الكاتب: Ikram Saab

جلس في صدر الغرفة رجل قصير القامة، عابس الوجه، محاط بأربعة شبان أقوياء الجسد، خانعين الروح. لم يكن أعلمَ منهم، ولا أرحم، لكنه صرخ أولاً، فخافوا. ثم أمر، فأطاعوا. ثم وهبهم وهماً اسمه “النجاة”، فصدقوا. كانوا يرونه القائد، وهو لم يكن سوى ظلٍّ لرعبهم، وتجسيدٍ لعمى اختاروه. لم يربطهم به منطق ولا حق، بل خوف قديم، وحاجة دائمة إلى من يفكر عنهم، ويغضب نيابة عنهم، ويصرخ حين يجب أن يصمتوا. كل مساء، كانوا يتزاحمون حوله، يطلبون رأيه في كل شيء: متى يتكلمون؟ من يُحبّون؟ من يكرهون؟ كانوا يعرفون أنه يضلّهم، لكنه منحهم ما كانوا يفتقدونه: وهم اليقين. هم لا يحبونه…

قراءة المزيد

هذا ما يخيم على لبنان عمومًا، وبيروت خصوصًا، بعد رحيل عبقري لبناني ترك بصمة خالدة في سطور الثقافة والفكر والفن. زياد الرحباني، لم يكن مجرد فنان… كان حالة، رؤية، تمرد، ولغة لا تُشبه إلا ذاتها. بغيابه، خسرنا ذاكرة من نوع خاص، ونبرة كانت تُغني لتقول، وتكتب لتصرخ، وتصمت لتفكر. هو الذي هزّ ركود السائد، واختار أن يكون المختلف دائمًا، دون أن يسعى يومًا للشهرة أو التصفيق. عاش بكرامة الفكر، ورحل بصمت الكبار… وتركنا أمام سؤال قاسٍ: هل من يكمل طريق زياد؟ هل من يتجرأ بعده أن يحكي باسم الناس؟ حزينة بيروت، مدينة نبضها موسيقى، حزينة لأن زياد، الذي كان يسير…

قراءة المزيد

توجهت السيدة نازك رفيق الحريري، في بيان، بالعزاء والمؤاساة إلى السيدة الكبيرة فيروز ، سفيرتنا الى النجوم ، والى أسرة الفنان الكبير زياد الرحباني. ونقلت “صادق المشاعر من عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى الشعب اللبناني والوطن العربي والعالم أجمع، برحيل مبدع متميز، حمل رسالة وطنه إلى كل أرض بأجنحة الألحان فكتبه قصيدة وعزفه لحناً وأنشده أغنية”.​ وقالت: “لقد خسر لبنان والعالم برحيل الفنان زياد الرحباني مناضلاً بالكلمة وعملاقاً من عمالقة الموسيقى والتأليف والمسرح اللبناني الأصيل، لم يكن زياد بعبقريته الفنية ونقده السياسي والاجتماعي مجرد فنان بل حالة فكرية وثقافية جامعة ترك إرثاً فنياً وثقافياً عميقاً رفع صوت بلده عالياً…

قراءة المزيد

توفيت صباح اليوم الأحد شمال لبنان، والدة الوزير والنائب اللبناني السابق أحمد فتفت ، ونعى آل رعد وآل فتفت وآل عبد الحق، ببالغ الحزن والأسى، فقيدتهم الحاجة فريدة جزّار سعد الدين رعد، أرملة المرحوم النائب السابق الحاج محمد خضر فتفت، ووالدة الوزير والنائب السابق الدكتور أحمد فتفت. وحدد موعد تشيّع جثمان الفقيدة بعد صلاة عصر اليوم الأحد الواقع في 27 تموز 2025 الموافق لـ2 صفر 1447 هـ، في مسجد الصدّيق – سير، بحضور الأهل والأقارب وجمع من الشخصيات السياسية والاجتماعية. وتقبل التعازي للرجال يومي الاثنين والثلاثاء في قاعة مسجد الصدّيق – سير من بعد صلاة العصر حتى أذان العشاء، وللنساء…

قراءة المزيد

في خبر مؤلم وصادم، ودّع لبنان والعالم العربي الفنان زياد الرحباني، أحد أبرز الرموز الثقافية والفكرية في المشهد العربي المعاصر، الذي جسّد بحضوره وإنتاجه حالة فنية فريدة من نوعها، تميّزت بعمقها الفلسفي وجرأتها الفكرية في مقاربة القضايا الوطنية والإنسانية. وفي بيان نعي صادر عن رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، جاء فيه: “مؤلم وصادم أن تمتد يد القدر إلى حالة ثقافية فريدة جسدها زياد الرحباني بكل تجلياتها، وهو الأيقونة الفنية التي تميزت ببعدها الفلسفي في مقاربة القضايا الوطنية والإنسانية بعمقها الوجودي.” وأضافت: “سيفتقد الوسط الثقافي في لبنان والعالم العربي شخصية مجددة استثنائية تجرأت على التقليد والمعتاد، لتؤكد المرة…

قراءة المزيد

أكّدت مصادر مقربة من عائلة السيدة فيروز أن الفنانة اللبنانية الأيقونية دخلت في حالة انهيار، فور معرفتها بوفاة نجلها الفنان زياد الرحباني، بحسب مجلة “لها”. وأشار شهود عيان إلى أنّ الأطباء حضروا إلى منزل فيروز تزامناً مع خبر الوفاة المفجع. وجمعت الأم والابن علاقة عائلية خاصة، بالإضافة إلى الفنية التي انطلقت من أغنية “سألوني الناس” التي لحنها زياد وهو في عمر 15 عاماً وكان والده عاصي على فراش المرض يعاني من نزيف بالمخ أثناء التحضير لمسرحية “المحطة”. ولحنّ زياد الرحباني ابن فيروز مجموعة كبيرة من الأغاني لوالدته، من أبرزها “كيفك إنت”. وفي فترة من الفترات، وصلت العلاقة بينهما إلى القطيعة،…

قراءة المزيد

رحل زياد! ما أثقل هذه الجملة على السمع والقلب والذاكرة! رحل من كان الضحكُ عنده مرًّا، والحبّ سياسيًّا، والوطنُ وجعًا يُعزَف على مقام الحنين. غاب زياد اليوم، كأنّ بيروت طُفئت فيها شمعةٌ أخيرة. غاب الذي تحدّث باسم الناس لا من منابر السلطة، بل من على خشبات المسرح، وعلى نغمة البيانو، ومن زوايا الإذاعة، ومن دهاليز القهر اللبناني المزمن. رحل من قال ما لم يجرؤ كثرٌ على قوله، ومن صاغ بألحانه مرافعةً شعبية ضد الحرب والفساد والطائفية والانهيار. ابن فيروز وعاصي… لكنه لم يكن نسخةً عن أحد وُلد زياد في بيت مجبول بالموسيقى والقصيدة. ابن فيروز وعاصي الرحباني، لكنه لم يكن…

قراءة المزيد

قامة فنّية وإنسانيّة ووطنيّة لا يكرّرها الزمن نعت رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القوّاس، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية اللبنانية، وأعضاء الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق – عربية، والهيئتان الإدارية والتعليمية، وأسرة الكونسرفتوار الوطني، القامة الفنية الموسيقية الكبيرة زياد الرحباني. ويتقدّم المعهد الوطني ببالغ الحزن، من السيدة فيروز وعائلة الراحل الكبير ومن جميع اللبنانيين بأحرّ التعازي والمواساة، لأن العزاء بزياد واحد عند كل محبيه وعارفيه وجمهوره الذي تخطى حدود الوطن والجغرافيا الفنية. وهو من أرسى بمسيرته الثريّة نهجًا فنّيًا مختلفًا واستثنائيًا، وكرّس هويّةً فنية وبصمة لا تشبه سواه. فلمعت عبقريته في الموسيقى والمسرح والتأليف والتلحين والكتابة…

قراءة المزيد

وقع الكاتب والإعلامي الزميل زياد كاج روايته الجديدة “مقهى الروضة – قصة حب وذاكرة مكان” الصادرة عن دار نلسن في مقهى “تحت الشجرة” بشارع الحمراء حضر حفل التوقيع كوكبة من الزملاء الكتاب والإعلاميين وأصدقاء الكلمة . يحاول الكاتب كاج في “مقهى الروضة – قصة حب وذاكرة مكان “أن يؤرخ لهذا المكان ولعلاقة الإنسان به عبر نوستالجيا بيروتية تحفظ الذاكرة وتوثقها بطريقة أدبية أنيقة. ولمناسبة صدور روايته الجديدة عن دار نلسن للنشر قال في لقاء مع موقع nextlb.com : ” مقهى الروضة هو أكثر من مقهى بحري في منطقة رأس بيروت ، ومن مميزاته أنه حافظ على روح وأصالة المنطقة كما…

قراءة المزيد

خاص -nextlb خبر حزين تناقلته وسائل الإعلام .. غاب زياد الرحباني عن المسرح فجأة .. زياد ظاهرة فنية تستحق التوقف عندها بصرف النظر عن توجهاته السياسية التي لم تكن في بعضها مقنعة نهائياً مثل تأييده للنظام السوري البائد وبعض المواقف السياسية على الصعيد اللبناني . منذ البداية كان الوضع برمته بالنسبة لزياد الرحباني ولنا لا يعدو كونه ” فيلماً أميركياً طويلاً” مستمراً منذ عقود وبدون نقاش ، لقد استشرفه زياد منذ أربعين عاماً وأكثر .. ولكن ما علينا .. سنحكي عن زياد الفنان الذي تتبع هموم ومشاكل ووجع المواطن اللبناني وحثه على الثورة على الذات وعلى السلطة والتغيير ، وقدمها…

قراءة المزيد