أحزنه كثيراً عدد الشهداء والضحايا الذين سقطوا في انفجار المرفأ، الدمار الذي أصاب الأهراءات التي عمل على بنائها على مدى 3 سنوات، لكنه فرح جداً لأنها خفّفت كثيراً من الخراب الذي كان من المتوقّع أن يضرب المنطقة الواقعة خلفها، ويدمّرها تدميراً شبه كامل، كما حصل في الأشرفية والجمّيزة والمدوّر ومار ميخايل والجعيتاوي. المهندس غبريال أسيون، الذي شغل منصب نائب المدير التنفيذي للشركة التي نفّذت بناء الأهراءات تحدث لـ”النهار” عن أهم التفاصيل التي ميزت هذا الإنجاز العمراني الذي شارك في تشييده بثبات على الأرض، وأظهرت قوته عدم قدرة الانفجار على تدميره بالكامل.
شريط الأخبار
- وفاة الإعلامي الأردني الفلسطيني جمال ريان عن عمر ناهز 72 عاماً
- من الطائفة إلى الدولة: معركة المواطنة والعدالة في لبنان
- مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان: اعترافٌ بإسرائيل وتنفيذ خطة نزع سلاح “حزب الله”
- الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
- كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
- نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
- عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
- لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
