خاص- nextlb
أظهرت الصور التي نشرتها صفحة المصلحة الوطنية لنهرالليطاني الأضرار التي لحقت بالطريق الرئيسي الرابط بين القرعون وسحمر ومشغرة أسفل سد القرعون المقام على نهر الليطاني في البقاع الغربي ، إثر الغارات التي استهدفت محيطه ، ما أدى إلى قطع هذا المحور الحيوي والأساسي أمام حركة المرور والتنقل في المنطقة.
ولحسن الحظ لم تُسجّل أية أضرار مباشرة في منشآت السد أو في جسمه ، واقتصرت الأضرار على الطريق المحاذي للموقع.

قصف الطريق أسفل السد
واستهدفت الغارات الطريق المحاذية لسد القرعون، وأظهرت الصور المرفقة المشهد الحجارة والردميات المتناثرة داخل بحيرة القرعون نتيجة شدة الانفجار، فيما اقتصرت الأضرار الظاهرة على الطريق والمحيط المجاور دون تسجيل أضرار مباشرة في جسم السد أو منشآته.
وسيُجري الفنيون والفرق المختصة كشفاً وتقييماً تقنياً لجسم السد والمنشآت المحيطة للتثبت من السلامة الإنشائية وتقدير أي آثار محتملة ناجمة عن الغارات على محيط السد والمنطقة المجاورة .
دعوة لتحرك دولي لتحييد السد
وحذرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة ما يجري وقالت في بيان : “في ظل الاعتداءات المتكررة التي طالت محيط سد القرعون والطرق المحاذية له، من خطورة استمرار الاستهدافات بالقرب من منشآت السد، لا سيما أن الطريق المستهدفة تشكل جزءا من جسم السد والمنشآت المرتبطة به، الأمر الذي يفرض أعلى درجات الحذر والمتابعة التقنية والهندسية حفاظا على السلامة العامة”.
وأكدت المصلحة أن “أي استهداف مباشر أو غير مباشر لسد القرعون أو منشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفل السد، نظرا لما يمثله السد من منشأة مدنية استراتيجية ترتبط بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان”.
ولفتت الى أنها “لخطورة الأمر، ترفق تصورا أعدته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ضمن برنامج دعم إدارة حوض نهر الليطاني، حول سيناريوهات مخاطر انهيار سد القرعون والمناطق المعرضة للفيضانات المحتملة في حال حصول أي خلل إنشائي أو استهداف للسد”
وناشدت “رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين إجراء الاتصالات والتحركات اللازمة على المستويين الدولي والدبلوماسي لتحييد سد القرعون ومنشآت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن أي اعتداءات، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية يحظر استهدافها بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف”.
