شهدت بلدة شبعا فجراً تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا، حيث أقدمت قوة إسرائيلية على التسلّل إلى أطراف البلدة من جهة البيادر، وعملت على تفخيخ أحد المنازل السكنية قبل تفجيره بالكامل، ثم انسحبت من المكان.
ويعود المنزل إلى المغترب مطيع حمودي، وقد أدى الانفجار إلى تدميره بشكل كامل، من دون وقوع إصابات.
ويأتي هذا الخرق في سياق تصاعد التوتر في منطقة العرقوب والحدود الجنوبية، وسط مخاوف من توسّع رقعة الاعتداءات عند أطراف البلدات
ويُشار إلى أنّ هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال الحرب، إذ كانت القوة الإسرائيلية قد أقدمت قبل ايام على تفجير منزلين آخرين، أحدهما في الموقع نفسه عند بيادر شبعا، والآخر في أعالي الجبل فوق نبع عين الجوز
