Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ما بعد لقاء واشنطن: ما بين لبنان وأميركا بقلم الدكتور داود الصايغ
    • رسالة مؤثرة من وائل عرقجي بعد تعرّضه لإصابة قوية أمام الحكمة
    • وزير المالية يحدد آلية استيفاء رسم مغادرة المسافرين… وهذه قيمته بحسب درجة السفر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل”سيدات من شبعا” في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • زعموا سماع صوته من داخل قبره بعد أسبوع على دفنه.. توتر في مقبرة صيدا الجديدة والجيش يتدخل!
    • وائل عرقجي يغادر مباراة الرياضي والحكمة متأثراً بإصابته
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • بلدية بسابا الشوف تطلق مهرجان “من لبنان لكل لبنان” احتفالًا بعيد الجيش( تفاصيل بالفيديو)
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»حين يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد.. بقلم نزيه حمَد
    لكم الرأي

    حين يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد.. بقلم نزيه حمَد

    يوليو 24, 202643 زيارة

    ليس أخطر أنواع الفساد أن تُسرق الأموال، بل أن تُسرق القيم. وليس أخطر منه أن يتسلّق غير الأكفاء المناصب، بل أن يصبحوا هم من يحدّد الكفاءة، ويمنحون الشرعية، ويحاسبون الآخرين.
    وعندما يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد، يصبح الكذب سياسة، ويصبح النفاق فضيلة، وتضيع الحقيقة بين الشعارات والواقع.
    لقد أثبتت تجارب الشعوب أن الفساد لا يبدأ بسرقة المال العام، بل يبدأ عندما تُستبدل الكفاءة بالمحسوبية، والاستحقاق بالولاء، والقانون بالمصالح الشخصية. وعندما يحدث ذلك، تتآكل مؤسسات الدولة من الداخل، ويصبح المنصب مكافأة للعلاقات، لا مسؤولية لخدمة الوطن.
    إن أخطر أنواع الفساد ليس أن يترقى غير الكفء، بل أن يصبح هو من يقيّم الكفاءات، ويختار أصحاب المناصب، ويحقق في ملفات الفساد، ويحكم بين الناس.
    وعندما يتولى الفاسد مهمة مكافحة الفساد، لا تصبح المحاسبة طريقًا إلى العدالة، بل تتحول إلى وسيلة لحماية المتورطين، وتصفية الحسابات مع الشرفاء، وتبرئة المقربين. وعندما يصبح غير المؤهل مسؤولًا عن تقييم أصحاب الخبرة، تُقصى العقول، وتُهمَّش الكفاءات، وتُفتح أبواب الدولة أمام أصحاب النفوذ والولاءات.
    عندها يصبح الخصم هو الحكم، والمتهم هو المحقق، والمستفيد هو الرقيب، وتفقد العدالة معناها الحقيقي.
    إن الفساد لا يعيش فقط بسرقة المال العام، بل يعيش أيضًا بتزوير الحقائق، وتجميل الأخطاء، وتقديم الفاسد في صورة المصلح، والعاجز في صورة القائد، والمتورط في صورة المدافع عن النزاهة.
    إن أخطر ما يصيب أي دولة هو تضارب المصالح، عندما يتحول من يجب أن يخضع للمحاسبة إلى من يملك سلطة المحاسبة، ومن يُفترض أن يكون موضع رقابة إلى من يعيّن الرقيب ويحدد نتائج التحقيق. فكيف ننتظر عدالة من نظامٍ يكون فيه الخصم هو الحكم؟
    إن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالشعارات، ولا بالمؤتمرات، ولا بتشكيل اللجان، بل يبدأ بإرادة سياسية صادقة، وقضاء مستقل، وأجهزة رقابية حرة، وإدارة عامة تقوم على الكفاءة والنزاهة، لا على القرابة والانتماء والمحسوبيات.
    كما يبدأ بالاعتراف بأن المنصب أمانة لا غنيمة، وأن المسؤولية تكليف لا تشريف، وأن خدمة الوطن مقدمة على كل مصلحة شخصية أو فئوية.
    علينا ألا ننخدع بمن يرفعون شعارات الإصلاح، بل أن نسألهم: ماذا قدمتم للوطن عندما كانت السلطة بين أيديكم؟ من حاسبتم؟ ومن حميتم؟ وهل كانت قراراتكم لخدمة الوطن أم لخدمة مصالحكم؟
    فالأوطان لا تحتاج إلى خطباء في النزاهة، بل إلى قدوات في النزاهة. ولا تحتاج إلى من يتحدث عن مكافحة الفساد، بل إلى من يبدأ بمحاسبة نفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
    إن بناء الدولة لا يكون بتبديل الوجوه، بل بتغيير النهج. ولا يكون بإحلال أشخاص مكان آخرين، بل بإقامة مؤسسات قوية، مستقلة، وعادلة، لا تخضع إلا للقانون.
    الأوطان لا تسقط عندما يكثر الفاسدون، بل عندما يتصدر الفاسدون مشهد الإصلاح. فلا يمكن أن يكون من صنع المشكلة هو من يقود الحل، ولا أن يكون من تلوّثت يداه بالفساد هو من يعلّم الناس معنى النزاهة. فالإصلاح يبدأ بالمحاسبة، والمحاسبة تبدأ من الجميع، ولا أحد فوق القانون.
    فإذا أردنا وطنًا يليق بأبنائنا، فلنجعل الكفاءة فوق المحسوبية، والقانون فوق الأشخاص، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار. عندها فقط نستطيع أن نقول إننا بدأنا طريق الإصلاح الحقيقي.
    بقلم نزيه عبدو حمد
    رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية

    اخترنا لكم الفساد حين يحاضر بالعفة نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد لقاء واشنطن: ما بين لبنان وأميركا بقلم الدكتور داود الصايغ

    يوليو 25, 2026

    رسالة مؤثرة من وائل عرقجي بعد تعرّضه لإصابة قوية أمام الحكمة

    يوليو 25, 2026

    وزير المالية يحدد آلية استيفاء رسم مغادرة المسافرين… وهذه قيمته بحسب درجة السفر

    يوليو 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه "الرجولة"
    • نازك رفيق الحريري"فقدنا أخًا وصديقًا وفيًا للرئيس الشهيد.. بهيج طبارة ركنٌ أساسي في مشروع بناء الدولة العادلة"
    اخترنا لكم
    • ما بعد لقاء واشنطن: ما بين لبنان وأميركا بقلم الدكتور داود الصايغ
    • رسالة مؤثرة من وائل عرقجي بعد تعرّضه لإصابة قوية أمام الحكمة
    • وزير المالية يحدد آلية استيفاء رسم مغادرة المسافرين… وهذه قيمته بحسب درجة السفر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل”سيدات من شبعا” في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • زعموا سماع صوته من داخل قبره بعد أسبوع على دفنه.. توتر في مقبرة صيدا الجديدة والجيش يتدخل!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter