أصدر السجناء اللبنانيون عدة بيانات منذ أسابيع وحتى اليوم للتذكير بقضيتهم. ووفق مصادر السجناء، فهم يحذرون المعنيين من تجاهلهم وعدم أخذ قضيتهم على محمل الجد، وأنهم “سيحرقون السجون كما أحرقتم مستقبلهم”. وفي بيانهم يشيرون إلى الظروف “اللاإنسانية” التي يعيشونها وسط التجاهل المستمر من السلطات، وأنهم لا يريدون حلاً جزئياً لملف السجون ينصف طائفة ويُغضّ الطرف عن اللبنانيين والفلسطينيين، لأن ذلك سيشعل جميع السجون اللبنانية دفعة واحدة ويدفعها إلى انفجار شامل. كل الخطوات قد طُرحت ودُرست بعناية وجاهزة للتحرك؛ وسيناريو كارثياً ستواجهه السجون في حال استمرار التجاهل، إذ لا يوجد لديهم ما يخسرون.
ويؤكدون أن الحل يجب أن يكون شاملاً لكافة الجنسيات، سواء عن طريق العفو العام أو تقليص السنة السجنية، ومعالجة قضايا أصحاب أحكام الإعدام والمؤبد.
ويختمون حديثهم بالإشارة إلى أن الخطوات التصعيدية “ستفاجئ الجميع”.
البيان
وجاء في آخر بيانات السجناء:وصلت نسخة منه الى “nextlb”
“سنحرق السجون كما أحرقتم مستقبلنا”
لم يعد تَسوّل الحلول من المسؤولين يجدي نفعاً؛ فالسلطة في لبنان قوية على الضعيف ومتواطئة مع القوي. وقد حذرنا سابقاً في بياننا الأول من أي حلول جزئية لملف السجون تقتصر على السجناء السوريين فقط، وقلنا إننا شكلنا “شبكة من السجناء في مختلف سجون لبنان” وجهّزنا أنفسنا لتصعيد يقلب الطاولة على الجميع، لأننا خسرنا كرامتنا كبشر ولم يعد لدينا ما نخسره.
ولأن “خير الكلام ما قلّ ودلّ”، نقول للدولة اللبنانية برئاساتها وأحزابها ومرجعياتها الروحية وقضاتها وإعلامها: لقد أصبحنا أجانب في بلادنا. استمروا في تجاهلنا ولا تأخذونا على محمل الجد، وسنحرق السجون كما أحرقتم مستقبلنا — انتظروا الانفجار الكبير…
شريط الأخبار
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
- محمية أرز الشوف عرضت الدراسة الهندسية لتأهيل سراي بعذران التاريخي
- نادي “قلعة الفرسان” يخرج فرسان مرحلة “المشي” ويُتوّج أبطالاً ومساعدين
- «كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ
- طرابلس والضنية تستقبلان وفداً إعلامياً في رحلة بين السياحة والثقافة وكرم الضيافة
- الخس والهالبينو يثيران القلق في أميركا.. ما القصة؟
- نقيب المحامين السابق في بيروت أنطونيو الهاشم يقترح جسراً بحرياً من بيروت إلى كازينو لبنان لحل أزمة السير
- وحدات مختصة من الجيش اللبناني فككت صواريخ وقنابل غير منفجرة جنوباً
