْتلِقُ تبريراتٍ غير إقناعية ، وسيلةٍ للتلَهّي عن ما يُحْرِقُنا ؛
    و ثالثةً نتبادلُ فيها آياتِ الصبر والرحمة ، مُلتجِئينَ الى الله …
    وكثيراً كثيراً ما كُنَّا نَصْمُتُ و نَتحاورُ على سَكْتِ الهَمْسِ حتى لا نسمعَ ما نقولُ و لا نَفزَعَ مِمَّا لا نقوى على قَوْلهِ و لا نَجْرُؤ على تَخَيُّلِه ، إحتراماً و وَجَلاً و إخْتِبَاءً منَ ذاتنا الخَجولةِ من قَعْسِيَّاتِها غيرِ المُبَرَّرَة…ثم نَتوادَعُ على أَمَلٍ تَواصُلٍ جديد…ونُصلّي ، كُلٌّ في كتابِه ، أَنْ تكونَ أثْقَالُ الغدِ على قَدْرِ ما وُسْعِنا أَنْ نَحْتَمِلُهُ من مُفَاجَاءاتٍ و خَيْباتٍ و إِحْباطاتٍ تَيْئِيسيَّة و نَكَباتٍ إِعْدَامِيَّةٍ ، نُسَلِّمُ فيها رِقابِنا طَوْعاً لِمِقصَلِة الزَمَنِ الأَصَمِّ خِلْقَةً والأَبْكَمِ غَبَّ الطلب!
    صديقي ، المُدَجَّجُ فِكراً و خِبْرَةً و صَبْراً ، نتَشاغَلُ معاً أحياناً بشربِ القهوةِ الإفتراضية في مقهى إفتراضي وحياةٍ إفتراضيَّةٍ لا ترحم. و لِشِدَّةِ ما نحنُ مُصِرَّانِ على قَلْبِ الأبيضِ أَسْوَد ، على قَدْرِ ما نستطيعُ .
    في آخرِ جَلسةِ قهوةٍ ، شربناها بلا فناجين ، أَسَرَّ لي أَنَّهُ تَعِبٌ من إنهيارِ الخُلقِيَّاتِ و سقوط القِيَم و إنْعِدامِ أبْسَطِ الخِدْماتِ الحياتية التي صرنا نعيشها بتصنيفٍ ما تحتَ الصِفرِ و ما قبل إكتشافِ علمِ العدد .
    كاَلمَني الرَمَّازُ العَمَّار بِحَرْقَةٍ و كَسْرَةِ خاطِرٍ ، فَاشَّاً قَلْبَهِ لي ، قال :
    تَخيَّلْ يا صديقي ، تَخَيَّلْ ، أَنَّني أَمٌضَيْتُ ساعاتِ الليلةِ الماضية وأنا أحَاوِلُ إِسْتِجلابَ نَسمَة هَواءٍ بِهَزَّةِ كَرتونةٍ ، أُخَفِّفُ بها وَهْجَ حَرِّ القَيْظِ عن وَجْهِ إبنتي.
    هو قال لي : ” تَخَيَّلْ ” . و أنا تَخَيَّلٌتُ . فإِقْشَعَرَّ عَقْلي و صَفَنَ قلبي ، و قُلْتُ لنفسي : ” يا نفسي إنَّا نَتَدرَّبُ على المَوْتِ ، فَإِقْتَبِليه بِبَسْمَةٍ و هَزَّةِ رَأس .
    حَمَانا اللهُ مِن شُرورٍ أَعْظَم
    تَعْسَاً لِبَلَدٍ نُحَارِبُ فيهِ حَرَّ الطَقْسِ بِ كَرتونة !
    و قَدْ تكونُ الكرتونة هي الطاقةُ البديلةُ في لبنان.!
    أَيُّها الرامِزُ العَمّار ، تَكَفَّنْ باللهِ ، إِسْتَنِرْ بنورِهٍ و رُحْ إليه مُرتاحاً ، فالجَنَّةُ للطيِّبينَ
    و دَعِ التُرابَ لِلتُرَابِيِّين…!

    اخترنا لكم الجامعة الإسلامية الدكتور رامز عمار جامعة بيروت العربية كلية الإعلام والتوثيق كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفاة الدكتور رامز عمار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام

    أبريل 2, 2026

    تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة

    أبريل 2, 2026

    بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية

    أبريل 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    اخترنا لكم
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter