وكأن اللبنانيين ملّوا من التعبئة العامة والحجر الصحي، ونسوا أو تناسوا الفيروس الأخطر الذي فتك بالملايين وحصد عشرات الآلاف حول العالم فإذا بهم لا يأبهون لكورونا ولا من يحزنون.
واليوم انتشر فيديو يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فوضى التبضع وحركة المواطنين بعد ما كان يفترض أن يكون تخفيفًا من التعبئة العامة، فإذ به صفر وقاية وصفر احترام للقواعد التي وضعها مجلس الوزراء وخلية الأزمة من أجل الخروج تدريجيًا من حالة الإغلاق التام.
ويكفي النظر الى المشاهد التي صوّرت في هذا الشريط والتي التقطت من أسواق بيروت، حيث تظهر حركة تبضع المواطنين من دون أي تباعد بين شخص وآخر واكتظاظ لم يأبه بفيروس ينذر بما هو أسوأ.
يبقى القول إن هذا المشهد إذا ما تكرّر واستمر على هذا المنوال، إضافة الى فاتورته الصحية الخطيرة والباهظة الثمن سيقود لبنان حكمًا إلى العودة إلى الإغلاق التام.
شريط الأخبار
- 27 بوابة ذكية جديدة في المطار خلال 4 أشهر
- جمعية المقاصد وبيروت ماراثون لعقد شراكة وتعاون حول القيم والأهداف المشتركة
- البرلمان اللبناني أقر قانون العفو العام بعد إقراره إلغاء عقوبة الإعدام
- وزارة الصحة تعتمد مستوصف الأوقاف التابع لصندوق الزكاة مركزًا للرعاية الصحية الأولية
- الموت بغيب الزميل أنطوان نجم
- كسوف كلي نادر للشمس يلفت الأنظار في أوروبا
- ظلام في وضح النهار… كسوف شمسي كلي نادر يخطف أنظار أوروبا عند الغروب
- نقابتا الصحافة والمحررين: سنواجه قانون الإعلام الجديد قضائيا وميدانيا
