بكل هدوء وبعيداً عن أي حماسة… أخشى ان ندفع ثمن الانتفاضة على مذبح السياسة المحلية والخارجية… نركز اليوم على استقالة الحكومة ونتلهى بالتطورات حول موقف الحريري… تماماً كما تلهى السوريون بمطلب إسقاط الأسد واشغلوا بالتفاصيل والاوهام حوله… بينما سوريا كانت تضيع بكينها وأهلها وناسها.. تضيع بهويتها لحساب هويات ومشاريع.. على مرأى من العالم.
أخشى على الانتفاضة التي تنتظر استقالة حكومة الحريري، في وقت قد يكون القصاص من الوحدة اللبنانية ونبذ الطائفية أخطر مما نتوقعه. وأن يكون ذلك على حساب لبنان وكيانه وشكل نظامه.. بمشهد يتطابق مع سوريا والعراق، وما حصل فيهما كان بتوافق دولي.
قد نتلهى بالحريري وباسيل وسرديات نمطية أخرى، بينما مشروع آخر قد يعبر اذا لم ننتبه.. المعركة أبعد بكثير من لحظوية الحكومة، وابعد بكثير من احتمال استخدام العنف ضد الانتفاضة… معركتنا اللبنانية هناك تتخطى لبنان بالنسبة للآخرين.. تضعه حلقة في سلسلة المحور.. والمحور يجعل من ركاماته انتصار.. ولكننا محكومون بالأمل.. ولا بد أن نحاول ونسعى.. بعيداً عن حسابات الآخرين.. بحثاً عن حلم مهجوس بالتحقق.
منير ربيع *
كاتب و محلل سياسي و صحافي لبناني
شريط الأخبار
- اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم… “القاتل الصامت” يهدد أكثر من مليار شخص حول العالم
- تنظير تداخلي في مستشفى رفيق الحريري: تشخيص حديث بكلفة منخفضة
- الحريري يستذكر المفتي حسن خالد
- تجربة لصفارات الإنذار في مرفأ بيروت الأحد عند الخامسة مساءً… ولا داعي للقلق
- اليكم بيان الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات
- شاكر والمحكمة العسكرية: “شاهد ملك” قد يقلب موازين عبرا
- الإمارات تسرّع مشروع خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز ومضاعفة صادرات النفط بحلول 2027
- طبارة التقت وفد تلفزيون لبنان في زيارة تهنئة
