بعدما أسعفته خدمات الطوارئ وقع الرجل في مشكلة قانونية بسبب عدم حيازته الإقامة على الأراضي التركية
وقع رجل يعيش في مدينة إسطنبول التركية في موقفٍ محرجٍ دام لساعات، بعدما حوصر يوم الثلاثاء على شرفة منزله في الطابق السادس من بناية سكنية ، حيث كان قد خرج إليها ولم يعد بإمكانه فتح بابها للدخول الى المنزل بسبب عطلٍ طارئ في قفل الباب.
ووثّق مقطع فيديو نشرته وسائل إعلامٍ تركية محلّية، الرجل وهو يقف حائراً على الشرفة في منطقة أفجيلار ولا يستطيع الخروج منها، أو التحدّث إلى المارة وطلب المساعدة لعدم معرفته باللغة التركية.
ورغم أن الرجل، وهو من أصل عربي ويدعى حسن محمد، ولا يستطيع التحدّث باللغة التركية، فقد حاول طلب المساعدة من الجيران في الشرفات المقابلة بلغة الإشارة مع بضعة كلماتٍ من التركية، إلا أنه فشل في ذلك .
وبعد بساعات، انتبه الجيران للمشكلة التي يواجهها الرجل، فسارعوا إلى طلب النجدة فقدم رجال الإطفاء والشرطة إلى المكان وقاموا بمساعدته.
وتمكنت فرق الإطفاء من الوصول إلى الرجل في الطابق السادس بواسطة سلّم بعد ساعات من بقائه خائفاً ومذعوراً على الشرفة. ثم قامت بفتح باب الشرفة وإنقاذه وفق ما أظهر مقطع الفيديو الذي نشرته عدّة وسائل إعلامٍ محلّية.
وظهر محمد وهو يتحدّث بلغة الإشارة إلى رجال الإطفاء محاولاً إخبارهم بعدم تمكنه من فتح باب الشرفة.
ويقيم محمد في الشقة منذ أسبوعين وقد وقع في مشكلة قانونية بعدما قدمت الشرطة لإنقاذه ولم تجد بحوزته
بطاقة إقامة تخوله الإقامة على الأراضي التركية، بحسب مصادر “العربية.نت” التي كشفت أن حسن محمد نُقِل إلى مركزٍ للشرطة لاحقاً اليوم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
ولم تعلن السلطات الأمنية ووسائل الإعلام المحلّية ما إذا قررت الشرطة ترحيله أو إبقاءه في تركيا.
شريط الأخبار
- المفتي الغزاوي استقبل اللبنانية الأولى في دار الفتوى بالبقاع
- مونديال 2026 :المغرب فاز على هولندا وتأهل لدور الـ16
- وزارة الاقتصاد: تخفيض سعر ربطة الخبز اللبناني 5000 ليرة
- (بالصور) وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور للراحل الوزير والنائب السابق بهيج طبارة في اليوم الأول من تقبل التعازي
- منتدى “المستقبل بالتصميم: رؤيتها، مستقبلنا” في جامعة بيروت العربية
- لبنان هزم الهند في التصفيات الآسيوية لكأس العالم بكرة السلة
- مونديال 2026: البرازيل تخطف فوزاً قاتلاً من اليابان 2-1
- توقيع الجزء الثاني من كتاب “تاريخ كامد اللوز” للدكتور حسين ساطي
