وحيدا بقي يواجه برد الشتاء … فأوراق الشجر التي كان يحتمي بها من الحر والبرد غادرت أغصانها هي أيضا … قريبا يهجم الثلج على الأغصان العارية ، فتئن تحت ثقله … حينها يغادر الطير موطنه مجبرا إلى بلاد بعيدة ، ينتظر فيها عودة الربيع ، ليعود إلى موطنه مرة أخرى ، فالوطن غال … ويستحق الإنتظار والعودة ……!
عاطف البعلبكي
شريط الأخبار
- أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
- قرار جديد للأمن العام… وقف الإعفاءات يدخل حيّز التنفيذ قريباً
- المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان
- “المعلومات” توقف أماً قتلت أطفالها .. واعترفت بالجريمة !
- عرض زواج على وقع الحرب… فرحٌ مُربك يتحوّل إلى هلع على ساحل كسروان
- القاء مناشير فوق بلدة شبعا
- قهوتي التي لم تعد كما كانت
- تصعيد على جبهة الجنوب واستهداف سيارة مركونة في شبعا
