Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    • وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
    • إطلاق صنف بطاطا جديد “فاجا” في سرعين برعاية وزير الزراعة
    • أُنشئت على مدى عقدين… الجيش الإسرائيلي يدمّر أنفاق الشقيف
    • انطلاق مشروع الـ 5G في لبنان… وTouch تبدأ التنفيذ الفعلي
    • مادة في طلاء أظافر “الجيل” تحت الحظر في بريطانيا… إليكم مخاطرها الصحية
    • محافظ البقاع يناقش ضبط المصانع المخالفة
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»مين قال الأوطان ما بتحزن؟..
    خرب_شات

    مين قال الأوطان ما بتحزن؟..

    يوليو 27, 2025آخر تحديث:يوليو 27, 20255 زيارة

    هذا ما يخيم على لبنان عمومًا، وبيروت خصوصًا، بعد رحيل عبقري لبناني ترك بصمة خالدة في سطور الثقافة والفكر والفن.
    زياد الرحباني، لم يكن مجرد فنان… كان حالة، رؤية، تمرد، ولغة لا تُشبه إلا ذاتها.
    بغيابه، خسرنا ذاكرة من نوع خاص، ونبرة كانت تُغني لتقول، وتكتب لتصرخ، وتصمت لتفكر.
    هو الذي هزّ ركود السائد، واختار أن يكون المختلف دائمًا، دون أن يسعى يومًا للشهرة أو التصفيق.
    عاش بكرامة الفكر، ورحل بصمت الكبار… وتركنا أمام سؤال قاسٍ:
    هل من يكمل طريق زياد؟ هل من يتجرأ بعده أن يحكي باسم الناس؟
    حزينة بيروت، مدينة نبضها موسيقى،
    حزينة لأن زياد، الذي كان يسير في شوارعها كأنه يسير داخل نوتة موسيقية،
    غاب فجأة، وترك ورائه صدى لا يُطفأ، ونورًا لا يغيب.
    لكن الحزن الأعمق لا يسكن بيروت وحدها، بل يسكن عينَ أمّ بقيت عمرًا تُغني للحياة، وها هي اليوم تغرق في صمت الفقد.
    فيروز… الأم قبل أن تكون الأيقونة، غابت عن الكلام، لأن الوجع هذه المرة لا يُغنى، ولا يُختصر بلحن.
    هي التي هدهدته طفلاً، وغنّت له: “نامي يا زغيري عَ باب الله”،
    ها هي اليوم تسهر على ذكراه، وتهمس في سرّها:
    “كان الزمان وكان في صبي… وكان اسمه زياد.”
    فيروز، التي كانت لنا حضنًا صوتيًا في كل فقد،
    تجلس اليوم أمام فقدها الأكبر.
    ولا عزاء يكفي أمًّا خسرت ابنها، وصديقها، وشريكها في التعب والجنون والإبداع.
    كل التعازي للسيدة فيروز،
    أمّه وصوته الأول،
    ولكل لبناني يشعر اليوم أن شيئًا من روحه قد انطفأ

    إكرام صعب [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم زياد الرحباني فيروز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!

    يوليو 31, 2026

    (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر

    يوليو 31, 2026

    وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة

    يوليو 31, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه "الرجولة"
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    اخترنا لكم
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    • وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
    • إطلاق صنف بطاطا جديد “فاجا” في سرعين برعاية وزير الزراعة
    • أُنشئت على مدى عقدين… الجيش الإسرائيلي يدمّر أنفاق الشقيف
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter