حذّر بعض الخبراء من أن الإغلاق التام بسبب فيروس كورونا قد يترك آثاراً ضارة طويلة المدى على الصحة العقلية لدى المراهقين.
وبحسب المعلومات، فإن التفاعل الاجتماعي، وجهًا لوجه، هو أمر حيوي لنمو الدماغ والشعور بالذات بين سنّي 10 و 24 عامًا.
ويقول باحثون من جامعة كامبريدج إن حرمان الشباب من هذا الأمر قد يؤدي إلى معاناتهم من مجموعة مشاكل تتعلق بالصحة العقلية، السلوك والمعرفة في وقت لاحق من حياتهم.
والصادم هو أن العلماء قالوا إن وسائل التواصل الاجتماعي ربما كانت وسيلة لإنقاذ المراهقين خلال فترة الوباء، على الرغم من تقارير تشير الى أنها من أسباب مشاكل الصحة العقلية في السنوات الأخيرة.
إشارة الى أنه في مقال بمجلة لانسيت، دعا علماء الأعصاب في جامعة كامبريدج المدارس إلى إعادة فتح أبوابها أمام الشباب كأولوية لمنع الأضرار طويلة المدى.
شريط الأخبار
- فريق راشيا للعدائين ينظم سباق الإستقلال بين راشيا وضهر الأحمر مطلع الشهر المقبل
- بعد مطاردة طويلة.. اصطياد خنزير بري عملاق في جنوب
- الاماراتية لانا نسيبة تعلن ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
- رئيس لجنة طلاب اللبنانيين في فرنسا يحذّر من تداعيات المشاركة
- (بالصور) معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته ال 67 : تظاهرة ثقافية في عهد التصحر المعرفي
- في لبنان اوامر ايرانية بإخلاء هذه الأماكن ..
- توغل اسرائيل عند أطراف الهبارية ..ما القصة؟؟
- إيران في مرمى إسرائيل أيا كان الفائز.. نتنياهو أم آيزنكوت؟