زار وفد من رؤساء اتحادات البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات قضاء حاصبيا وبلدات العرقوب بلدة شبعا ظهر اليوم الأثنين في زيارة تضامنية مع أهلها في ظل الظروف الأمنية الراهنة، حيث اجتمع الحضور في مقر القصر البلدي في شبعا.
وترأس الوفد رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، وضمّ رؤساء بلديات من مختلف قرى القضاء والعرقوب، إلى جانب مخاتير وفعاليات اجتماعية ودينية، في تأكيد على وحدة الموقف بين بلدات المنطقة وحرصها على الوقوف إلى جانب بلدة شبعا وأهلها.
وألقيت خلال اللقاء كلمات لكل من رئيس بلدية شبعا المهندس آدم فرحات، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري، ورئيس بلدية حاصبيا ورئيس اتحاد بلديات الحاصباني لبيب الحمرا، إضافة إلى شيخ عقل بلدة حاصبيا، والمختار عمر نبعة، والشيخ حسين زهرة من شبعا.
وتمحورت الكلمات حول أهمية العيش المشترك الذي يميّز قضاء حاصبيا وبلدات العرقوب، حيث جرى التذكير بمحطات تاريخية عديدة عكست متانة العلاقات بين أبناء المنطقة على اختلاف انتماءاتهم، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقة الجامعة التي شكّلت على الدوام عنصر قوة واستقرار في مواجهة مختلف التحديات.
كما شدد المتحدثون على التمسك بالأرض والبقاء فيها رغم الظروف الصعبة، مؤكدين أن أبناء قضاء حاصبيا والعرقوب كانوا وما زالوا يداً واحدة في مواجهة الاعتداءات والتحديات، وأن وحدتهم تشكل صمام أمان للمنطقة.
وأجمع المشاركون على أهمية الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية الحدود والبلدات، مشددين على ضرورة حضوره في بلدة شبعا وفي أطرافها وعلى امتداد قرى القضاء والعرقوب، لما يمثله ذلك من عنصر طمأنينة للأهالي وضمانة للأمن والاستقرار.
بدورهما، أثنى كل من رئيس بلدية شبعا المهندس آدم فرحات والمختار عمر نبعة على الكلمات التي ألقيت خلال اللقاء، معتبرين أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات بين بلدات القضاء وروح التضامن التي تجمع أبناء المنطقة، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة.
وتحدث بالمناسبة رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري مؤكدا على وحدة ابناء المنطقة والقضاء وكذلك الشيخ حسين زهرة
وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أن هذه الزيارة تأتي تعبيراً عن التضامن مع أهالي بلدة شبعا، والتشديد على ضرورة تعزيز حضور الجيش اللبناني داخل البلدة وفي محيطها، إلى جانب القوى الأمنية، بما يساهم في حماية الأهالي والحفاظ على الاستقرار.
كما أعرب المشاركون عن أملهم بأن تعم الطمأنينة والأمن مختلف المناطق اللبنانية، وأن يبقى أبناء حاصبيا والعرقوب نموذجاً للوحدة والتكاتف في مواجهة الأزمات
