Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ندوة عن سبل تشخيص وعلاج سرطان الثدي في جامعة بيروت العرية
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»سيناريو أميركي.. بنسخة إيرانية؟ … بقلم صلاح سلام
    لكم الرأي

    سيناريو أميركي.. بنسخة إيرانية؟ … بقلم صلاح سلام

    نوفمبر 27, 2023آخر تحديث:نوفمبر 27, 20235 زيارة

    نجاح تنفيذ أولى الهدن الإنسانية في غزة، وإتمام عملية تبادل الدفعة الأولى من الأسرى، يعتبر مؤشر أولي لخسارة تل أبيب الحرب، وبدء العد العكسي لرحيل نتانياهو وحكومته المتطرفة.
    ورغم التصريحات النارية لجنرالات الحرب الإسرائيليين حول العودة للقتال بعد إستعادة الأسرى من «حماس»، فقد بدا واضحاً، أن قرار الحرب ليس في تل أبيب، بقدر ماهو في واشنطن، بين البيت الأبيض والبنتاغون، حيث التواصل بين وزير الدفاع الأميركي أوستن ووزراء «حكومة الحرب» الإسرائيلية، وخاصة رجل أميركا بيني غانتس، مستمر ، ومحوره الحفاظ على الهدنة في غزة حالياً، وعدم التصعيد على الحدود مع لبنان.

    الواقع أن الوصول إلى الهدنة الحالية في غزة، أثار موجة إرتياح واسعة في لبنان، على المستويين الرسمي والشعبي، بعد أيام دقيقة من حبس الأنفاس، خاصة في الساعات التي سبقت موعد الهدنة، حيث بلغ التصعيد أوجه على الحدود الجنوبية، ودخول أسلحة إستراتيجية في المواجهات المحتدمة، وقَصَف الطيران الحربي الاسرائيلي عدة قرى وصولاً إلى النبطية، وإستمر في إستهداف الإعلاميين، فضلاً عن القصف الذي طال مجموعة من قيادات حزب الله، بينهم نجل النائب محمد رعد. عمد الحزب ،على أثرها، إلى الرد بقوة، مستخدماً صاروخ «البركان»، وقاصفاً أهدافاً في عمق الكيان الصهيوني.
    وفي الوقت الذي كان فيه المستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين يشدد في تل أبيب على وقف التصعيد مع لبنان، وعلى أن تشمل الهدنة الحدود الشمالية أيضاً، كان وزير خارجية إيران حسين عبد الأمير اللهيان، يصل بيروت في زيارة مفاجئة، ليعلن تأييد إيران لإتفاقية الهدنة في غزة، والتي يجب أن تشمل الحدود اللبنانية. الأمر الذي أكد مرة أخرى، «التلاقي» الأميركي ــ الإيراني على عدم توسيع رقعة الحرب في المنطقة، رغم محاولات نتانياهو لإشعال الجبهة في لبنان، عله يستطيع إنقاذ مستقبله السياسي، الذي سرّعت عملية « طوفان الأقصى» والحرب في غزة من نهايته الحتمية.

    وعلى سيرة «التلاقي» غير المباشر بين واشنطن وطهران، في المفاوضات المستمرة في سلطنة عُمان، فقد وصلت معلومات إلى بيروت عن تفاهمات عربية ــ إقليمية ــ دولية، من خلال دول الخماسية، في أيلول الماضي، وإيران ليست بعيدة عنها، تقضي بتسريع إنتخاب رئيس جمهورية في لبنان، وتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ متطلبات الإصلاحات الضرورية، ووضع البلاد على سكة الإنقاذ.
    ولكن إندلاع الحرب في غزة أدى إلى تعليق تنفيذ هذه التفاهمات، بإنتظار جلاء غبار الحرب في غزة، فضلاً عن إنشغال دول الخماسية بتطورات الحرب الدرامية، وبمفاوضات الهدنة طوال الأسابيع الماضية.
    وعشية سريان الهدنة في القطاع، وصل إلي بيروت موفداً قطرياً، وأُعلن في باريس أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت بعد غد الاربعاء، وذلك بالتزامن مع تقارير حول إستمرار المشاورات بين أطراف الخماسية، للتوصل إلى «تسوية ما» لإخراج بلد الأرز من نفق أزماته المتراكمة.
    ثمة تكتم شديد حول تفاصيل التفاهمات التي تم التوصل إليها في الخارج، پإنتظار نتائج جولتي الموفدين القطري والفرنسي على الأطراف اللبنانية، والوقوف على ردود الفعل السياسية، على ما سيطرحانه في اليومين المقبلين.
    ولكن يخشى فريق من اللبنانيين أن لا تكون التفاهمات الخارجية، قد راعت توازنات المعادلة الداخلية في لبنان، وما قد تتضمنه من «صفقة» لصالح المحور الإيراني،
    على خلفية المحادثات الخلفية في عُمان، وما تم خلالها من توافق على عدم توسيع حرب غزة، وإبقاء ردود فعل جماعات الممانعة في لبنان وسوريا والعراق واليمن، تحت السيطرة، وضمن قواعد الإشتباك، مقابل أثمان سياسية «دسمة» في بلدانها.
    ورغم أن الظروف مختلفة بين مشاركة سوريا في حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت من الإحتلال العراقي، وبين دور إيران في تهدئة الجبهات المحيطة بالكيان الصهيوني، إلا أن المعطيات والنتائج المتوقعة تثير قلق فريق من اللبنانيين، الذي يخشى أن تتكرر التجربة الأميركية عام ١٩٩١، والتي قضت بإطلاق يد سوريا في لبنان، تحت ستار تنفيذ إتفاق الطائف، بحيث يتم إطلاق يد إيران وحلفائها في لبنان بدءاً من الإنتخابات الرئاسية.
    في التجربة السورية، تم إغتيال رئيس الجمهورية رينيه معوض المتفق عليه عربياً ودولياً، وإنتخاب خلفه النائب إلياس الهراوي، وبدعم مباشر من دمشق، التي إستمرت سيطرتها على الوضع اللبناني حتى نيسان ٢٠٠٥، إثر إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
    فهل نحن أمام سيناريو أميركي مشابه بنسخة إيرانية.

    اللواء – صلاح سلام

    اخترنا لكم ايران حزب الله صلاح سلام طوفان الاقصى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ندوة عن سبل تشخيص وعلاج سرطان الثدي في جامعة بيروت العرية

    أكتوبر 21, 2026

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ندوة عن سبل تشخيص وعلاج سرطان الثدي في جامعة بيروت العرية
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter