Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    • ​”نثر حب” في زمن الركام
    • غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
    • دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
    Next LB
    الرئيسية»بيئة»سكرية: تلوث الليطاني وحوضه وسرطاناته تخطى قدرات الدولة المهترئة
    بيئة

    سكرية: تلوث الليطاني وحوضه وسرطاناته تخطى قدرات الدولة المهترئة

    مايو 4, 202111 زيارة

    إستغرب رئيس الهيئة الوطنية الصحية “الصحة حق وكرامة” الدكتور اسماعيل سكرية “تفاجؤ البعض وصدمته بقضية سمك بحيرة القرعون النافق والمسمم، وكأن عقود التلوث المتراكم في حوض الليطاني كانت لتنتج ثروة سمكية نظيفة تؤكل “.
    وتابع في تصريح: “عقود من التلوث بدأت مع معمل الشمندر السكري في عام 1957، واستمرت متصاعدة بكل أشكال الملوثات الكيميائية والمعدنية والصرف الصحي والمسرطنات، وانتهينا ببحيرة تختزن كما هائلا من السيانوبكتيريا والخز الذي وصلت سماكته الى عشرة أمتار، وبكارثة الأسماك الملوثة ، محمية بمعادلة ثابتة قوامها وزارات معنية لا تطبق القانون، ومجالس نيابية لا تسائل وتحاسب الوزارات، وناخب لا يسائل ولا يحاسب”.
    وأضاف: ” في عام 2015 و 2016 قمنا في الهيئة الوطنية الصحية وكلية الصحة في الجامعة اللبنانية فرع البقاع والجامعة الاميركية بقسمي السرطان والهندسة البيئية، بدراسة حول علاقة تلوث حوض الليطاني بأمراض السرطان المتزايدة بين سكان الحوض، وجاءت النتائج مرعبة بأربعة وخمسة أضعاف النسبة العامة للإصابات الوطنية، ولم تحرك الدراسة همة ونخوة المسؤولين، بل حركها قانون الألف ومئة مليار ليرة لبنانية أقرها مجلس النواب لتنظيف حوض الليطاني في عام 2016، وقرض البنك الدولي بخمسة وخمسين مليون دولار، فازدحمت طريق بحيرة القرعون بالوزراء والنواب والإعلام المرافق، وازدهر موسم الخطب والوعود، ولم ينفذ إلا أقل القليل، وانتهينا بكارثة الأسماك الملوثة. كل ذلك يؤكد أننا أمام دولة فاشلة ساقطة، لا مكان لكلمة أخلاق في قاموسها وممارساتها”.
    وختم سكرية: “نعم اندفعت أعمال التطوع لتنظيف البحيرة سمكياً مشكورة ، لكن معضلة تلوث الليطاني وحوضه وسرطاناته المتزايدة بإستمرار، أخشى بل أعتقد أنها تخطت قدرات دولة مهترئة شاخت وهرهرت”.
    المصدر : وطنية

    اخترنا لكم اسماك نافقة في بحيرة القرعون التلوث في نهر الليطاني الدكتور اسماعيل سكرية المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنظيف مجرى الليطاني شبكات الصرف الصحي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟

    مايو 31, 2026

    قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان

    مايو 31, 2026

    “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!

    مايو 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    اخترنا لكم
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter