Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    • حفاظاً على سلامة الطلاب في المناطق المعرضة للخطر.. تعميم من وزيرة التربية
    • العسكرية” تسدل الستارة على جريمة قتل الطبيب الشاب إيلي جاسر… وما علاقة لقاح “فايزر” بالمتهم؟
    • لماذا تأخّر مشروع توسعة أوتوستراد جونية؟
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»أسباب مجزرة بعقلين بدأت تتكشّف… اعترافات أوليّة والتحقيق مستمرّ
    بين الناس

    أسباب مجزرة بعقلين بدأت تتكشّف… اعترافات أوليّة والتحقيق مستمرّ

    أبريل 25, 2020آخر تحديث:أبريل 25, 20204 زيارة

    كتبت الزميلة أسرار شبارو
    انتهت رحلة البحث عن الشقيقين حرفوش بكارثة جديدة، بعدما اعترف مازن بقتل شقيقه فوزي ليرتفع عدد ضحايا مجزرة بعقلين إلى عشرة أشخاص. عند منتصف الليل تم توقيف القاتل الذي صبّ إجرامه على زوجته وشقيقيه ومن صادفه في طريقه، وعندما سئل عن سبب إقدامه على فعلته، أجاب: “شي وصار”.
    ناطور فيلا في بلدة عينبال هو من عثر على مازن مختبئاً في الحديقة، أبلغ عناصر البلدية الذين سارعوا إلى توقيفه ليسلموه بعدها إلى القوى الأمنية، وقبل نقله إلى فصيلة بيت الدين للتحقيق معه تم التقاط مقاطع فيديو له اعترف خلالها بإقدامه على قتل الضحية العاشرة، شقيقه فوزي، بالقرب من نهر بعقلين، كما تحدث أن خلف جريمته مجرد شكوك بزوجته من دون دليل.
    اعترافات أولية
    مجرد شكّ دفع مازن إلى التخطيط لجريمته، خبأ سكيناً تحت وسادة غرفة نومه، بعد أن صالح زوجته التي أقامت لأيام في منزل والدتها نتيجة إشكال بينهما، أما ابنتيه فكانتا في منزل جدهما عند وقوع الكارثة. عادت منال التيماني إلى بيتها يوم الجريمة وكلها أمل بأن تكمل حياتها مع من اختارته حبيباً وشريكاً لها، من دون أن تتوقع أنها تسير إلى حتفها، وأنها ستتعرض لطعنات قاتلة من دون رحمة، وستلفظ آخر أنفاسها في غرفتها، لا بل سيحمّلها البعض وزر مقتل تسعة أشخاص غيرها، إذ لم يكتف مازن بصب نار غضبه عليها، بل حمل بندقية الصيد وسارع لقتل شقيقه لشكّه بوجود علاقة تجمعه معها، كما قتل جاره الذي يحمل الجنسية السورية لذات السبب، وبحسب ما قاله مصدر كان متواجداً في الأمس عند إلقاء القبض على مازن: “سألته لماذا لم تطلقها إن كنت تشك بها، أجاب: لم أرَ خيانتها بعيني، كما سألته عن سبب قتل بقية الناس بعد طعنه لزوجته، فأجاب: كانت لديّ نية قتل أبو حسن الذي يعمل في ورشة العمار القريبة من منزلي كونه كان يقوم بحركات لزوجتي، وشقيقي كريم كونه على علم بالخيانة التي تدور من دون أن يطلعني”.
    “بعد أن قتل مازن زوجته طعناً بالسكين، حمل بارودة الصيد وتوجه إلى ورشة العمار، قتلَ العمال السوريين ومن ثم شقيقه كريم واللبنانيَّين قبل أن يتوجه إلى النهر ويتصل بشقيقه فوزي حيث أطلق النار عليه وأرداه قتيلاً، ليتوارى بعدها عن الأنظار”، قال المصدر مضيفاً: “برر مازن قتل أشخاص لا علاقة لهم بشكوكه بفقدانه صوابه عندما شاهد الدم”، مؤكداً أن “منال عانت مع مازن من شكّه المتواصل، وقد قامت بوضع صورته مع ابنتيها “بروفايل” في صفحتها على الفايسبوك في محاولة لإثبات أن عائلتها أفضل ما لديها”، في حين أكد مصدر في قوى الأمن الداخلي لـ”النهار” أن “مازن لم يتحدث بأي أمر يثبت ما تتناقله وسائل الإعلام، وكل ما يتردد الى الآن مجرد خبريات لا أساس لها من الصحة، والتحقيق مستمر لكشف كافة الملابسات”.
    كارثة لا تصدق
    لا كلمات يمكنها التعبير عن حال والدَي مازن اللذين فقدا ابنيهما على يد فلذة كبدهما، ولفت أحد وجهاء البلدة إلى أن “على حبوب الأعصاب يعيشان، لا بل إن الوالدة في الأمس كانت في منزل ابنتها عندما اكتُشف أن ابنها فوزي فارق الحياة هو الآخر، كذلك حال والدَي منال، فوالدتها ربتها بدموع العين منذ صغرها وذلك بعدما انفصلت عن زوجها، أما والدها فارتبط بامرأة أخرى ورزق منها بولد، وهو شيخ هادئ محبوب من جميع أبناء البلدة”، لافتاً إلى أنه “حتى الآن لا يمكننا تصديق أن مازن الشاب الآدمي الذي كرس حياته من أجل عائلته وكان بارّا بوالديه ومحباً لأخوته يقدم على ارتكاب مجزرة ليست من شيم لا أهله ولا أهل البلدة”، وشرح: “معروف عن مازن أنه شاب عصامي عمل في بيع المياه والخضار، ورجل أمن في مستشفى”.
    عائلة التيماني أصدرت بياناً نعت فيه منال، مؤكدة رفضها أي اتهام بحقها لأنها “أشرف من كل ما قيل أو يقال… ومن الواجب على كل من لا يعرف أن يلتزم الصمت لأنه يضع في ذمته شابة طاهرة وأولاداً أبرياء”.

    المصدر صحيفة النهار

    اخترنا لكم جريمة بعقلين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت

    يونيو 11, 2026

    مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…

    يونيو 11, 2026

    شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها

    يونيو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • جمعية كشافة لبنان المستقبل - فوج المنارة‎ البقاعية نظمت يوم المنارة الجبلي الرابع 2026 (بالصور)
    • ‎في لبنان.. قائد "لواء أبو الفضل العباس" بقبضة أجهزة الأمن
    • اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها "مدرسة المواطنيّة" 
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    اخترنا لكم
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter