

مع انطلاق كأس العالم 2026، تبرز خمس مواجهات للمنتخبات العربية في دور المجموعات تستحق المتابعة لما تحمله من أهمية فنية وتاريخية.
المغرب ضدّ البرازيل (14 حزيران)
تستحق مباراة المغرب ضدّ البرازيل المتابعة، يوم 14 حزيران، لأنّها تجمع المنتخب المغربي، صاحب الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، بأحد أبرز عمالقة كرة القدم العالمية. كما أنّ “أسود الأطلس” يملكون تشكيلة قادرة على منافسة الكبار وتحقيق مفاجأة جديدة.
مصر ضدّ بلجيكا (15 حزيران)
وتمثّل المواجهة المصريّة-البلجيكيّة في 15 حزيران فرصةً تاريخيةً للمنتخب المصريّ لتحقيق أوّل فوز له في كأس العالم، بعد ثلاثة مشاركات سابقة دون أيّ انتصار. كما أنّ تراجع نتائج بلجيكا في السنوات الأخيرة يمنح مصر أملاً إضافيّاً بحصد النقاط الثلاثة.
السعودية ضدّ إسبانيا (21 حزيران)
تُعدّ مباراة المنتخب السعوديّ أمام إسبانيا من أهمّ مباريات “الأخضر” في البطولة، وقد تكون حاسمة في تحديد مصيره في سباق التأهّل إلى الدور الثاني. وتكتسب أهمية إضافية بسبب قدرة المنتخب السعودي على مفاجأة المنتخبات الكبرى، كما فعل أمام الأرجنتين في مونديال قطر.
العراق ضدّ فرنسا (23 حزيران)
تنتظر المنتخب العراقيّ مواجهة صعبة أمام فرنسا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنها ستكون الاختبار الحقيقي لقدرة العراق على المنافسة في المجموعة ومحاولة تحقيق نتيجة تاريخية أمام نجوم المنتخب الفرنسي.
الأردن ضدّ الأرجنتين (28 حزيران)
تحظى مباراة الأردن والأرجنتين باهتمام خاصّ لأنها تجمع “النشامى” ببطل العالم. ورغم أفضليّة الأرجنتين على الورق، فإنّ الجماهير الأردنية تأمل في أن تشهد المباراة مفاجأة تاريخية في أول مشاركة مونديالية للمنتخب، خصوصاً أمام نجم كرة القدم ليونال ميسي.
إلى جانب هذه المواجهات، تتطلّع المنتخبات العربية إلى تحقيق إنجازات جديدة، إذ يسعى المغرب إلى بلوغ النهائي للمرّة الأولى، بينما تطمح كلّ من السعودية والجزائر للوصول إلى ربع النهائي.
كما يأمل منتخب مصر في تحقيق أوّل فوز والتأهل إلى الدور الثاني.
ويسعى كلٌّ من العراق وقطر إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، فيما يتطلّع الأردن إلى تحقيق إنجاز في أوّل مشاركة له.
أمّا تونس، فتطمح إلى بلوغ الدور الثاني لأوّل مرة في تاريخها.
