أحزنه كثيراً عدد الشهداء والضحايا الذين سقطوا في انفجار المرفأ، الدمار الذي أصاب الأهراءات التي عمل على بنائها على مدى 3 سنوات، لكنه فرح جداً لأنها خفّفت كثيراً من الخراب الذي كان من المتوقّع أن يضرب المنطقة الواقعة خلفها، ويدمّرها تدميراً شبه كامل، كما حصل في الأشرفية والجمّيزة والمدوّر ومار ميخايل والجعيتاوي. المهندس غبريال أسيون، الذي شغل منصب نائب المدير التنفيذي للشركة التي نفّذت بناء الأهراءات تحدث لـ”النهار” عن أهم التفاصيل التي ميزت هذا الإنجاز العمراني الذي شارك في تشييده بثبات على الأرض، وأظهرت قوته عدم قدرة الانفجار على تدميره بالكامل.
شريط الأخبار
- فضل شاكر… “كنتُ مهدّد وخائف”
- نازك رفيق الحريري في عيد الأضحى:” لتكن مناسبة لوحدة اللبنانيين وترسيخ الأمن والسلام”
- عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي
- ظاهرة فلكية في “يوم عرفة”.. ماذا سيشهد الحجاج اليوم ؟
- (بالصور) تجّار سوق راشيا الأثري وبلدية راشيا الوادي يحيون نشاط “إضاءة شمعة العيد
- احذر من شبكات الـwifi العادية.. يمكنها تحديد هوية الأشخاص بدقة شبه مثالية
- الهومنتمن فاز على الرياضي في الوقت القاتل
- الحكمة هاي سكول و”ستيب أهيد” يكشفان عن البرنامج الأكاديمي الخاص بالتلامذة الرياضيين
