يحيي العالم في 17 أيار من كل عام اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم، بهدف رفع الوعي حول هذا المرض الخطير وتشجيع الوقاية منه والكشف المبكر عنه والسيطرة عليه، في ظل إصابة أكثر من مليار شخص به حول العالم.
ويُعدّ ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية، لا سيما أمراض الشرايين التاجية والسكتات الدماغية، كما يرتبط بأمراض مزمنة أخرى مثل الفشل الكلوي، واضطرابات القلب، والخرف.
وأطلقت الرابطة العالمية لارتفاع ضغط الدم هذا اليوم لأول مرة عام 2005، قبل أن تعتمد تاريخ 17 أيار موعدًا سنويًا لإحيائه اعتبارًا من عام 2006، بهدف زيادة الوعي بسبب نقص المعرفة لدى كثير من المرضى حول طبيعة هذا المرض ومضاعفاته.
ويحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يبقى ضغط الدم داخل الأوعية الدموية مرتفعًا بشكل مستمر، وغالبًا من دون ظهور أعراض واضحة، ما دفع الخبراء إلى وصفه بـ”القاتل الصامت”.
ويؤكد الأطباء أنّ الكشف المبكر يبقى الوسيلة الأهم لتشخيص الحالة، خصوصًا أنّ المرض قد يتطور لسنوات من دون مؤشرات واضحة، قبل أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.
