Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»نتنياهو والهروب إلى جبهة لبنان..بقلم صلاح سلام
    لكم الرأي

    نتنياهو والهروب إلى جبهة لبنان..بقلم صلاح سلام

    ديسمبر 12, 2023آخر تحديث:ديسمبر 12, 20234 زيارة

    جاء الفيتو الأميركي في مجلس الأمن ضد مشروع قرار وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مجسِّداً للدعم الأعمى الذي تقدمه إدارة بايدن لحرب نتانياهو الإجرامية ضد المدنيين في القطاع الملتهب، ومكملاً للمساعدات العسكرية اللامحدودة التي تنقلها طائرات الجسر الجوي إلى تل أبيب، وبواخر الجسر البحري إلى حيفا وإيلات يومياً، ومنذ أكثر من شهرين.
    الصمود الأسطوري لغزة، رغم كثافة القصف الجوي والبري والبحري على مدار الساعة، ورغم إجتياح آلاف الجنود الإسرائيليين بدباباتهم، وآلياتهم الضخمة، أسقط وإلى الأبد أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر»، بل وفضح هشاشة التركيبة العسكرية والأمنية للدولة الصهيونية، سواءٌ بعملية «طوفان الأقصى»، أم بالمواجهات المباشرة في المعارك البرية في مدن القطاع، والتي يتكبد فيها الإسرائيليون خسائر فادحة بالرجال والعتاد، لم تستطع آلة الحرب الجهنمية أن تحجبها عن الإعلام العبري، حيث كشفت صحيفة «بديعوت أحرونوت» أن عدد المصابين من العسكر الإسرائيلي وصل إلى خمسة آلاف عنصر بين ضابط وجندي، وأن ألفين منهم أصبحوا معاقين، وأن مئة عنصر على الأقل فقدوا بصرهم. هذا عدا القتلى الذي يُحاط تعدادهم بتكتم شديد.

    المجازر اليومية التي يرتكبها جيش نتانياهو في مدن القطاع ومخيماته، تتجاوز حدود «العقاب الجماعي» للفلسطينيين، إلى أساليب «حرب إبادة» ممنهجة، بشراً وحجراً، وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش بكل جرأة، بأنها «جرائم ضد الإنسانية»، ولا تحترم موجبات القوانين الدولية والإنسانية في الحرب، التي تُحرّم إستهداف المدنيين، أو تعريض حياتهم للخطر.
    ولكن مع دخول الحرب شهرها الثالث دون تحقيق أيٍّ من أهدافها، سواءٌ في تحرير الرهائن، أو القضاء على حماس، فإن الحصار على نتانياهو وحكومته اليمنية المتطرفة يشتد، داخلياً وخارجياً. أصوات المعارضة السياسية في الداخل، والتظاهرات المتصاعدة في تل أبيب بدأت تُطالب برحيل نتانياهو، والعودة إلى المفاوضات لتأمين عودة الرهائن أحياءً إلى ذويهم. والتغيّر الواسع الذي طرأ على مواقف العديد من الدول الأوروبية، والتي كانت حتى عشية الحرب من الحلفاء التقليديين للدولة الصهيونية، أصبحت اليوم من أشد العواصم إنتقاداً لوحشية الحرب الإسرائيلية في غزة.

    يُضاف إلى كل ذلك النجاحات الديبلوماسية التي حققتها اللجنة السباعية المنبثقة عن قمة الرياض العربية ـــ الإسلامية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، والتي بلغت ذروتها في إعداد الأجواء المناسبة لمشروع قرار مجلس الأمن الداعي لوقف النار فوراً في غزة، والذي أسقطه الفيتو الأميركي الوقح. فضلاً عن المواقف العالية السقف التي أطلقها رئيس اللجنة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في نيويورك، ولقائه العاصف مع وزير الخارجية الأميركي بلينكن، إثر الفيتو الأميركي المشؤوم.
    ولم يعد خافياً أن واشنطن مدّدت مهلة الحرب حتى نهاية الشهر الحالي، أو مطلع العام الجديد على أبعد تقدير، في حين يُطالب جنرالات الحرب الإسرائيليين شهراً إضافياً حتى نهاية كانون الثاني ـــ يناير المقبل. والطلب الأخير يؤكد حالة التخبط وعدم الثقة المهيمنة على مواقع القرار في تل أبيب، بسبب الإخفاقات المستمرة في تحقيق أي تقدم في غزة، وتزايد الخسائر في الحملة البرية المثيرة للجدل في الداخل الإسرائيلي.
    وإذا كان من المسلّم به أن جحيم غزة سيحرق مستقبل نتانياهو السياسي، فإن وضع السلطة في القطاع بعد الحرب، مازال محور مناقشات عربية وإقليمية ودولية، على خلفية رفض كل الأطراف، بمن فيهم الأميركي، لعودة الإحتلال الإسرائيلي إلى غزة، أو فرض السيطرة الأمنية على القطاع، كما يردد نتانياهو.
    ولكن ثمة تخوف أوروبي، وإلى حد كبير فرنسي، من أن يرتد نتانياهو إلى لبنان، في هروبه إلى الأمام بعد الفشل الكبير في غزة، ويفتعل مواجهة عسكرية مع حزب الله على الحدود الشمالية، ويجر لبنان إلى حرب لا أحد يرغب فيها من اللبنانيين. فضلاً عن أن البلد المأزوم بإنهياراته الإقتصادية، وفشل منظومته السياسية، غير قادر على الدخول في معركة عسكرية مع العدو الإسرائيلي.

    ومحادثات وزير المخابرات الفرنسي برنار إيميه في بيروت تمحورت حول «الوضع المقلق» في الجنوب، وضرورة إبعاد الفصائل الفلسطينية عن الحدود، لعدم إعطاء الطرف الإسرائيلي أية ذريعة لإقحام بلد الأرز في حرب جديدة مع تل أبيب، إلى جانب إطمئنانه على أوضاع الفرنسيين المحتجزين لدى حماس في غزة.
    والسؤال: ماذا لو طالت الحرب في غزة حتى نهاية الشهر الأول من العام الجديد، هل يبقى التراشق المتصاعد على الحدود الجنوبية ضمن قواعد الإشتباك، وتفشل المحاولات الإسرائيلية في جر لبنان إلى حرب جديدة؟
    الجواب برسم الإدارة الأميركية في واشنطن، التي أخذت على عاتقها لجم الإندفاعة الإسرائيلية ضد لبنان، مقابل إلتزام الطرف اللبناني بالإبقاء على سقف الإشتباك الحالي، وإستيعاب التصعيد المتعمَّد من الجانب الإسرائيلي في الفترة الأخيرة.

    المصدر : اللواء

    اخترنا لكم جريدة اللواء صلاح سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter