بعد الإعلان أمس عن إصابة تلميذ في إحدى المدارس بفيروس كورونا، ما أدّى الى إقفال المدرسة من جديد، تمّ اليوم الإعلان عن إصابة عضوين في الجهاز التعليمي في إحدى المدارس بالفيروس.
تبدو الخيارات المتاحة أمام الجسم التربوي، في السنة الدراسيّة الحاليّة، صعبة جدّاً. مع ترجيح الاستمرار في ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، ما دامت الإجراءات الوقائيّة على حالها، سيكون من الصعب العودة هذه السنة الى المدارس بشكلٍ طبيعي. وسيكون من الصعب أن تبقى أيّ مدرسة محصّنة في وجه تمدّد فيروس كورونا الى جهازَيها الإداري والتعليمي، كما التلامذة، والأمر نفسه ينطبق، وبنسبة أكبر، على الجامعات.
لذا، سيكون التعليم عن بعد هو الخيار الأكثر ترجيحاً، مع ترجيح حصر العودة الى المدراس بفتراتٍ محدّدة، مثل الامتحانات الفصليّة، أقلّه حتى الربيع القادم.
من هنا ضرورة اتخاذ تدابير فوريّة لتحسين جودة التعليم عن بعد، خصوصاً على صعيدَي الانترنت والكهرباء، وإلا ستكون السنة الدراسيّة الحاليّة متعثّرة، إسوةً بالسنة السابقة.
شريط الأخبار
- دعوة عاجلة للطلاب اللبنانيين في فرنسا
- اتهامات وتصنيفات مضللة ومعيبة… لماذا يُستهدف أمين الكردي؟
- من المادة الخام إلى الفيديو بأمر مكتوب: “شات جي بي تي” و”كلود” يدخلان غرفة المونتاج
- الأكاديمية العلمية الدولية للتربية البدنية والرياضة ISAPES نظمت مؤتمرها السنوي الخامس
- تحرير امرأة محتجزة في منشأة سياحية باللقلوق وتوقيف صاحبها بتهمة الاتجار بالبشر
- صلاح سلام..إرفعوا أيديكم عن دار الفتوى
- مساعد الطيار ممنوع من الطيران في مسقط.. تحقيقات
- (بالصور )اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرم العميد د .محمد أبو علي : قامة وطنية احترفت اللغة والأدب في جامعة الوطن
