حذّر بعض الخبراء من أن الإغلاق التام بسبب فيروس كورونا قد يترك آثاراً ضارة طويلة المدى على الصحة العقلية لدى المراهقين.
وبحسب المعلومات، فإن التفاعل الاجتماعي، وجهًا لوجه، هو أمر حيوي لنمو الدماغ والشعور بالذات بين سنّي 10 و 24 عامًا.
ويقول باحثون من جامعة كامبريدج إن حرمان الشباب من هذا الأمر قد يؤدي إلى معاناتهم من مجموعة مشاكل تتعلق بالصحة العقلية، السلوك والمعرفة في وقت لاحق من حياتهم.
والصادم هو أن العلماء قالوا إن وسائل التواصل الاجتماعي ربما كانت وسيلة لإنقاذ المراهقين خلال فترة الوباء، على الرغم من تقارير تشير الى أنها من أسباب مشاكل الصحة العقلية في السنوات الأخيرة.
إشارة الى أنه في مقال بمجلة لانسيت، دعا علماء الأعصاب في جامعة كامبريدج المدارس إلى إعادة فتح أبوابها أمام الشباب كأولوية لمنع الأضرار طويلة المدى.
شريط الأخبار
- جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
- الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
- توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
- بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
- أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
- السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
- نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
- هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية