بكلمات من ألم، وحروف من أنين، رثا سفير المملكة العربيّة السعوديّة السابق في لبنان، عبد العزيز خوجة، “بيروت”، التي غادرها ولم تغادره، عبر القصيدة الآتية، التي حصلت “اللواء” على نسخة حصريّة منها: وبحـثتُ عن بـيـروتَ مــا بـينَ الـتّوَلُّهِ والـرّكامْ وسـمعتُ أنّـاتٍ تُـنادي لـهفتي تـحتَ الـحُطامْ ورأيـتُهـا غـضبانةً نَـظـرتْ ولــمْ تُـلْـقِ الـسّـلامْ قالـتْ أتـبحثُ عـن غــرامٍ ويـلَـهُ ضـاعَ الـغرامْ ضـاع الّـذي قـد كـان فـي دنياكَ حُلْمًا لا يُضامْ ضـاع الّـذي قـد كـان يَـسقيكَ الـمَودَّةَ والـهُيامْ بـيـروتُ قـد سُـرقَـتْ وباعـوها لِأحـلامِ الـلِّـئامْ * * * أوّاهُ يـا بـيـروتُ يـا أحـلى نـسـاءِ الـعـالَمينْ يـا ليلتي المُثلى وتَوقي في مساءِ الحالِمينْ وروانةٌ تـسـقي صـبـابَتُها…
الكاتب: Ikram Saab
إستغرب الرئيس ميشال سليمان ما جاء في كلمة رئيس الحكومة حسان دياب، قال:”رئيس الحكومة يتكلم ويتساءل عن سبب ترك المواد في المستودعات منذ عام 2013. غير مسموح ان لا يعلم أن المواد أفرغت في المستودعات في عام 2014 وفي فترة الشغور الرئاسي.”
تعرّض لاعب كرة السلة فادي الخطيب للإعتداء على يد القوى الأمنية خلال الإحتجاجات القائمة في ساحة الشهداء في وسط بيروت. وقال الخطيب: “نحنا اللي دافعنا عن الوطن هيك عم تعملوا فينا، إنتوا بلا شرف، تفضلوا انزلوا عالشارع، إمشوا بين العالم لنشوف إذا بتقدروا تعملوا شي. إنتوا ناس بلا ضمير، عم تقتلوا العالم وبعدكن عم تقتلوا العالم لهلأ. يا عيب الشوم ع شرفكن”.
ا سلّم وفد من الجبهة المدنية الوطنية الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط بحضور سفير الجامعة في لبنان عبد الرحمن الصلح رسالة حول تفجير بيروت، ذكّرت فيها أن “لبنان العربي مختطف بقوة السلاح ورغماً عن أبنائه”، ولفتت إلى أن ذلك “أدّى الى عزله عن محيطه العربي والى إقصائه عن التفاعل مع المحافل الدولية فانهار اقتصاده وأفلست قطاعاته”. وإذ طالبت الجامعة العربية للاضطلاع بدورها “لإنقاذ لبنان بما يتعدّى الجوانب الإنسانية والاقتصادية لتفجير المرفأ، إلى طرح الأزمة بأبعادها الوطنية والسياسية أمام المجتمع الدولي لإنهاء سلطة الأمر الواقع التي خطفت لبنان من محيطة ودوره ودمّرت اقتصاده”، دعتها إلى “الطلب إلى المجتمع الدولي إجراء…
تَحَدَّثَت مصادر مُتابِعَة للتحقيق بانفجار مرفأ بيروت عن شبهات تحوم حول تورُّط نجا أبي جرجس وهو مُنَسِّق الشؤون الجمركية لـ “التيار الوطني الحر” في مرفأ بيروت بإدخال باخرة “نيترات الأمونيوم” إلى المرفأ.” مستقبل_ويب
أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” أن طائرة مساعدات كازاخستانية وصلت ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، وعلى متنها أربع طواقم طبية، يضم كل طاقم طبيبين وأربع ممرضات ومترجما، وذلك في حضور ممثل قيادة الجيش العميد الياس أبي كرم والدبلوماسي علي الديراني من مراسم وزارة الخارجية. كذلك وصلت عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم، الى مبنى الشحن في المطار، طائرة شحن أردنية محملة بمساعدات طبية ومواد غذائية. كما وصلت الى المطار طائرتان رومانيتان محملتين بمساعدات طبية، وكان في استقبالهما، الى الديراني، السفير الروماني فيكتور ميرسيا. كذلك حطت في المطار طائرة مساعدات فرنسية.
بعد صمت رسمي مدوٍّ استمر اياما، لم تخرقه الا بعض المواقف الشكلية “الهزيلة”، تبدو السلطة لملمت قواها وانتقلت من التخبط المخيف الذي اصابها بعيد انفجار العنبر 12، والذي تجلّى في خوف أركانها من مقابلة الناس في الشارع خلافا للرئيس الفرنسي، انتقلت الى موقع جديد، الا وهو محاولة غسل يديها من أمونيوم المرفأ. فخلع عنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس “الكرافات” واللباس الرسمي و”دردش” مع الاعلاميين بلا منبر، مبعدا عنه مسؤولية زلزال 4 آب، مشيرا الى ان “لا صلاحيات في يده في هذا الملف”، وكذلك فعل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي برّأ نفسه من المادة القاتلة، الى…
خمس إصابات بكورونا في حاصبيا واثنتان في الهبارية منطقة العرقوب
في تعليق له على الكارثة التي لحقت بمدينة بيروت وبمرفئها أصدر الرئيس الدكتور سليم الحص بياناً جاء فيه: “منذ الأربعاء وأنا عاجز عن التعليق لهول الفاجعة والجريمة التي لحقت بلبنان. لقد بلغت من العمر عتياً ، وقد آليت على نفسي أن أعتزل السياسة والعمل العام، بيد أني لا أستطيع إلا أن أدلي بدلوي أمام فظاعة هذه الكارثة. في غمرة الفظاعات التي كانت ترتكب خلال الحرب قلت: “إن في لبنان وحوشاً تخطر بين الناس كالبشر ، لقد دأبنا على تهشيم هذا الوطن وصورته وتهافتنا على تقويض ما كان من مقوماته فإذا بنا اليوم نغرق في مستنقع العقم والفساد والعجز المالي والانهيار…
عطفاً على ما يتمّ تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن التحاويل المالية الواردة من الخارج ستسدّد بالدولار لغاية ١٢ آب ٢٠٢٠ فقط، يهمّ شركة OMT التوضيح أنّه تنفيذاً للتعميم الوسيط رقم ٥٦٦ الصادر عن مصرف لبنان في ٦ آب ٢٠٢٠، باشرت الشركة تطبيق القرار بدءاً من ٧ آب ٢٠٢٠، وتسليم هذه التحاويل نقداً وبالدولار الأميركي حصراً، علماً أن هذه الخطوة لن تتوقّف في ١٢ آب ٢٠٢٠ كما هو متداول بشكل خاطىء.