Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
    • أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟
    • لبنان في أسوأ زمن أمني… من يحمي المواطن؟
    • رالي داكار 2027 خارج السعودية.. والعودة في 2028
    • نزيه حمد: الأكثرية تحكم… والعدالة تبني الدولة
    • جنوح باخرة محمّلة بالأخشاب قبالة مرفأ صيدا الجديد
    • جامعة بيروت العربية في معرض الكتاب : كتب تاريخية نادرة في التاريخ واللاهوت
    • وزيرتا السياحة والشؤون الاجتماعية تمثلان لبنان في إطلاق تحالف الثقافة والحوار والتنمية في قصر الإليزيه
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
    لكم الرأي

    حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟

    أكتوبر 26, 2026آخر تحديث:أكتوبر 26, 20262 زيارة

    حرب الإستنزاف بين الولايات المتحدة وإيران تقترب من ساعة الحسم، والمنطقة بلغت حافة شديدة الخطورة، تتراكم فوقها الصواريخ وحاملات الطائرات والعقوبات والتهديدات، فيما تضيق مساحة الحلول الوسط يوماً بعد يوم. ورغم أن باب التفاوض لم يُغلق نهائياً، فإن كفّة المواجهة العسكرية تبدو أرجح حتى اليوم، والحرب النفسية بين الطرفين في ذروتها، وكل طرف يريد أن يجر الآخر إلى طاولة المفاوضات، بعد أن يفرض شروطه بالقوة، لا عبر تنازلات متبادلة.
    الحشد العسكري الأميركي المتصاعد، واقتراب حاملة طائرات ثالثة من المنطقة، وانتشار عشرات القطع البحرية ورفع مستوى التأهب، ليست إجراءات اعتيادية وقد لا تكون رسائل رمزية. إنها استعدادات عملية لاحتمال استئناف الضربات الواسعة، ولا سيما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع منسوب التهديد إلى مستوى بالغ الخطورة، فلم يستبعد توجيه ضربة إلى إيران في أي لحظة .. «ربما غداً»، واحتمال التوصل إلى «اتفاق كبير وجميل» ما زال قائماً… و«في الحالتين نحن نفوز»!
    هذه اللغة تعني أن ترامب يمسك بزناد الحرب بيد، وورقة التفاوض في اليد الأخرى، محاولاً دفع طهران إلى تقديم تنازلات تحت ضغط القوة. لكن خطورة هذه المقاربة أنها تجعل الحرب قابلة للإشتعال بين ليلة وضحاها، نتيجة قرار مفاجئ، أو خطأ في الحسابات، أو صدام ميداني يخرج عن السيطرة.
    وفي المقابل، جاءت الردود التصعيدية من قادة الحرس الثوري، الذين لوَّحوا باستهداف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، وتوسيع رقعة المواجهة لتشمل الممرات البحرية والبنى الحيوية. مع التهديد بأن طهران أعدّت خططاً لردود سريعة، إذا استؤنفت الضربات الأميركية والإسرائيلية، بما قد يحوّل أي هجوم محدود إلى حرب إقليمية مفتوحة.
    لكن المشهد الإيراني ليس بلون واحد. ففي مقابل خطاب الحرس المتشدد، صدرت عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إشارات أكثر إيجابية، إذ دعا إلى محاولة جديدة لإنجاز الاتفاق المرحلي المتعثر، مؤكداً أن إيران لا تريد استمرار الحرب، وأن باب التسوية لم يُغلق. كما أكدت طهران استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن بواسطة الوسطاء، ما يكشف وجود صراع واضح بين منطقين داخل النظام الإيراني: منطق يرى في التصعيد والتهديد وسيلةً لحماية النفوذ، وآخر يدرك أن الاقتصاد الإيراني لم يعد قادراً على تحمُّل حرب طويلة وعقوبات خانقة.
    وفي موازاة المواجهة المباشرة، تستخدم طهران أذرعها المسلحة لتوسيع دائرة الضغط ورفع كلفة أي تحرك أميركي. ويؤدي الحوثيون في اليمن الدور الأكثر خطورة، عبر الإعتداءات المُدانة على الأراضي السعودية، واستهداف المطارات والمنشآت النفطية والمناطق المدنية، ومحاولة تعطيل الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. ولم تعد هذه الهجمات عمليات إسناد محدودة، بل تحوّلت إلى جبهة متقدمة في استراتيجية إيران الإقليمية.
    أما إطلاق الصواريخ والمسيّرات بإتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيمثل تجاوزاً لكل الخطوط الحمر، حتى لو نفى الحوثيون تعمّد استهداف المدينتين المقدستين. فمجرد تعريض قبلة المسلمين، والمدينة التي تحتضن ثرى الرسول الأعظم وكبار صحابته، لخطر الصواريخ والشظايا، جريمة لا تمس السعودية وحدها، بل تستفز ضمير العالم الإسلامي كله.
    وتزداد احتمالات الحسم مع انتهاء الاستحقاقين الانتخابيَّين في إسرائيل والولايات المتحدة، إذ ستتراجع الحسابات التي قيّدت القرارات العسكرية، وتبدأ مرحلة الخيارات الصعبة. كما يضغط العامل الاقتصادي بقوة، بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، بما يهدد بتفجير أزمة طاقة عالمية وموجة تضخم جديدة.
    لقد أصبحت المنطقة أمام حتمية الحسم، لا حتمية الحرب. فما زالت الدبلوماسية قادرة على منع الكارثة، في حال توقف ترامب عن إطلاق التهديدات المزاجية الخافقة صعوداً ونزولاً، وشرط أن تتحول الإشارات الإيجابية الصادرة عن بزشكيان إلى موقف إيراني موحّد، وأن تتوقف طهران عن استخدام الميليشيات والممرات البحرية والمقدسات الإسلامية أوراقاً للابتزاز. أما الجمع بين تهديدات الحرس ومناورات التفاوض، فلن يشتري مزيداً من الوقت، بل قد يمنح دعاة الحرب الذريعة التي ينتظرونها لإشعال مواجهة لن ينجوَ من نيرانها أحد.

    صلاح سلام- اللواء

    اخترنا لكم البحر الاميركية الايرانية اللواء حزب الله صرح سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟

    أكتوبر 26, 2026

    لبنان في أسوأ زمن أمني… من يحمي المواطن؟

    أكتوبر 25, 2026

    رالي داكار 2027 خارج السعودية.. والعودة في 2028

    أكتوبر 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    • (بالصور )اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرم العميد د .محمد أبو علي : قامة وطنية احترفت اللغة والأدب في جامعة الوطن
    • (بالصور) إفتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول "البقاع في التاريخ..الإنسان المكان الذاكرة في أزهر البقاع
    اخترنا لكم
    • حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
    • أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟
    • لبنان في أسوأ زمن أمني… من يحمي المواطن؟
    • رالي داكار 2027 خارج السعودية.. والعودة في 2028
    • نزيه حمد: الأكثرية تحكم… والعدالة تبني الدولة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter