<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد الرزاق أفندي أبو ياسين Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%82-%d8%a3%d9%81%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/عبد-الرزاق-أفندي-أبو-ياسين</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 Jul 2022 12:27:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في  ميسلون(4 من  4)</title>
		<link>https://nextlb.com/people/31694</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Sep 2019 16:37:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتداب الفرنسي على لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[المنارة البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ لبنان والبقاع]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرزاق أفندي أبو ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[قوى الأمن الداخلي]]></category>
		<category><![CDATA[معركة ميسلون]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف العظمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=31694</guid>

					<description><![CDATA[<p>الصورة : الضابط عبد الرزاق أبو ياسين خلال دورية في شتورة مطلع الأربعينيات خاص – nextlbعاطف البعلبكي هزيمة المشروع العربي بعد ميسلون والعودة الى الوطن إنتهت المعركة &#8211; المجزرة التي نفذها الجيش الفرنسي في ميسلون ، وبدأ &#8220;الحل السياسي&#8221; الفرنسي ، بإلغاء سلطة الدولة العربية الحديثة السن في بلاد الشام ، وبإقامة حكم الإنتداب وبتسريح [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/31694">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في  ميسلون(4 من  4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الصورة : الضابط عبد الرزاق أبو ياسين خلال دورية في شتورة مطلع الأربعينيات</p>
<p>خاص – nextlb<br><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank" rel="noopener noreferrer">عاطف البعلبكي </a><br><strong>هزيمة المشروع العربي بعد ميسلون والعودة الى الوطن </strong><br>إنتهت المعركة &#8211; المجزرة التي نفذها الجيش الفرنسي في ميسلون ، وبدأ &#8220;الحل السياسي&#8221; الفرنسي ، بإلغاء سلطة الدولة العربية الحديثة السن في بلاد الشام ، وبإقامة حكم الإنتداب وبتسريح ضباط الجيش العربي كلهم ، من شارك منهم في معركة ميسلون ومن لم يشارك . وتم تقسيم بلاد الشام ، وفصل لبنان عن سوريا وأعيد جمع العسكريين تحت ظل الإنتداب الفرنسي ، وفي هذه المرة لم يكن حظ الضابط عبد الرزاق بأفضل من المرة السابقة ، إذ لم يتم قبوله كضابط في دمشق ، وتم ترحيله الى &#8220;لبنان&#8221; ، لأنه كان مولوداً في البقاع بحسب هويته العثمانية والذي صار جزءاً من الدولة الوليدة ، هذا ال &#8220;لبنان&#8221; الذي كان تشكل حديثاً ككيان سياسي تحت مسمى &#8220;دولة لبنان الكبير&#8221; حسب مسمى الجنرال غورو ، والذي يصادف في هذا العام مئويته الأولى (1919- 2019) ، وتحتفل الدولة اللبنانية رسمياً به كمناسبة وطنية.</p>
<p>الصورة : راجع النص لمعرفة أسماء الضباط في الصورة أعلاه ..والرائد المتقاعد عبد الرزاق الثاني من اليمين وقوفاً . مؤرخة في عام 1947</p>
<p><strong>تحت سلطة الإنتداب الفرنسي</strong><br>وهنا لا بد من إطلالة تاريخية على حقبة الإنتداب الفرنسي للإحاطة بالظروف السياسية والمعيشية التي واجهت اللبنانيين ، فقد كان الإنتداب الفرنسي على لبنان إحتلالاً فرنسياً مقنّعاً ، بدأ فعلياً منذ عام 1920 وإمتد حتى عام 1943 ، وهي الفترة التي حكمت فرنسا لبنان فيها بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وسقوط الأمبراطورية العثمانية ، وتبعاً لإتفاقية سايكس- بيكو التي صدرت بقرارات من عصبة الأمم في عام 1920 تم تقسيم تركيا ، الدولة العثمانية المنهارة بحجة المساعدة في إنشاء مؤسسات للدول الجديدة ، وكانت متصرفية جبل لبنان مقاطعة عثمانية مستقلة عن بقية الولايات ، فقام الفرنسيون بضم عدد من المدن الساحلية ، وجبل عامل ، وسهل البقاع والسهول الشمالية اليها لتتوسع وتصبح قابلة للحياة ، ولتصير ما أطلق عليه الجنرال غورو نفسه الذي غزا دمشق وقصفها بالطيران &#8221; دولة لبنان الكبير&#8221;. (عن موسوعة ويكيبيديا)<br>ويضيف الراحل أبو منير (الإبن البكر للضابط عبد الرزاق): &#8221; وفي لبنان الذي صار كذلك تحت الإنتداب الفرنسي في مطلع العشرينيات ، وجد الشاب عبد الرزاق نفسه بلا عمل وبلا وظيفة يعيش منها وسط مجتمعه الزراعي والضائقة الإقتصادية الخانقة التي كانت تضرب منطقة البقاع خصوصاً ولبنان عموماً ، ولما كان قد حصل على معلومات هندسية مهمة خلال دراسته كضابط مهندس ، فقد قرر أن يشتغل في إختصاص المساحة ، ويبدو أنه لم يوفق &#8211; كالعادة &#8211; فعاد الى طرق أبواب الحياة العسكرية مجدداً ، ولكن هذه المرة في القوى المسلحة و&#8221;الجندرمة&#8221; التي تشكلت تحت سلطة الإنتداب الفرنسي على لبنان في عام 1920 ، وتقدم ليشغل وظيفة ضابط برتبته التي كان يحملها في الجيش العربي ، وقبلها في جيش الدولة العثمانية ، فرفض طلبه في البداية ، ثم جاء الرد على طلب الإنتساب الذي قدمه بأنه قد يقبل برتبة &#8220;أسبيران&#8221; Aspirant (مرشح لرتبة ضابط) إذا قبل هو بذلك ، ولكن الضابط العصامي رفض أن تكسر رتبته كعسكري وكضابط محترف ، وبخاصة أنه كان يحمل إختصاصاً في الهندسة ، ليتنازل بعدها فيوافق مكرهاً بعد انعدام الخيارات لديه في زمن القحط والجفاف الذي أعقب نهاية الحرب العالمية الأولى التي ألقت بظلالها الثقيلة على المنطقة العربية ، ثم ليفاجأ في وقت لاحق بأن رتبة &#8220;أسبيران&#8221; لم تعد في متناول يده ، ليعود ويقبل محبطاُ ومرغماً برتبة &#8220;شاويش&#8221; تحت وطأة الضائقة المعيشية وضيق ذات اليد ، وسوء الأحوال الإقتصادية في لبنان بشكل عام ، وفي البقاع موطنه وموطن أهله و أجداده بشكل خاص .</p>

<a href='https://nextlb.com/people/31694/attachment/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%82-3_out'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="600" height="400" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-3_out.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-3_out.jpg 600w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-3_out-768x512.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-3_out-1024x683.jpg 1024w" sizes="(max-width: 600px) 100vw, 600px" /></a>

<p>الصورة: الضابط أبو ياسين يتقدم وفد البلدة لتهنئة النائب الراحل ناظم القادري في إحدى المناسبات في بلدة البيرة البقاع &#8211; راشيا</p>
<p><strong>من سلطة الإنتداب الى الدولة اللبنانية </strong><br>ويكمل القصة إبنه الثاني الضابط المتقاعد من قوى الأمن الداخلي رياض ليقول مستعيناً بالصور القيمة التي زود التحقيق بها ، وليحكي كعسكري محترف : &#8221; بقي والدي عبد الرزاق برتبة &#8220;شاويش&#8221; في الخدمة لتتم ترقيته الى رتبة &#8220;أسبيران&#8221; ولينتظر خمسة أعوام كاملة حتى ينال الترقية الى رتبة ضابط ، كان يحملها أصلاً في الجيش التركي ، ثم في الجيش العربي تحت قيادة الأمير فيصل بن الحسين ، (تحت إمرة القائد يوسف العظمة الذي كان قد تخرج كذلك من المدرسة الحربية في اسطنبول أيضا) .<br>وبالمحصلة فقد بدأ الضابط عبد الرزاق تاريخه العسكري من جديد متدرجاً تحت سلطة الإنتداب الفرنسي للبنان من رتبة &#8220;شاويش&#8221; في الدرك في العشرينيات ، الى رتبة &#8220;أسبيران&#8221; ثم رقي الى رتبة ملازم ثان ، ثم إلى رتبة ملازم أول ، ثم مع انتقال السلطة من الإنتداب الفرنسي الى الدولة اللبنانية بعد الإستقلال في عام 1943 كان أحد أبرز الضباط اللبنانيين الذين كانوا يعدون على الأصابع في سلك الدرك اللبناني ، ولما عين في عداد هذا الجهاز ، كان السلك العسكري مجتمعاً يضم حوالي 40 ضابطاً فقط ، وفي السلك خدم الضابط عبد الرزاق في معظم المناطق اللبنانية ، فعين آمراً لفصيلة راشيا في عام 1934 حين كان النقيب فؤاد شهاب (الذي تدرج فيما بعد الى رتبة لواء وصار أول قائد للجيش اللبناني في عام 1945 ، ثم رئيساً للجمهورية في عام 1958) قائداً لموقع قلعة راشيا في الجيش اللبناني ، ثم في منطقة بعلبك والهرمل حتى عام 1936كآمر لفصيلة الهرمل ، وشارك كذلك في مطاردة أحد أبرز الخارجين عن القانون الشهير ملحم قاسم في جرود بريتال ، وكان قد تزوج وولد له إبنه البكر عدنان (المربي والمعلم الراحل) في الهرمل ، ومن ثم إنتقل الى بلدة مشغرة في البقاع الغربي في عام 1936 ثم الى بعبدا في أعوام 39 &#8211; 40 ، وفي مركز بعبدا درب العديد من الضباط المميزين الذين صاروا فيما بعد من الضباط القادة ، ومنهم قائد معهد قوى الأمن يوسف الحركة ، والضابط جوزيف مجاعص ، والعقيد حنا أبو شقرا الذي صار فيما بعد رئيس أركان قوى الأمن الداخلي .<br>أما الزي الذي كان معتمداً لسلك الدرك تحت سلطة الإنتداب ، فكان الزي الفرنسي مع تعديلات طفيفة وأرزة على القبعة ، وكان زي الضابط مميزاً طبعاً بالرتب والقبعة واستخدام الخيل في الدوريات .</p>

<a href='https://nextlb.com/people/31694/attachment/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%82-4_out-3'><img decoding="async" width="267" height="400" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-4_out-2.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-4_out-2.jpg 267w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-4_out-2-768x1152.jpg 768w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2019/09/عبد-الرزاق-4_out-2-683x1024.jpg 683w" sizes="(max-width: 267px) 100vw, 267px" /></a>

<p><strong>الى التقاعد</strong><br>وتقاعد الضابط عبد الرزاق برتبة نقيب قديم من سلك الدرك ، ونال رتبة رائد متقاعد في عام 1947 أي بعد حوالي سنتين من نهاية الحرب العالمية الثانية ، وبعد استقلال لبنان في عام 1943 بأربع سنوات ، وكان حينها يشغل مركز آمر فصيلة حمانا حيث صدر مرسوم تقاعده لبلوغه السن القانونية (وكان يبلغ حينها من العمر 55 عاماً ) في مطلع تموز يوليو من نفس العام 1947 وفي عهد الرئيسين بشارة خليل الخوري و رياض الصلح .<br>وشمل مرسوم التقاعد حينها كوكبة من القادة (الصورة المرفقة أعلاه) وهم : العقيد الياس الحداد قيم الدرك ، العقيد نسيب دحروج قائد فوج بيروت ، المقدم جورج صوايا قائد كتيبة البقاع ، المقدم محمد درويش رئيس مصلحة اللوازم ، المقدم نجيب علوية قائد كتيبة بيروت السيارة ، النقيب جورج عرموني قائد فصيلة زحلة ، النقيب عبد الرزاق ياسين (أبو ياسين) قائد فصيلة حمانا ، الملازم أول نور الدين حشيشو قائد فصيلة صيدا السيارة .<br>وصدر المرسوم يومها بتوقيع وزير المالية محمد العبود، ووزير الداخلية حينها (الذي سيصبح فيما بعد رئيساً للجمهورية اللبنانية في عام 1952) كميل شمعون ، وقائد الدرك اللبناني العقيد جميل الخطيب .<br>وبعد تقاعد الضابط العصامي الملتزم الذي عاصر حقبات مختلفة مرت على لبنان وأهله ، يعود عبد الرزاق الى قريته ويهتم بأرضه وبزراعتها بشكل حديث ومتقن ، ويعيش مع أهله وأقاربه ، ويهتم بنشاطاتهم الإجتماعية والسياسية كقائد مجرب عايش عهوداً عدة من الحكم العسكري والمدني ، وينخرط في الشأن الإجتماعي ، ليكون من وجهاء البلدة وأعيانها والمطالبين بالإهتمام بها من قبل الدولة اللبنانية والسلطات المحلية ، الى أن وافته المنية في عام 1982 رحمه الله تعالى وأحسن إليه .<br>هذه ذكرى قيمة لرجل إستثنائي من بلدة المنارة البقاعية ، أخذت طريقها للتدوين لتبقى ماثلة في الأذهان ولايطويها النسيان .<br><a href="mailto:atefbaalbaky@hotmail.com" target="_blank" rel="noopener noreferrer">atefbaalbaky@hotmail.com</a><br><a href="/?p=28497" target="_blank" rel="noopener noreferrer">للإطلاع على الحلقات السابقة إضغط هنا </a><br>مصادر ومراجع<br>=========<br>&#8211; موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية<br>&#8211; خيرية قاسم : الحكومة العربية في دمشق ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1971<br>&#8211; جلال يحيى : العالم العربي الحديث ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1985<br>&#8211; علي سلطان : تاريخ سورية (حكم فيصل بن الحسين) ـ دار طلاس ـ دمشق 1987<br>&#8211; صلاح العقاد: المشرق العربي المعاصر ، مكتبة الأنجلو &#8211; مصرية ـ القاهرة 1979<br>&#8211; إسلام أون لاين: ميسلون</p>









<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/31694">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في  ميسلون(4 من  4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</title>
		<link>https://nextlb.com/people/27812</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 May 2019 12:18:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[البقاع الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[المربي عدنان ابو ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة المنارة البقاعية]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ البقاع]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرزاق أفندي أبو ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[معركة ميسلون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=27812</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص- nextlb عاطف البعلبكي عندما قررت كتابة هذه الكلمات عن المرحوم الحاج أبو عدنان عبد الرزاق أبو ياسين ، أحد وجهاء قريتنا ، والضابط الذي تقاعد من قوى الأمن الداخلي برتبة نقيب منذ عام 1947 ، كان ذلك لعدة أسباب منها أهمية الشخص على صعيد قريتنا المنارة البقاعية الوادعة المستلقية بهدوء على سفح السلسلة الشرقية [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/27812">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank" rel="noopener noreferrer">خاص- nextlb عاطف البعلبكي </a></p>
<p><strong>عندما قررت كتابة هذه الكلمات عن المرحوم الحاج أبو عدنان عبد الرزاق أبو ياسين ، أحد وجهاء قريتنا ، والضابط الذي تقاعد من قوى الأمن الداخلي برتبة نقيب منذ عام 1947 ، كان ذلك لعدة أسباب منها أهمية الشخص على صعيد قريتنا المنارة البقاعية الوادعة المستلقية بهدوء على سفح السلسلة الشرقية من جبال لبنان ، وكذلك على صعيد البقاع ، والسبب الجوهري الآخر ، بالإضافة الى أهمية الشخص بحد ذاته ، هو ما يمثله لي على الصعيد الشخصي ، فقد ولدت في منزله التاريخي وحملني صغيراً بين يديه عندما كنت طفلاً .</strong><br />
إستعنت في كتابتي لهذه الكلمات بلقاءات شخصية مع إبنَي الحاج عبد الرزاق أبو ياسين ، المربي أبو منير عدنان رحمه الله ، الإبن البكر ، والضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أبو وسيم رياض أبو ياسين ، وعززت المقابلات ببعض المراجع التاريخية لمقاربة الأحداث بدقة وبموضوعية ، ولمواكبة سيرة حياة هذا الضابط العصامي &#8220;عبد الرزاق أفندي&#8221; كما كان يلقبه أهل قريتنا منذ عشرينيات القرن الماضي حتى وفاته رحمه الله تعالى في عام 1982.</p>
<p><strong>محاولة تأريخ&#8230;و بداية حزينة</strong><br />
أبدأ بالكتابة بحذر ، وهي محاولتي الأولى لتدوين وقائع وذكريات أحد أعلام قريتي التي تشكل جزءاً مهماً من تاريخها ، وقد أجريت المقابلات ،كما سبق وذكرت ، مع نجلي المرحوم أبو عدنان : المربي أبو منير عدنان مدير المدرسة الرسمية السابق في بلدتنا المنارة ، والذي توفي الى رحمة الله بعد فترة من تسجيل هذه الكلمات ، وشقيقه الأصغر أبو وسيم رياض الضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أيضاً ، فأمنا لي الصور التاريخية القيمة ، إحداها للضابط عبد الرزاق في تركيا عندما كان تلميذاً في المدرسة الحربية بإسطنبول في عام 1916 وأخذت طريقها للترميم الفني والنشر .<br />
و عند إعداد مادة الكتابة أخيراً ، وبعد تهيب وتردد ، كان المربي &#8220;الأستاذ عدنان&#8221; الإبن البكر للضابط المتقاعد عبد الرزاق على فراش المرض ، وها أنذا أسجل اللقاء معه ليصبح التسجيل تاريخياً بعد أن يتوفاه الله الى رحمته ، فأتبع التسجيل بكلمة رثاء وجدانية قلت فيها :<br />
<strong>&#8220;بهدوء ووقار يرحل كبارنا وبصمت الحكماء يغادرون<br />
&#8220;الأستاذ عدنان&#8221; ، هكذا عرفناه صغاراً ، مديراً لمدرستنا الرسمية ، بشخصيته الرصينة ونبرته الهادئة والواثقة وبذلته الرمادية الأنيقة ونظاراته السوداء الكبيرة ، وطبع في الذاكرة والوجدان ، حتى كنت أخاله عندما يوزع علينا بطاقات علاماتنا المدرسية ، مهنئاً المتفوقين منا ومحفزا طلابه على الدرس والتحصيل العلمي ، أرفع منصباً من وزير التربية حينها ، وعندما كان يعطي بجدية تامة إشارة انطلاق النشيد الوطني من أمام مبنى إدارة المدرسة القريب من بيتنا ، كنا نصطف نحن التلاميذ إمتثالاً ، ونؤدي بفرح نشيد &#8220;كلنا للوطن&#8221; صباح كل إثنين من أول الأسبوع .<br />
كم من الأجيال تربى على يديه ؟ كم من دكتور ومهندس وطبيب وجامعي ومدرس خرّج في أكثر من نصف قرن من العطاء من بلدتنا والجوار؟ .<br />
لحكمة من رب العالمين عُدته مؤخراً بعد غياب طويل فكان لقائي الأخير به رحمه الله ، وكانت بوادر المرض بادية على محياه ، إلا أنه كان حاضر الذاكرة ، علمي السرد والتركيز رغم المرض ، فقد ورث عن والده الضابط السابق في قوى الأمن الداخلي الكثير من صفاته : الإنضباط والإستقامة ، ونظافة الكف وحب العلم والنزاهة في التعامل مع الآخرين .<br />
بفقدانه خسرنا ركناً من أركان التربية والتعليم في منارتنا البقاعية ، وفي كل بقاعنا ، ندعو له بالرحمة والمغفرة ، ولأنجاله ولعائلته بالصبر على المصاب الجلل.<br />
رحم الله الحاج أبو منير عدنان أبو ياسين ، وأسكنه فسيح الجنان . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .<br />
المنارة في : 21-11-2018</strong></p>
<p><strong>&#8220;أبوعدنان&#8221; كما عرفته صغيراً</strong><br />
&#8230;.وعدت الى المنزل الذي شهد ولادتي بعد أن أصبحت فتىً ، عندما أعاد والدي رحمه الله &#8211; وكان مقاول بناء &#8211; ترميم هذا المنزل الأثري في نهاية سبعينيات القرن الماضي ، فإستيقظ في ذاكرتي بعض ما تبقى من صور الطفولة عندما غادرت هذا المنزل وأنا إبن بضع سنين ، الى بيتنا الحالي الذي نشأت فيه وكبرت<br />
كان بيت الحاج أبو عدنان قد بقي على حاله تقريباً منذ أبصرت عيني النور في الطابق الأرضي منه في أواخر عام 1964 ، هذا البيت الذي بني من الحجر الصلب والضخم في عام 1931 ، كما هو مسجل فوق قوس المدخل الرئيسي له ، والمؤلف من طابقين حيث تم نقل الأحجار التي استخدمت في بنائه بالطنابر التي كانت تجرها الخيول من معلقة زحلة الى القرية ، وكانت الطريق صعبة المسالك حينها وغير معبدة ، ولم تكن قد عرفت الإسفلت طبعاً .<br />
هذا البيت كما سلف ، بني من طابقين مع درج حجري و&#8221;درابزين&#8221; حديدي معربش ومنقوش ، وشرفة تتوسطها بركة ماء مسدسة الأضلاع تزين أرضيتها مثلثات متباينة الألوان ، كان &#8220;أبو عدنان&#8221; رحمه الله يغطسني فيها عندما تشتد الحرارة صيفاً ، كما روت لي والدتي أطال الله في عمرها ، ونوافذ زجاجية كبيرة عالية كانت الوحيدة حين بناء المنزل في قريتنا مطلع الثلاثينيات ، وقوبلت بإستغراب وإستهجان أهل القرية عند بنائها لأن الزجاج الكبير كان يكشف من في الداخل ، بينما كانت بيوت القرية حينها تبنى من التراب وجذوع الأشجار ، وتفتح في جدرانها نوافذ صغيرة ، بل يكاد يستغنى عنها بكوة علوية تقفل شتاءً بقطع القماش المستعمل وأكياس الخيش ، وتفتح صيفاً لإدخال الهواء البارد .<br />
أبوعدنان الضابط كان في شيخوخته كما عرفته ، طويل القامة ، أنيقاً في كلامه وملبسه وهندامه ومشيته العسكرية ، وصولاً الى حذائه الفرنسي المؤلف من طبقتين كان يخلع الخارجية منها ليدخل الى غرفة الضيوف بحذاء أسود لماع . كان محباً للطبيعة وللأرض وللزراعة ، يدوام على زيارة أرضه بإنتظام تام كعسكري في الخدمة ،حاملاً في يده مقص تقليم الأشجار ، ومطرة ماء عسكرية مغلفة بقماش أخضر ، أدخل الى القرية زراعات لم يعرفها الأجداد ، فزرع الفستق الحلبي والصنوبر المثمر ، بالإضافة الى اللوز والتفاح في أرضه التي ورثها عن أهله ، هذه الأشجار دائمة الإخضرار التي كان يحب الجلوس تحت ظلها في أيام الصيف الحارة مسترجعاً ذكريات الشباب الحافل بالأحداث الجسام . وفي طريق العودة من أرضه كان يزور والدي رحمه الله في بيتنا معتمراً قبعته البيضاء الشهيرة المصنوعة من الفلين الأبيض ، التي كان اعتاد أن يعتمر شبيهة لها عندما كان في سلك الدرك اللبناني الذي بني تحت سيطرة الجيش الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي .<br />
وعلى شرفة منزله خصص الضابط المتقاعد فترة ما بعد الظهر للقراءة وسماع الأخبار على كرسيه الهزاز ، وكان رحمه الله يقرأ ما يصل إليه من الصحف التي تصدر في بيروت ، ثم يحتفظ بتلك الصحف في غرفة خاصة ، ويتابع الأخبار من مذياع خشبي كبير لعله كان الوحيد في البلدة حينها وقد أحضره من بيروت ، يعمل على بطارية كبيرة وصار حديث الناس حينها .<br />
كان مجلس &#8221; أبو عدنان&#8221; يستضيف كبار أهل القرية الذين يجتمعون بعد الظهر في منزله لمتابعة الأخبار وسماع تعليقه عليها . وكان متابعاً دائماً لها ، مع من يحضر من الأصحاب الى ديوانه .<br />
======================================<br />
<strong>في الحلقة المقبلة ، جلسة وذكريات مع الراحل المربي عدنان أبو ياسين &#8220;أبو منير&#8221; يحكي فيها عن والده ورحلته الى اسطنبول ، ودخوله الى المدرسة الحربية ليتخرج منها ضابطاً في الجيش العثماني .</strong><br />
=======================================</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/27812">عبد الرزاق أفندي أبو ياسين اليتيم الذي صار ضابطاً في الجيش العثماني وقاتل الجنرال غورو في ميسلون (1من4)</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
