Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»لماذا أفرج عن هنيبعل القذافي بعد 10 سنوات؟ وكيف علقت عائلة موسى الصدر؟
    Uncategorized

    لماذا أفرج عن هنيبعل القذافي بعد 10 سنوات؟ وكيف علقت عائلة موسى الصدر؟

    أكتوبر 18, 20250 زيارة

    قرر المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر إخلاء سبيل هنيبعل القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مقابل كفالة مالية بلغت 11 مليون دولار، مع منعه من السفر.
    وقال محامي القذافي شربل الخوري في حديث مع بي بي سي إن فريق الدفاع سيرفع طلباً لإلغاء الكفالة التي وصفها بأنها شرط تعجيزي ومستحيل التنفيذ.
    ويأتي القرار بعد نحو عشر سنوات من توقيف هنيبعل، الابن الرابع للقذافي (1942–2011) الذي قتل إثر انتفاضة شعبية عام 2011.
    وكان هنبيعل قد اعتقل في لبنان عام 2015 ولم يخضع لأي محاكمة فعلية أو تحقيق لسنوات طويلة، وهو موقوف بتهمة إخفاء معلومات عن اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978، رغم أنه كان في الثالثة من عمره آنذاك.
    وقد طالبت منظمات حقوقية عدة في السنوات الماضية بإطلاق سراحه فوراً، معتبرةً أن استمرار احتجازه يحمل أبعاداً سياسية.
    صدر القرار بعد جلسة استجواب مطولة في بيروت صباح اليوم، وهي الأولى من نوعها منذ عام 2017.
    عقدت الجلسة أمام المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة في قصر العدل، بحضور فريق الدفاع عن القذافي ومن بينهم المحامي الفرنسي لوران بايون واللبناني شربل خوري، ووكلاء الادعاء عن عائلات الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين، ومن بينهم رئيس المحامين الدوليين أنطوان عقل. كما حضر الجلسة ابن وابنة محمد يعقوب.
    نفى القذافي خلال الجلسة امتلاكه أي معلومات تتعلق بمصير الصدر أو رفيقيه، مؤكداً أنه لم يكن سوى في الثالثة من عمره عند وقوع الحادثة. وبعد مداولات مطولة قرر القاضي إخلاء سبيله مع منعه من مغادرة لبنان، على أن يبقى خاضعاً للتحقيق القضائي حتى البت النهائي في القضية.
    ورغم أن عائلة الصحافي عباس بدرالدين وافقت على طلب الإفراج، إلا أنها أبقت على ادعائها ضد القذافي، بينما لم تصدر مواقف علنية مماثلة من عائلتي الصدر ويعقوب.
    وقال فريق الدفاع عن هنيبعل القذافي إن موكلهم لا يملك المبلغ المحدد للكفالة والبالغ 11 مليون دولار، وأن أمواله لا تزال خاضعة للعقوبات الدولية منذ عام 2012، بخلاف بعض أشقائه الذين تمكنوا لاحقاً من رفع العقوبات.
    واعتبر الفريق أن هذا الشرط المالي يجعل تطبيق قرار الإفراج غير واقعي، ودعا إلى مراجعة القرار القضائي بما يتناسب مع الوضعين القانوني والإنساني لموكله.
    كيف علقت عائلة الصدر؟
    من جانبها، أصدرت عائلة الإمام موسى الصدر بياناً عقب قرار القاضي زاهر حمادة بإخلاء سبيل هنيبعل القذافي، أكدت فيه رفضها الإفراج عنه، مشيرة إلى أن “موقفها لم يتغيّر لأن الموقوف ما زال يمتنع، منذ توقيفه عام 2015، عن الإدلاء بأي معلومات قد تُسهم في كشف مصير الإمام ورفيقيه”.
    وأوضحت العائلة أن توقيف القذافي أو الإفراج عنه ليس هو الهدف، بل إن جوهر القضية “يبقى في الوصول إلى الحقيقة وتحرير المغيّبين”.
    وأبدت العائلة استغرابها من توقيت القرار في ظلّ غياب أي “تطور جوهري في التحقيقات، معتبرة أن كل تأخير في كشف الحقيقة يصبّ في مصلحة الخصوم لا في مصلحة القضية”، مؤكدة “أنها لم تتدخل سابقاً في قرارات المحقق العدلي ولن تتدخل اليوم”، بحسب البيان.
    سجال قضائي وسياسي
    هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها ملف هنيبعل القذافي تفاعلاً قضائياً وسياسياً في لبنان، ففي عام 2019، وجّه وزير العدل اللبناني آنذاك سليم جريصاتي كتاباً إلى رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي بركان سعد، طالب فيه بالتحقق من ظروف توقيف هنيبعل القذافي والتأكد من خلوّه من أي مخالفات قانونية.
    استند جريصاتي في كتابه إلى مراسلات من اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في جنيف، من بينها رسالة بتاريخ 18 أيار/مايو 2018 من نائب رئيس الفريق العامل المعني بالاعتقالات التعسفية والمقرر الخاص المعني بالتعذيب.
    أحال الوزير المراسلات إلى هيئة التفتيش القضائي لمراجعة الملف، مؤكداً ضرورة متابعة التحقيق وفق الأصول القانونية وضمان حقوق الموقوف.
    بعد نشر الكتاب، أصدر النائب علي بزي، عضو المكتب السياسي في حركة أمل، بياناً رد فيه على الوزير، منتقداً الخطوة ومشككاً بوجود أي مراسلات جديدة من جنيف.
    وتزامن ذلك مع استمرار مطالبة الدولة الليبية وسوريا باستعادة هنيبعل القذافي، ومع اتصالات دولية لمتابعة ظروف توقيفه من قبل اللجنة الدولية لحقوق الإنسان.
    خلفيات التوقيف الطويل
    هنيبعل القذافي، المولود عام 1975، هو الابن الرابع لمعمر القذافي من زوجته صفية فركاش. بعد سقوط نظام والده عام 2011، لجأ إلى الجزائر ثم إلى سلطنة عمان حيث عاش تحت الإقامة الجبرية مع والدته وشقيقته عائشة.
    في ديسمبر/كانون الأول 2015، دخل إلى لبنان بظروف غامضة، ليختطف لاحقاً في منطقة بعلبك من قبل مجموعة مسلحة. وبعد ساعات، سلّم الخاطفون القذافي إلى قوى الأمن الداخلي، حيث جرى توقيفه للتحقيق في قضية الإمام موسى الصدر.
    منذ ذلك الحين، بقي القذافي موقوفاً في سجن رومية المركزي، من دون صدور حكم نهائي بحقه. واعتبر فريق دفاعه أن احتجازه لمدة تقارب عشر سنوات من دون محاكمة فعلية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون اللبناني والمعاهدات الدولية.
    وفي السنوات الأخيرة، رفع فريق الدفاع شكوى أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، معتبراً أن توقيفه “تعسفي وغير قانوني”. كما أكد محاموه أن حالته الصحية تدهورت خلال فترة سجنه.
    قضية مفتوحة
    قضية اختفاء الإمام موسى الصدر لا تزال من أكثر الملفات حساسية في لبنان والعالم العربي. فالصدر، الذي وُلد في مدينة قم الإيرانية لعائلة لبنانية من الجنوب، كان قد برز في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كزعيم ديني وسياسي للطائفة الشيعية، ودعا إلى المساواة الاجتماعية والعدالة ورفض الطائفية. أسس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ثم أطلق عام 1974 “حركة المحرومين” التي أصبحت لاحقاً نواة حركة أمل، برئاسة نبيه بري.
    في 25 أغسطس/آب 1978، سافر الصدر إلى ليبيا بدعوة رسمية من معمر القذافي سعياً للتوسط بين الفصائل اللبنانية المتنازعة أثناء الحرب الأهلية، لكن بعد ستة أيام، اختفى أثره ورفيقيه بعد لقائهم مسؤولين ليبيين. السلطات الليبية زعمت أنه غادر إلى روما، لكن التحقيقات الإيطالية نفت ذلك، لتتحول القضية إلى لغز سياسي وإنساني دام أكثر من أربعة عقود.
    بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، ظهرت معلومات متضاربة حول مصير الصدر. إذ قال صحافي لبناني إنه شاهد جثة يعتقد أنها تعود له في مشرحة سرّية في طرابلس الليبية، والتقط صورة لها.
    لاحقاً، استعانت شبكة بي بي سي بجامعة برادفورد البريطانية لتحليل الصورة عبر خوارزمية متقدمة للتعرف على الوجوه، وأظهرت النتائج احتمالاً مرتفعاً أن تكون الجثة للصدر، لكن السلطات اللبنانية لم تؤكد أو تنفِ هذه المعلومات.
    القرار القضائي اللبناني أثار ردود فعل متباينة. فبينما اعتبر فريق الدفاع أنه انتصار للعدالة بعد سنوات من الاحتجاز غير المبرر، رأى آخرون أن الخطوة تحمل أبعاداً سياسية، وربما تمهّد لإغلاق ملف القضية تدريجياً.
    أما في ليبيا، فلم تصدر السلطات أي بيان رسمي تعليقاً على التطورات الأخيرة، في وقت تشهد البلاد انقساماً بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، ما يجعل التعاون القضائي مع لبنان محدوداً. ورغم تشكيل لجان تحقيق مشتركة بين بيروت وطرابلس منذ عام 2012، لم يسجّل أي تقدم فعلي في تحديد مصير الإمام ورفيقيه.

    بي بي سي عربي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من هم المرشحون الـ30 حتى الساعة؟

    فبراير 26, 2026

    بين خطر السقوط وغياب البديل… سكّان طرابلس عالقون!

    فبراير 13, 2026

    النادي الرياضي هزم غورغان الإيراني في طهران ببطولة وصل

    ديسمبر 18, 2025

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    • نازك رفيق الحريري في الذكرى الـ21 للاستشهاد "سلاح لبنان هو العلم والثقافة والمعرفة"
    اخترنا لكم
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter