Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»بعد عام على الحادثة… اليابان ما زالت تواجه تبعات قضية كارلوس غصن
    Uncategorized

    بعد عام على الحادثة… اليابان ما زالت تواجه تبعات قضية كارلوس غصن

    ديسمبر 28, 20200 زيارة

    في صباح 31من كانون الأول ديسمبر 2019، إكتشفت اليابان هرب الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان كارلوس غصن إلى لبنان، في إخفاق ما زالت تداعياته تهز البلاد بعد مرور عام.
    قبل يومين وبينما كان يتمتع بحرية مشروطة بعد الإفراج عنه بكفالة في اليابان قبل محاكمته بتهمة اختلاسات مالية مفترضة في مجموعة نيسان، كان البرازيلي الفرنسي اللبناني يغادر طوكيو بهدوء، متوجّهاً إلى أوساكا (غرب البلاد) بالقطار مع شريكين له.
    وقد وصل إلى بيروت في 30 كانون الأول بعد توقف في إسطنبول، ويشتبه بأنه تمكن من الإفلات من عمليات المراقبة في مطار أوساكا بينما كان مختبئاً في صندوق لمعدات صوتية.
    واحتاجت السلطات اليابانية التي بدت في حالة صدمة، إلى أيام قبل إصدار رد رسمي. وقد رفض طلبها بتسليمه بسرعة إذ إنّ لبنان لا يربطه اتفاق بهذا الشأن مع طوكيو.
    وبما أنه مستهدف بمذكرة توقيف صادرة عن الشرطة الدولية (الإنتربول) بقي غصن في لبنان منذ ذلك الحين.
    وقال في مؤتمر صحافي في بيروت أمام كاميرات العالم مطلع كانون الثاني يناير : “لم أهرب من العدالة بل هربت من الظلم”.
    لكن هذا المنعطف الهائل لم ينهِ “قضية غصن” في اليابان ولا تفرعاتها الكثيرة في الخارج.
    مدعون محاصرون
    بدأت في منتصف أيلول في طوكيو محاكمة جنائية للمسؤول القانوني السابق لمجموعة نيسان الأميركي غريغ كيلي الذي اعتقل في اليابان يوم توقيف كارلوس غصن في تشرين الثاني 2018 ويؤكد مثل غصن، براءته.
    وكيلي متهم بأنه أخفى بشكل غير قانوني وعن عمد الإشارة في تقارير “نيسان” بشأن البورصة مكافأة تعادل قيمتها 73 مليون يورو كان من المفترض أن يتلقاها غصن في وقت لاحق. وقد يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى عشرة أعوام.
    وقال ستيفن جيفينز محامي الأعمال في طوكيو، في مقال نُشر في تشرين الأول على الموقع الالكتروني “نيكاي آسيا”، إنّ تبرئة لكيلي ستكون “إهانة رهيبة” للمدعين اليابانيين وانتصرا لغصن.
    وأضاف أنّ “المدعين وضعوا أنفسهم في طريق مسدود. لا تنتظروا نهاية سعيدة”.
    وبدأت محاكمة أخرى في تموز في إسطنبول ل 7 من أعضاء الشركة التركية التي تملك الطائرة الخاصة المستأجرة لتهريب غصن.
    في الولايات المتحدة، أوقف شخصان يعتقد أنهما شريكان في عملية تهريبه، وهما العسكري السابق مايكل تيلور ونجله بيتر في أيار بهدف تسليمهما إلى اليابان.
    لكنهما قدّما طلب استئناف جديداً ضد تسليمهما في تشرين الثاني الماضي بعد صدور رأي استشاري من مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الإعتقال التي رأت أن اعتقال غصن واحتجازه في اليابان لم يكن عادلاً في الأساس.
    إصلاحات تُدرس
    إعتبرت طوكيو رأي هذه المجموعة من الخبراء المستقلين “غير مقبول على الإطلاق”.
    ومع ذلك، أطلقت وزارة العدل اليابانية هذا العام عملية للتفكير في إمكانية إدخال إصلاحات على النظام القضائي الياباني الذي يصفه معارضوه بأنه “قضاء رهائن”، في تعبير انتشر في جميع أنحاء العالم منذ قضية غصن.
    ويتسم هذا النظام خصوصاً بطول مدة التوقيف قيد التحقيق لدى الشرطة التي يمكن أن تستمر 23 يوماً لسبب واحد للاعتقال. وخلال هذه المرحلة تجري عمليات الإستجواب بدون حضور محامٍ.
    وقالت ميغومي وادا، العضو السابق في فريق الدفاع عن كارلوس غصن في اليابان والباحثة في الإتحاد الياباني للمحامين، بأسف، إنّ هذه الظروف تجعل المشتبه بهم “ضعيفين جدّاً” وتدفعهم إلى اعتراف.
    لكن تعديلات واسعة تبدو غير واقعية. فحتّى الاتحاد الياباني للمحامين الذي نادرا ما تصغي إليه الحكومة بالكاد تستمع إليها الحكومة ويحرص على تجنّب ذكر قضية غصن، يكتفي بالمطالبة بإحترام الحقوق المنصوص عليها في الدستور الياباني.
    ويجري نقاش داخلي آخر يتعلق بإحتمال تشديد نظام الإفراج بكفالة في البلاد. كما تجري دراسة دقيقة لمسألة استخدام السوار الإلكتروني غير الموجود حاليّاً في اليابان.
    من جهتها، تواصل مجموعة نيسان أيضاً مقاضاة رئيسها السابق، مطالبةً بتعويض قدره نحو 80 مليون يورو في دعوى مدنية في اليابان.
    أما غصن، فهو يطالب مجموعتي نيسان وميتسوبيشي موتورز بتعويضات تبلغ ملايين اليورو في قضية رفعها في هولندا من خلال الإجراءات في هولندا، ويخوض نزاعاً مماثلاً مع مجموعة رينو.

    المصدر : وكالة الصحافة الفرنسية

    اخترنا لكم كارلوس غصن مجموعة رينو نيسان ميتسوبيتشي هروب كارلوس غصن من اليابان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين

    مارس 13, 2026

    هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر

    مارس 13, 2026

    اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان

    مارس 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter