بيان صادر عن مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي
في ظلّ تسارع الأحداث والتطورات الخطيرة في الجنوب اللبناني، ولا سيما في منطقتي حاصبيا والعرقوب، نتابع بقلق بالغ ما يجري من تطورات قد تنعكس سلبًا على أمن أهلنا واستقرارهم وثباتهم في أرضهم.
وإنني، بصفتي مفتي حاصبيا ومرجعيون، أناشد فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وقيادة الجيش اللبناني، ومديرية المخابرات، أن يولوا منطقة العرقوب العناية والاهتمام اللازمين، وأن تبقى هذه المنطقة تحت رعاية الدولة وحمايتها المباشرة.
إن أهلنا في العرقوب وحاصبيا كانوا ولا يزالون متمسكين بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ولا يرون لأنفسهم حاميًا وضامنًا للأمن والاستقرار إلا الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الشرعية.
كما نحذر من أن أي سحبٍ للجيش من منطقة العرقوب قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، وفي مقدمتها تهجير الأهالي من قراهم وتعريض منازلهم وممتلكاتهم لخطر التدمير، الأمر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لصمود أهلنا وبقائهم في أرضهم.
وعليه، فإننا نطالب الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية هذه المنطقة وأهلها، وتعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية فيها، حفاظًا على الأمن والاستقرار، ومنعًا لأي محاولة لفرض واقع جديد على حساب أهلنا وكرامتهم.
حفظ الله لبنان وأهله، وحمى الجنوب وأبناءه.
مفتي حاصبيا ومرجعيون
القاضي الشيخ حسن دلي
