Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إعادة وصل لبنان: انطلاق ورشة ميدانية فجراً لفتح الطرقات وتأهيل الجسور بعد وقف الأعمال العدائية
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • عائدٌ من بنت جبيل إلى “بيت العنكبوت”
    • مذكرة تفاهم برعاية أميركية بين لبنان وإسرائيل: وقف للأعمال العدائية ومفاوضات نحو سلام دائم
    • نواب بيروت عقدوا مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”
    • أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
    • قرار جديد للأمن العام… وقف الإعفاءات يدخل حيّز التنفيذ قريباً
    • المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان
    Next LB
    الرئيسية»رياضة»الكرة اللبنانية تنكّس أعلامها.. محمد عطوي شهيدًا ضحية «وحوش الجهل المتنقل»
    رياضة

    الكرة اللبنانية تنكّس أعلامها.. محمد عطوي شهيدًا ضحية «وحوش الجهل المتنقل»

    سبتمبر 18, 2020آخر تحديث:سبتمبر 18, 20200 زيارة

    توفي اللاعب محمد عطوي، ونعت إدارة نادي الأنصار عطوي معتبرة أن وفاته “ليست خسارة لعائلته الصغيرة بل خسارة لنادي الأنصار لما يمثله اللاعب الراحل في قلوب الأنصاريين الذين عرفوه قائداً في الملعب خلوقاً مهذباً أعطى للأنصار الكثير”.
    وعطوي من مواليد الأول من تشرين الأول أوكتوبر 1987 من قرية حاروف (قضاء النبطية) جنوب لبنان.
    وشغل اللاعب الفقيد مركز خط الوسط ودافع عن ألوان عدد من الأندية اللبنانية أبرزها أولمبيك بيروت (طرابلس حالياً)، التضامن صور والأنصار بين 2008 و2018 حيث توج معه بثلاثة ألقاب في مسابقة كأس لبنان بالإضافة إلى لقب بالكأس السوبر، والأخاء الأهلي عاليه، كما مثل منتخب لبنان في ثلاث مباريات.
    وأصيب عطوي بطلق ناري طائش برأسه الجمعة 21 آب أغسطس المنقضي، بمنطقة الطريق الجديدة في العاصمة اللبنانية بيروت.
    وأفاد شاهد عيان وقتها أن عطوي “كان في منطقة الكولا في بيروت إذ كان ينهي أوراقه لشراء لوحة سير عمومية، وبينما كان يتحدث مع أحد الأشخاص سقط على الأرض فاقداً الوعي. تم نقله الى المستشفى سريعاً حيث تبيّن أن ثمة رصاصة مستقرة في رأسه”.
    ولم يعرف مصدر الرصاصة، إلا أن عدة تقارير أشارت إلى أن إطلاق النار في الهواء حصل خلال تشييع أحد ضحايا إنفجار مرفأ بيروت المروع في منطقة عين الرمانة جنوب العاصمة اللبنانية.
    وخضع عطوي (32 عاماً) لعملية جراحية دقيقة وطويلة دون النجاح بإستخراج الرصاصة من رأسه، وبقي نحو شهر في غرفة العناية المشددة، دون تحسن في حالته التي تدهورت خلال اليومين الماضيين، قبل أن يسلم روحه لباريها ويفارق الحياة.
    وفور شيوع خبر الوفاة سارعت معظم الأندية اللبنانية لإصدار بيانات النعي، علماً انه وخلال وجود عطوي بالمستشفى زاره العديد من المسؤولين بمقدمهم وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان، وزير الصحة حمد حسن، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر ورئيس جمعية الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين الزميل رشيد نصار.
    محمد عطوي لفظ أنفاسه الأخيرة، في بلد كلنا لا نعلم متى نسّلم روحنا فيه وبأية طريقة، كان لاعب الأنصار السابق ينهي أوراقه لشراء لوحة سير عمومية، فأنهت رصاصة حياته، فقط لأن مطلقها حزين على طريقته الإجرامية على وفاة آخر.
    محمد عطوي الذي لم يكتب له أن يفرح بعرسه بعد فترة طويلة من الإرتباط، يبكيه لبنان اليوم، بعد قرابة شهر من الصراع مع الموت الغادر.
    الغضب يُصب على ثقافة القتل العشوائي المتنقل، وليس على القدر المكتوب، فالى متى سنعبّر عن حزننا بموت قريب، بقتل قريب لآخرين؟ والى متى نجسّد فرحنا بالسلاح وغضبنا ومختلف مشاعرنا بالسلاح؟
    كم من رسالة يجب أن توثّق بجنازة كي يفهم القاتل الذي يختار ضحيته بعشوائية، أن احتمال أن تُفجَع عائلة أخرى وارد وأنه مجرم لا يقل بشاعة عن القاتل الذي يردي ضحيته عمدًا؟

    اخترنا لكم وفاة محمد عطوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    إعادة وصل لبنان: انطلاق ورشة ميدانية فجراً لفتح الطرقات وتأهيل الجسور بعد وقف الأعمال العدائية

    أبريل 17, 2026

    فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد

    أبريل 17, 2026

    عائدٌ من بنت جبيل إلى “بيت العنكبوت”

    أبريل 17, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • إعادة وصل لبنان: انطلاق ورشة ميدانية فجراً لفتح الطرقات وتأهيل الجسور بعد وقف الأعمال العدائية
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • عائدٌ من بنت جبيل إلى “بيت العنكبوت”
    • مذكرة تفاهم برعاية أميركية بين لبنان وإسرائيل: وقف للأعمال العدائية ومفاوضات نحو سلام دائم
    • نواب بيروت عقدوا مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter