Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
    • بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
    • ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
    • توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • زوجة هاني شاكر تكشف تطورات حالته الصحية… وتحرك قانوني ضد الشائعات
    • تحذيرات من الاحتيال عبر تطبيق واتساب في لبنان
    • LAU و SYMZ CAPITAL أطلقتا برنامج  Lab Ignition Program
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»حال الدراما اللبنانية في شهر رمضان … “أولاد آدم” نموذجاً
    ثقافة وفنون

    حال الدراما اللبنانية في شهر رمضان … “أولاد آدم” نموذجاً

    مايو 1, 2020آخر تحديث:مايو 1, 20201 زيارة

    خاص –nextlb
    الدراما اللبنانية تَضرب من جديد مع مجموعة من الأعمال والمسلسلات الدرامية التي تحتشد بقوة لتعرض خلال شهر رمضان المبارك كي تحقق عائداً مهماً من الإعلانات ، وال “ريتينغ” ككل شهر رمضان منذ عدة أعوام ، بعد أن كانت الفوازير سيدة السهرات الرمضانية في السبعينيات والثمانينيات ، دهمت لبنان في التسعينيات صرعة الخيم الرمضانية ، ومنذ أعوام سيطر على الساحة عصر المسلسلات (كانت مصرية وتركية مدبلجة في البداية)، وما استجد في هذا الشهر الفضيل أنه تزامن اليوم مع وباء الكورونا الذي “يفي بالغرض” ، فيحبس الناس في بيوتهم خوفاً والتزاماً مع إقفال المقاهي وأماكن التسلية ، ويجعل من مشاهدة البرامج التلفزيونية خلال التعبئة العامة خياراً شبه إلزامي .
    ومن المسلسلات الرمضانية التي يكثر النقاش حولها في هذه الأيام مسلسل ” أولاد آدم” الذي تعرضه شاشة إم تي في ، من إخراج المخرج السوري الليث حجو ، وتأليف رامي كوسا ، والذي يأخذ المزيد من الإنطباعات الإيجابية برأي البعض والسلبية برأي البعض الآخر ، عن الدراما اللبنانية – السورية ومواءمتها لشهر الصوم
    بداية لا شك بأن هناك مشكل لبناني جوهري مع الدراما ، بصرف النظر عن الموعد والتوقيت ، فالمخرج السوري المشهود له بالكفاءة والمتميز ، الليث حجو والذي يبرع عادة في إدارة الممثلين السوريين الواقعيين حتى أنك تنسى بأنهم يمثلون فعلاً ، وله العديد من الأعمال الناجحة منذ عام 2001 متل بقعة ضوء ، وأرواح عارية ، وضيعة ضايعة ، وسنعود بعد قليل ، وغيرها الكثير ، يبدو أن مهمته تكون أصعب عندما يكون الممثل والحوار لبنانياً ، لتشعر بإستمرار كمشاهد بأن الحوار تعِب ومتكلف ، أما الشخصيات – والنسائية تحديداً – فهن وإن اختلفت الأدوار – دائماً أنيقات وحوارهن منمق ، وينسحب ذلك حتى على السجينات في سجن النساء اللواتي يكن أنيقات أيضاً وشعرهن مرتب كأنهن سجينات ” كلاس”.
    أما من ناحية المضمون ، وهو زبدة الكلام ، وتحت عنوان طرح الأمور بواقعية وكما هي ، لإلقاء الضوء على التجاوزات في السجون وعند رجال الأمن ، فلا يعقل وليس من المنطق أن تكون النماذج السيئة هي السائدة داخل هذا الجهاز من الأعلى الى الأسفل ، فالعقيد في قوى الأمن الذي يعاني من مشاكل عائلية نراه مثلاً يعاكس القاضية ديما (ماغي بوغصن ) زوجة الإعلامي “الدونجوان” (مكسيم خليل) في المسلسل ، ورجل الأمن العادي حارس السجن بسام ( طلال الجردي) يقاسم الحرامي النشال سعد السوري الجنسية – ولماذا يكون سورياً ؟ – (قيس الشيخ نجيب) ، بيع الهواتف المسروقة ، وبسام رجل أمن برتبة متواضعة يسهر في النايت كلوب ويصرف المال على الراقصات ، ويدخل الممنوعات الى سجن النساء ويساعد الراقصة مايا ، والتي يتعرّف إليها في أحد المراقص ، بإدخال المخدرات إلى شقيقتها المسجونة في سجن النساء بتهمة قتل زوجها .
    طبعا لا ندري إذا كانت القوى الأمنية وقوى الأمن الداخلي مطلعة على الأمر أو قامت بالرد أو التعليق على الموضوع الذي يطالها مباشرة ، وفي مطلق الأحوال ولو وجدت بعض النماذج السيئة في بعض أفراد القوى الأمنية ، لماذا التركيز فقط على النموذج السيء والمخالف للقانون وإن وجد هذا النموذج ، الذي يعلق في الذهن ويدمغ القوى الأمنية بمعظمها بهذه الصفات .
    ونعود للقول ، في لبنان المواطن ليس في دولة بوليسية قمعية ، وقد تمر العديد من ” اللطشات” للقوى الأمنية وللمسؤولين ، وهي كانت تمر منذ مسرحيات الرحابنة وحتى اليوم ، ولكن تركيب معظم البناء الدرامي بالإرتكاز على فساد بعض العناصر في القوى الأمنية بحجة أن الإخراج يتطلب المزيد من الواقعية في القصة والحبكة الدرامية ، وبخاصة في هذه الأيام العصيبة بالذات ، والتي يوضع فيها رجل الأمن في مواقف لا يحسد عليها فعلاً ، مسألة فيها نظر .!

    [email protected]

    اخترنا لكم الدراما اللبنانية المخرج الليث حجو تلفزيون ام تي في قوى الأمن الداخلي مسلسل اولاد آدم مسلسلات رمضانية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”

    أبريل 24, 2026

    بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!

    أبريل 24, 2026

    ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ

    أبريل 24, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    اخترنا لكم
    • إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
    • بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
    • ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
    • توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter