Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    • انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
    • كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
    • مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
    • السفارة اللبنانية في واشنطن: حزب الله وافق على مقترح أميركي لوقف الهجمات مع إسرائيل
    • وزيرة السياحة”حماية تراث الجنوب وآثاره مسؤولية وطنية وإنسانية”.
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»حشرجة موتي في دمعتِها
    لكم الرأي

    حشرجة موتي في دمعتِها

    ديسمبر 12, 2025آخر تحديث:ديسمبر 12, 20251 زيارة

    حين بكتْ أمّي

    انحنى العالم أجمع

    صار الهواء أبطأ

    وأخفى صوته

    يا الله…

    ما كان أثقل دمَعها!

    ما أوجعَ اللحظة!

    حين صار الكون كلّه وجعي

    وكلّ الدعاء

    صار طريقًا واحدًا إليها

    دنوتُ

    ليمسك قلبي يدها

    صرتُ أكبر من عمري

    أحمل وجعها في روحي

    عاجزًا أمام “الدمعة الساخنة

    التي سقطت على حبر الروح

    وامتدّت مع رجفة القلب

    إلى اشتعال الجرح”(1)

    أمّاه،

    كيف أستبدل حزنًا بحزن؟

    وأفتح نافذةً للشفاء

    في صدر الليل

    وفي عين النهار؟

    أمّي…

    يا حضنَ العالم كلِّه حين تضيقُ بي الأرض

    يا وجهَ الفجرِ حين ينطفئ في عينيّ النور

    يا نبضًا يجمع شتاتي

    بحنوٍّ لا يشبه إلّاكِ

    أنتِ اللّفظ الذي يوقظ المعنى في الكلام

    والندى الذي يشرح للعطش معنى الحياه

    أنتِ العافيةُ التي تمشي على قدمين

    وكلُّ ما تعجز عنه اللغةُ

    ويَبكيه الحنين

    حياتي بلا ظلّك… فراغ

    يا سيّدةَ الخير

    ويا بركةَ الأيام

    يا أمّي…

    الوليد 09/ 12/ 2025

    (1) هذه العبارة للصديق جواد العقاد.

    بقلم وليد الخطيب

    حشرجة موتي في دمعتِها وليد الخطيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟

    مايو 31, 2026

    لماذا يسكن النازحون في خيم؟

    مايو 29, 2026

    عندما حوَّل الحزب يوم التحرير إلى احتلال كارثي

    مايو 26, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    • محكمة الجنايات برأت شاكر والأسير من تهمة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة
    اخترنا لكم
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    • انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
    • كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter