Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    • حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    • ​”نثر حب” في زمن الركام
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    Uncategorized

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026آخر تحديث:مايو 31, 20261 زيارة

    إكرام صعب

    موجعٌ جداً أن ننظر اليوم إلى الجنوب فلا نراه كما عرفناه.
    موجعٌ أن نبحث في الذاكرة عن تلك الصور التي سكنت وجداننا لعقود، فنجدها محاصرة بالدخان والركام والخوف.

    لم يكن الجنوب بالنسبة إلينا مجرد جغرافيا. لم يكن مجرد قرى وبلدات وحدود. كان ذاكرةً كاملة، وكان فصولاً من العمر لا يمكن تعويضها. كان الطريق الذي يبدأ من النبطية ولا ينتهي عند شبعا، بل يمتد في القلب، حيث تختلط رائحة التراب بأصوات الناس وبالحكايات التي ورثناها عن الآباء والأجداد.

    كم مرة سلكنا تلك الطرقات في الربيع؟

    كم مرة رافقتنا شقائق النعمان وهي تلوّن التلال والوديان؟ كم مرة توقفنا عند المنعطفات لنلتقط صورة للجرمق الذي يرتوي من الليطاني وهو يراقب الجنوب من عليائه؟

    كم مرة مررنا بأكواع الليطاني، حيث كانت النظرة تمتد نحو قلعة الشقيف، تلك القلعة التي بدت دائماً وكأنها حارس الزمن، شاهدة على الحروب والغزوات والانتصارات والانكسارات؟

    كانت الشقيف أكثر من حجارة. كانت رمزاً للشموخ. كانت تقول لنا إن الجنوب باقٍ مهما تبدلت الأيام.

    واليوم، نقف أمام مشهد مختلف. مشهد يوجع الروح قبل العين. دمارٌ حيث كانت الحياة. بيوت فارغة حيث كانت الضحكات. قرى أنهكها النزوح والخوف. وأماكن حملت أجمل الذكريات، تحولت إلى عناوين في نشرات الأخبار.

    أتذكر الطريق صعوداً نحو ساحة مرجعيون. أتذكر تلك اللحظات التي كنا نشعر فيها أن الجنوب كله لوحة مفتوحة على السماء. أتذكر نبع الوزاني ومياهه الهادئة. أتذكر المقاهي الصغيرة التي كانت تستقبل الزوار والبسطاء والعابرين. أتذكر الجلسات الطويلة التي كانت تجمع الناس بلا حسابات سياسية ولا خرائط عسكرية ولا بيانات حرب.

    أتذكر “بيت الخيام” وما حمله من رمزية ومعاناة وذاكرة وطنية. أتذكر الأسواق والكنائس والمساجد والحقول وأشجار الزيتون التي كانت تمنح المكان معناه الحقيقي.

    أين ذهبت كل هذه الصور؟

    كيف تحولت إلى ذكرى موجعة في وقت قصير؟

    كيف أصبح الجنوب الذي حلمنا بإعماره واستقراره ساحة مفتوحة للموت والخسائر؟

    أسئلة كثيرة يطرحها اللبنانيون اليوم، ولا يجدون لها جواباً مقنعاً.

    فما الذي جناه أهل الجنوب من هذه الحرب؟

    ما الذي كسبه المزارع الذي خسر أرضه؟

    وما الذي كسبته العائلة التي تهجرّت من منزلها؟

    وما الذي كسبه الطفل الذي صار يعرف أصوات الطائرات أكثر مما يعرف أصوات العصافير؟

    لقد دفع اللبنانيون أثماناً باهظة. دفعوا من أرواحهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم. ودفع الجنوب، مرة جديدة، الحصة الأكبر من الألم.

    ومن حق الناس أن تسأل.

    من حقها أن تعرف كيف اتُخذت القرارات المصيرية التي وضعت البلاد في قلب المواجهة. ومن حقها أن تعرف لماذا تحولت القرى والبلدات إلى خطوط نار، ولماذا أصبح اللبنانيون رهائن حسابات إقليمية أكبر منهم.

    كثيرون يشعرون اليوم أن لبنان دفع أثمان صراعات لا تخصه وحده، وأن الجنوب وجد نفسه مرة أخرى في قلب معركة تتجاوز حدوده ومصالح أهله وأحلامهم البسيطة.

    ليس هذا كلام السياسة فقط، بل كلام الناس الذين خسروا بيوتهم. كلام الأمهات اللواتي ينتظرن العودة. كلام الشيوخ الذين يشاهدون سنوات عمرهم تتساقط حجراً بعد حجر.

    ولهذا، فإن السؤال الذي يردده كثيرون بصوت مرتفع أو بصمت موجع هو: من يحاسب؟

    هل توجد في هذا البلد جهة تتحمل المسؤولية عن حجم الخسائر التي وقعت؟ عن الدمار الذي أصاب القرى؟ عن آلاف العائلات التي نزحت؟ عن الاقتصاد الذي انهار أكثر؟ عن الذاكرة التي تكسرت؟

    المحاسبة ليست انتقاماً. المحاسبة هي شرط قيام الدول. وهي الطريق الوحيد كي لا تتكرر المآسي نفسها جيلاً بعد جيل.

    أما السؤال الثاني فهو: متى؟

    متى يأتي يوم الحقيقة؟

    متى يصبح الإنسان اللبناني أهم من المشاريع والشعارات والمحاور؟

    متى يعود الجنوب مكاناً للحياة لا ساحة للحروب؟

    ورغم كل شيء، يبقى الأمل قائماً. لأن الجنوب الذي أنجب كل هذه الحكايات الجميلة قادر على النهوض من جديد. لكن النهوض هذه المرة يحتاج إلى شجاعة من نوع آخر: شجاعة الاعتراف بالأخطاء، وشجاعة وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.

    فالجنوب ليس مجرد أرض على الخريطة. الجنوب هو ذاكرتنا الجماعية. هو طفولتنا وربيعنا وأحلامنا الصغيرة.

    وحين يسقط الجنوب، لا تسقط الحجارة فقط.

    يسقط جزء من أرواحنا معه

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية

    مايو 12, 2026

    بالفيديو

    أبريل 27, 2026

    الجيش يعمل والدفاع المدني على رفع الأنقاض في الطيري للبحث عن الزميلة خليل

    أبريل 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    اخترنا لكم
    • حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    • حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter