Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    • انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
    • مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
    • مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
    • إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»(خاص- nextlb)” آخر الزمان” …قصيدة بقلم المُربي محمد حسين الورداني
    ثقافة وفنون

    (خاص- nextlb)” آخر الزمان” …قصيدة بقلم المُربي محمد حسين الورداني

    أبريل 16, 2020آخر تحديث:أبريل 17, 202017 زيارة

    أبيات وجدانية معبرة للمربي والمعلم محمد حسين الورداني (أبو رئبال) يوجز فيها الوضع العام الذي يعاني منه الشعب والوطن وصولاً الى تفشي وباء كورونا في العالم ، والحجر المنزلي وقد اختار لها عنواناً تشاؤمياً بعض الشيء :
    ” آخر الزمان”
    كم للإلهِ على الخلائقِ منّةٍ ×××× فالرزقُ مكفولٌ ومنهُ نوالُ
    كفرَ الأنامُ بربِّهم و تعمقوا ×××× في الكفرِ حتى ساءَت الأحوالُ
    تاهَ العوامُ عن الطريقِ غوايةً ×××× وتطاولَ الأقزامُ والأقيالُ
    أضحى الحرامُ مشرَّعاً بوقاحةٍ ×××× حيثُ الفجورُ تطورٌ وحلالُ
    صار التشبه بالأجانب عادة ×××× والنقَدُ لا يُخشى ولا العُذّالُ
    في عالم المتبرجات تصوّرٌ ×××× يوحي بأن العُري فيه جمالُ
    بإسمِ الحضارةِ للنساءِ مهابةٌ ×××× ولهن يخضعُ في البيوتِ رجالُ
    مثليَّةٌ فيها القرانُ توافقٌ ×××× لا الدين يقبلُها ولا العُقّالُ
    فِسقٌ و خمرٌ و الرذيلةُ عيبةٌ ×××× شاعَت و يُغري الفاعلين خبالُ
    سفُـلَ الرعاعُ بلاهة و تفاهةً ×××× متخيلين بأنهم أبطالُ
    و لقد عتا الحكامُ في سلطانِهم ×××× بسجونهم لا تُفتحُ الأقفالُ
    حبسٌ و تعذيبٌ و كيلُ شتائمٍ ×××× كم من بزيغٍ صفَّدَت أغلالُ
    القيمون على السياسةِ جلهم ×××× حكموا البلاد وبالتعسف غالوا
    صارَ القويُّ يصولُ جوراً تائهاً ×××× وعلى الضعافِ تسلطُ الأرذالُ
    ف ترمبُ هددَ منذراً حلفاءَه ×××× بالويلِ إن لم تُدفع الأموالُ
    تركَ الشعوبَ كليمةً و غنيمةً ×××× للطامعين بها فذاك ضلالُ
    بوتينُ دبٌ هائجٌ متوحّشٌ ×××× بسلاحه يُشتشهدُ الأطفالُ
    قطبانِ من صنعِ اليهودِ تلاقيا ×××× متشابهانِ كلاهُما دجّالُ
    و الصين عملاقٌ يريد مكانةً ×××× فنظامُه متكتّمٌ مُحتالُ
    دولٌ تصارعُ بعضها بشراسةٍ ×××× وإلى الفناء يقودنا الجُهّالُ
    عبثوا بقانون الطبيعةِ عنوةً ×××× فتتالت الأخطاءُ و الأعطالُ
    يتعذّر الإصلاح ما من خبرةٍ ×××× فكأنه مستبعدٌ ومحالُ
    اللهُ يمهلُ مجرماً و يمدُّه ×××× في ظلمِهِ حيث الجحيمُ مآلُ
    أما السلاحُ فبات شراً مهلكاً ×××× وعليه حرصاً يكثرُ الإقبالُ
    لكنْ لمحتكريهِ فرضُ إرادةٍ ×××× فيها الخنوعُ وَ طيُّها الإذلالُ
    و لنا على هذا التعنُّتِ شاهدٌ ×××× فهناك في شتى العهودِ مِثالُ
    العلمُ شذّ عن الصوابِ مضيّعاً ×××× ما يشتهي الأعلامُ وَ الأبدالُ
    فالإقتصادُ العالميُّ مكبَّلٌ ×××× بمصيرِهِ يتلاعبُ الأنذالُ
    و الجوُّ أصبحَ بالتلوثِ مفعماً ×××× لتكاثر الفيروسِ ثَمَّ مجالُ
    المكروباتُ إلى الهواءِ تسربَت ×××× و على المراجعِ يغلبُ الإهمالُ
    جرثومةٌ بطشَت فقامَت ضجّةٌ ×××× والرعبُ دبَّ فخافَت الأجيالُ
    “كورونُ” في كلِّ البلادِ تغلغلَت ×××× تلك الخبيثةُ فعلُها قتّالُ
    كلٌّ يفرُّ من الوباءِ تقيَّةً ×××× فالحجر فيه وقايةٌ و وَآلُ
    جُلُّ المناطقِ أغلقَت محجورةً ×××× و توقّفَت في ساحها الأعمالُ
    إذ أقفلَت عبر الحدودِ معابرٌ ×××× حتى استغاثَ لفتحِها العمالُ
    الأرضُ أُفسِدَ ماؤها و ترابُها ×××× فطغى الدمارُ وعمَّت الأطلالُ
    فيها نفاياتُ البريَّةِ ألقيَت ×××× فبخارُها متصاعدٌ جوّالُ
    أشجارُها قطِعَت بغير تبصُّرٍ ×××× فتقلصَت غاباتُها وظلالُ
    علماؤها لو أنهم زعماؤها ×××× ما قطِّعت أو أُحرقت أدغالُ
    فكأن هذا الكونَ حانَ رحيلُهُ ×××× من أجلِ ذلك تحدثُ الأهوالُ
    تتكاثر الأمراض في أرجائه ×××× فكأنها للكائنات وبالُ
    فيهِ الكوارثُ تستبيحُ وجودَهُ ×××× ويطيحُه الإعصارُ و الزلزالُ
    رحماكَ ربّي إن مقتَك ماحقٌ ×××× وعلى حنانِك تُعقَدُ الآمالُ

    المُربي محمد حسين الورداني
    المنارة في :29/3/2020

    اخترنا لكم المربي محمد حسين الورداني المنارة البقاع الغربي شعر وقصائد وباء كورونا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية

    أكتوبر 2, 2026

    هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ

    أكتوبر 2, 2026

    أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟

    أكتوبر 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    • انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter