
زارت أسرة تحرير موقع nextlb اليوم الأربعاء رئيس جامعة بيروت العربية البروفسور وائل نبيل عبد السلام، وقدّمت له درعًا تقديريًا لمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس الموقع، بحضور مديرة العلاقات العامة في الجامعة زينا العريس حوري.
وخلال اللقاء، قالت رئيسة تحرير الموقع إكرام صعب إن هذه الزيارة تأتي في إطار استمرارية الأهداف التي أُسّس من أجلها موقع nextlb، ولا سيّما في ما يتعلّق بنشر الأخبار الأكاديمية والثقافية، وتسليط الضوء على الجامعات والمؤسسات التعليمية في لبنان، إيمانًا بدور الإعلام المتخصّص في دعم المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي منوهة بدور العلاقات العامة في الجامعة في نجاح هذا التعاون .
وأضافت صعب أن الموقع، منذ انطلاقته، حرص على مواكبة الشأن الأكاديمي والبحثي، وإبراز المبادرات العلمية والثقافية التي تشكّل رافعة أساسية لمستقبل الشباب اللبناني، مؤكدةً أهمية التعاون الدائم بين الإعلام والمؤسسات التعليمية في خدمة المصلحة العامة.
ثمّ تحدث مدير التحرير عاطف البعلبكي، فأكّد أن موقع nextlb يسعى إلى تقديم محتوى إعلامي مسؤول، يقوم على المصداقية والدقّة والبعد التثقيفي، بعيدًا عن الإثارة، مشيرًا إلى أن مواكبة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والنشاطات الرياضية والثقافية تشكّل ركيزة أساسية في سياسة الموقع التحريرية، لما لها من دور محوري في بناء المجتمع وصناعة رجال المستقبل.
من جهته، شكر رئيس جامعة بيروت العربية البروفسور عبد السلام أسرة تحرير موقع nextlb على هذه اللفتة، مثنيًا على دور الإعلام التثقيفي والحر في نقل الصورة الموضوعية، ودعم القضايا الأكاديمية والثقافية، وأخبار الجامعات في لبنان مشددًا على أهمية الشراكة بين الجامعات ووسائل الإعلام الجادة.
وللمناسبة، قدّمت صعب الدرع التقديري إلى جامعة بيروت العربية تسلمها رئيس الجامعة، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية ودورها في دعم التعليم العالي في لبنان .
شريط الأخبار
- غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
- صدور القرار الظني بملف “أبو عمر”.. ماذا تضمّن؟
- المركز العربي: شهر على الحرب في لبنان… تصعيد ميداني بلا أفق ومحاولات لفرض واقع أمني جنوبًا
- الموت يُغيّب زوجة وزير سابق
- قبل نهاية مهلة الثلاثاء.. إسرائيل تستبعد وقف النار مع إيران
- بيان من الجيش عن استهداف عين سعادة… ماذا جاء فيه؟
- الحجّار يشدّد الإجراءات الأمنية: تنسيق مع الجيش والبلديات ومتابعة أوضاع العرقوب والجنوب
- حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران
