كشف الصحافي صلاح سلام، في حديث للاوتي في، عن حراك إقليمي ودولي متسارع على خط لبنان، مؤكّدًا أن وفدًا من حزب الله زار أنقرة قبل نحو خمسة عشر يومًا، والتقى مسؤولين أتراكًا رفيعي المستوى، وعاد بضمانات تركية بأن سوريا لن تتدخل في الوضع اللبناني، وأن لا صدام سيقع بينها وبين حزب الله، مقابل حفاظ بيروت على الهدوء في علاقتها مع دمشق.
وأشار سلام إلى أن مسؤولًا رفيع المستوى في حزب الله أجرى، خلال زيارة إلى قطر، اتصالًا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب بوساطة قطرية، خُصص للبحث في وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن كلام ترامب عن التواصل مع الحزب استند إلى وقائع حصلت بالفعل.
وفي الملف الميداني، أكّد سلام أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان سيكون سريعًا ووفق جدول زمني محدد، على ألّا يتجاوز نهاية السنة الحالية، مشيرًا إلى أن آخر مهلة أُعطيت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي يوم الجمعة، وأنه سمع كلامًا أميركيًا قاسيًا مفاده أن إطلاق النار في لبنان سيكون ممنوعًا بعد موعد توقيع مذكرة التفاهم.
وفي ما يتعلق بسلاح حزب الله، قال سلام إنه لا شيء اسمه نزع السلاح، موضحًا أن ما سيُتفق عليه هو العودة إلى احتواء السلاح، مع ضمانة إيرانية بعدم استخدامه.
كما كشف عن مساعٍ سعودية–مصرية لتنقية العلاقات اللبنانية–الإيرانية، وعن كلام جرى خلال زيارة الأمير يزيد إلى لبنان بهدف تهدئة الوضع مع إيران، مع احتمال كبير للعودة إلى ترتيب ملف أوراق اعتماد السفير الإيراني.
وختم سلام بالتأكيد أن وقف إطلاق النار الشامل في لبنان سيحصل، معتبرًا أن إيران خرجت منتصرة، فيما كانت إسرائيل الخاسر الأكبر.
