زار وفد من الملتقى اللبناني لصَون الأسرة والقِيَم—الذي يضم ممثلين عن المرجعيات الروحية في لبنان— وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، في مقرّ الوزارة.
ضمّ الوفد كلاً من:
• الشيخ أمير رعد ممثلاً دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية،
• الدكتور محمد حجازي ممثلاً المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى،
• الشيخ سامي عبد الخالق ممثلاً دار طائفة الموحدين الدروز،
• وأمين سر الملتقى الأستاذ خضر الآغا.
واعتذر الأب عبدو أبو كسم، ممثل البطريركية المارونية في الملتقى، عن الحضور بسبب ظرف طارئ، وقد نقل الوفد تحياته للوزيرة.
جرى خلال اللقاء التداول في مجموعة من القضايا التربوية والاجتماعية التي تمسّ الأسرة اللبنانية، باعتبارها النواة الأساسية للوطن ومصدر استقراره. وقد اطّلع الوفد على جهود الوزارة المبذولة في هذا المجال رغم التحديات التي تواجه المؤسسات الرسمية.
وشدّد المجتمعون على أهمية تعزيز الثوابت الوطنية والقِيَم الأخلاقية المشتركة، مؤكدين دور التربية في ترسيخ مفاهيم المواطنة، والعيش المشترك، والتعدد، والمحبة بين جميع مكوّنات المجتمع اللبناني.
كما ناقش الطرفان سبل التعاون المشترك لمواجهة التحديات التربوية والاجتماعية والثقافية، بما ينسجم مع القوانين اللبنانية، ويسهم في حماية الأسرة، وبناء جيلٍ ملتزمٍ بهويته الوطنية وقِيَمه الأصيلة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين وزارة التربية والملتقى، بما يدعم الأسرة اللبنانية، ويُعزّز دور المؤسسات التربوية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن
شريط الأخبار
- ظلام في وضح النهار… كسوف شمسي كلي نادر يخطف أنظار أوروبا عند الغروب
- نقابتا الصحافة والمحررين: سنواجه قانون الإعلام الجديد قضائيا وميدانيا
- مجلس النواب يقر قانون العفو العام
- جائزة الدكتور خالد غطاس للقراءة في لبنان… حوار في الثقافة والهوية
- نقيب المحررين دعا الى مؤتمر صحافي رفضاً لقانون الإعلام الجديد
- قراءة في كتاب وليد جنبلاط “قدر في هذا المشرق”
- جنايات دمشق حكمت بالإعدام غيابياً على بشار وماهر الأسد ووجاهياً على المتهم عاطف نجيب
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
