عندما يكبر الآباء والأمهات يسعى أولادهم خوفاُ عليهم إلى منعهم من المجازفة وسلوك الطرقات وصعود ونزول الدرج أو اجتياز الطريق لوحدهم.
هذه المرأة التي تجاوزت الثمانين انطلقت في طريق مُثلج مستغلّة الفترة ما بين العاصفتين ربما لزيارة أحد أقاربها أو لشراء حاجة تريدها.. أو لنزهة في غفلة عن أولادها.
حملت تعب سنواتها متسلّحة بعكاز يُعينها لتسلك الطريق حرّة من دون أي مساعدة، ولو كان ثمن ذلك خطر وقوعها أو ربما قد يكون مشوارها الأخير.
(ليبانون فابلز)
شريط الأخبار
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
- لماذا يسكن النازحون في خيم؟
