بعد الإعلان أمس عن إصابة تلميذ في إحدى المدارس بفيروس كورونا، ما أدّى الى إقفال المدرسة من جديد، تمّ اليوم الإعلان عن إصابة عضوين في الجهاز التعليمي في إحدى المدارس بالفيروس.
تبدو الخيارات المتاحة أمام الجسم التربوي، في السنة الدراسيّة الحاليّة، صعبة جدّاً. مع ترجيح الاستمرار في ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، ما دامت الإجراءات الوقائيّة على حالها، سيكون من الصعب العودة هذه السنة الى المدارس بشكلٍ طبيعي. وسيكون من الصعب أن تبقى أيّ مدرسة محصّنة في وجه تمدّد فيروس كورونا الى جهازَيها الإداري والتعليمي، كما التلامذة، والأمر نفسه ينطبق، وبنسبة أكبر، على الجامعات.
لذا، سيكون التعليم عن بعد هو الخيار الأكثر ترجيحاً، مع ترجيح حصر العودة الى المدراس بفتراتٍ محدّدة، مثل الامتحانات الفصليّة، أقلّه حتى الربيع القادم.
من هنا ضرورة اتخاذ تدابير فوريّة لتحسين جودة التعليم عن بعد، خصوصاً على صعيدَي الانترنت والكهرباء، وإلا ستكون السنة الدراسيّة الحاليّة متعثّرة، إسوةً بالسنة السابقة.
شريط الأخبار
- دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
- مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
- سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
- مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
- إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
- سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
- وليد الخطيب ضيف المشهد الثقافي المغربي في الرباط وتامسنا
- سوزان هورمان الطبيبة الوحيدة في المونديال : إثبات الجدارة هو المفتاح الأساسي لتخطي العقبات
