بعد الإعلان أمس عن إصابة تلميذ في إحدى المدارس بفيروس كورونا، ما أدّى الى إقفال المدرسة من جديد، تمّ اليوم الإعلان عن إصابة عضوين في الجهاز التعليمي في إحدى المدارس بالفيروس.
تبدو الخيارات المتاحة أمام الجسم التربوي، في السنة الدراسيّة الحاليّة، صعبة جدّاً. مع ترجيح الاستمرار في ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، ما دامت الإجراءات الوقائيّة على حالها، سيكون من الصعب العودة هذه السنة الى المدارس بشكلٍ طبيعي. وسيكون من الصعب أن تبقى أيّ مدرسة محصّنة في وجه تمدّد فيروس كورونا الى جهازَيها الإداري والتعليمي، كما التلامذة، والأمر نفسه ينطبق، وبنسبة أكبر، على الجامعات.
لذا، سيكون التعليم عن بعد هو الخيار الأكثر ترجيحاً، مع ترجيح حصر العودة الى المدراس بفتراتٍ محدّدة، مثل الامتحانات الفصليّة، أقلّه حتى الربيع القادم.
من هنا ضرورة اتخاذ تدابير فوريّة لتحسين جودة التعليم عن بعد، خصوصاً على صعيدَي الانترنت والكهرباء، وإلا ستكون السنة الدراسيّة الحاليّة متعثّرة، إسوةً بالسنة السابقة.
شريط الأخبار
- الكويت تُصدر أحكام إعدام في قضية تخابر مع إيران و«حزب الله» والتخطيط لاغتيال مسؤولين
- وفاة اللبناني سايد الضعيف وأميركية بحادث طيران شراعي في إسبانيا
- قصعة: قطاع الفرانشايز متحرّك.. ونتجه اليوم إلى افريقيا بعد لبنان والخليج
- توتر سوري – أردني بعد غارات جوية على ريف درعا وسقوط 7 ضحايا
- مشاركة لثانوية المنارة الرسمية في “تحدي القراءة العربي” بدبي الخميس
- تقارير استخباراتية تحذّر من مخطط إسرائيلي للتوسّع من جنوب سوريا باتجاه حاصبيا
- بين الدستور والتشريع… القاضي محمد صعب يعيد فتح ملف العفو العام
- جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا
