صدر عن المكتب الإعلاميّ لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت ما يأتي:
تابعت جمعيّة المقاصد، ببالغ الاهتمام، مسألة قيام عدد من النازحين المقيمين في مدرسة أبي بكر الصدّيق التابعة لها بتركيب بيوت خشبيّة ومنشآت، داخل حرم المدرسة، في وقت لا يزال التلامذة يتنقّلون بين مبانٍ ومدارس أخرى لاستكمال عامهم الدراسيّ نتيجة تعذّر استخدام المدرسة لأغراضها التربويّة الأساسيّة.
ومنذ تبلّغها بالأمر، أجرت الجمعيّة سلسلة من المراجعات والاتصالات المكثّفة مع الجهات الرسميّة والأمنيّة والإداريّة المعنيّة، للمحافظة على الدور التربويّ للمدرسة ومرافقها.
وقد شدّدت الجمعيّة، في اتصالاتها، على ضرورة الحفاظ على المؤسّسات التربويّة وصون دورها باعتبارها مرافق مخصّصة لخدمة الطلّاب وتأمين استمراريّة العمليّة التعليميّة٠
وبنتيجة هذه المتابعات والمباحثات، تمّ العمل على إزالة جميع المنشآت الخشبيّة التي جرى تركيبها، داخل المدرسة، وفكّها، وإعادة الوضع إلى ما ينسجم مع الغاية التعليميّة للمؤسّسة.
وتثمّن الجمعيّة تجاوب الجهات المعنيّة وتعاونها في معالجة هذه المسألة، بما يراعي المصلحة العامّة، ويحفظ انتظام العمل التربويّ٠
وتؤكّد جمعيّة المقاصد استمرارها بالتعاون مع الجهات المختصّة، بما يضمن احترام القوانين والحفاظ على ممتلكاتها التعليميّة والتربويّة، وبما يخدم مصلحة الطلّاب والعمليّة التعليميّة، مع مراعاة الأوضاع الإنسانيّة القائمة والتعاطي معها عبر الأطر الرسميّة المختصّة٠
وتجدّد الجمعيّة التزامها رسالتها التربويّة والوطنيّة، وحرصها على توفير بيئة تعليميّة آمنة ومناسبة لطلّابها، بما ينسجم مع الأهداف التي أنشئت من أجلها مؤسّساتها التعليميّة.
