Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»كلمات في ذكرى وفاة العالِم الشيخ خليل الميس.. بقلم بهاء الدين سلام
    لكم الرأي

    كلمات في ذكرى وفاة العالِم الشيخ خليل الميس.. بقلم بهاء الدين سلام

    يوليو 29, 2026آخر تحديث:يوليو 29, 202671 زيارة

    منذ فترة وأنا أستذكر أسماء ثلّة كبيرة من علمائنا الذين عاشوا حياتهم في خدمة كتاب الله تعالى وسنّة رسوله الكريم صلى االله عليه وسلم وأيضا انعكس عملها على أرض الواقع خدمة للمجتمع وأهله، فأعطوا وعملوا على توعيتهم بالعلم الصحيح واليقين التام والإرشادات والتوجيهات المباركة والأعمال الصالحة، ثم إذا ما جاء أجلهم… اختفت تلك الأعمال أو على أحسن تقدير… استمرت بفتور وخمول دون أن يُذكر أصحابها الذين أسّسوا لها..!؟
    ومن هؤلاء الكبار المفتي الشيخ خليل الميس الذي تصادف اليوم ذكرى وفاته.
    وللحقيقة أقول أن المفتي الميس والمفتي أحمد اللدن رحمهما الله كانا أبرز الذين لعبوا دورا كبيرا في حياتي وفكري، حتى كنت اعتبر نفسي صديقا لهما، رغم الفارق الكبير قيمة وقامة بيني وبينهما، وللحقيقة أنهما أيضا لم يشعراني بهذا الفارق أبدا، بل العكس تماما.
    (المفدي) الصديق
    واسمح لنفسي أن أقول أن علاقتي بالراحل الكبير «المفدي» الشيخ خليل الميس – كما تعوّد أن أناديه – لم تكن علاقة تقليدية أو نمطية، بل كانت أكبر من ذلك وأوسع، فقد كان رحمه الله تعالى يطمح مع تلامذته بتخريج رجال فكر يناقشون ويحللون ويعملون العقل لا مجرد أناس حفظوا بعض الأحكام والأصول وانتهى الأمر، وكم من مرة تناقشنا وسمح لي بالاختلاف معه، والأجمل أنه كم مرة طلب مني أن نجلس معا نشرب القهوة وأوضّح له بعض الأمور المستجدّة أو بعض القضايا الحديثة التي كما كان يقول لي: (هاي لجيلكم مش إلنا)… قاصدا أنها من اختصاص أبناء جيلي.
    كم من مرة اتصلت به فيردّ عليّ بظرفه المعهود قائلا: Hello My name is Khalil Al-Mays، وحين أردّ يقول ضاحكا: (ما بحكيك على الهاتف قوم تعى نشرب قهوة أنا ببيروت).
    وما أن آتيه وأجلس معه حتى أجد نفسي في كل مرة أمام علم من أعلام العلم والفقه والبلاغة والأدب والتواضع والفكر الواسع، وأيضا أمام قدوة في التعامل الرقيق والبسيط مع كل الناس على اختلاف درجاتهم ومستوياتهم، يعامل الكل كما لو كانوا أقرب الناس إليه فيكرمهم ويتلاطف معهم، لم يقصده أحد إلّا لبَّاه، لم يسأله أحد إلّا أجابه، فأحبّه الناس جميعهم.
    حتى في محاضرته أثناء سنوات الدراسة كان مصدر بهجة وسرور وطمأنينة وفرح للطلاب، يستوعب الجميع ويحتوي الكل، ولعلّ كل من تعلّم على يديه يذكر قصة الـ 250 ليرة… فقد كان يأخذ من المخطئ والمتأخّر 250 ليرة (في وقتها) كغرامة على فعلته، ثم يجمع المال في نهاية المحاضرة ويدفعه في وجوه الخير، والعجب أننا كنا نتسابق وأحيانا نتعمّد التأخير حتى ندفع وننال الأجر، ومعه بعض الكلمات المبهجة من سماحته، ولذا تعلّمت على يديه الكثير، وأخذت منه حكما راقية في الأخلاق وفي الدعوة وفي التعامل وفي الخطابة وفي العديد من الأمور.
    لا زلت أذكر تماما وصاياه وكلامه بعد حصولي على درجة الماجستير..
    ولا زلت أذكر وصاياه أثناء قيامه بعقد قراني..
    كم لا زلت أذكر حكمته ونظرته المستقبلية أثناء الأحداث التاريخية التي عصفت بالبلاد في العام 2005 وما بعده…
    وأذكر جرأته في قول الحق في مختلف المناسبات..
    كما أذكر زهده في الحياة وبساطته المعهودة التي جعلت كل الناس يتكلمون إليه في كل وقت دون مانع أو حاجز..
    الشيخ خليل الميس كان المفتي الذي زار أرقى الدول وأفخم الأماكن ولكنه بقي ابن البقاع الأصيل الذي أثّر في الكل بشهامته ونخوته وطبيعيته.
    كلمة للتاريخ
    وهنا اسمحوا لي أن أقول وبكل أسف كلمة للمجتمع اللبناني عموما، وهي أن الراحل الكبير كان رجل مؤسسات… ورجل بناء وعلم للحجر وللبشر، وعار علينا أن نستمر في حالة التنكّر المخزي مع علمائنا..
    وهذا الأمر يطرح تساؤلات كبيرة حول قضية غاية في الأهمية وهي مسألة التأريخ لأعمال وآثار وعلم علماء لبنان عموما، خاصة في عصر بات فيه التأريخ بكل وسائله وطرقه خطوة سهلة التنفيذ في ظل التطوّر التقني والمعلوماتي الضخم..!!
    ولا نقول هذا الكلام اعتباطا.. وإنما نقوله من حرقة استقرّت في القلوب وحسرة تملّكت في النفوس بعدما رأينا جلّ آثار علمائنا الكبار قد ذهبت هباء فلا تذكّرها أحد.. ولا اهتم بها أحد.. ولا تابع مجرياتها أحد..!
    فكيف بأعمال وتاريخ رجل كالشيخ خليل الميس الذي قرر مسيرة الاعمار في البقاع فكان باني المؤسسات التعليمية والتربوية والخيرية…

    اللواء- بهاء الدين سلام

    اخترنا لكم الشيخ بهاء الدين سلانم مفتي البقاع الشيخ خليل الميس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter